مباحثات بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية لرفع الحصار عن مخيم اليرموك
آخر تحديث GMT 15:59:34
المغرب اليوم -

مباحثات بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية لرفع الحصار عن مخيم اليرموك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مباحثات بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية لرفع الحصار عن مخيم اليرموك

دمشق - أ.ف.ب
تدور مباحثات منذ الاحد بين الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية لجعل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق المحاصر منذ اشهر والذي يشهد معارك عنيفة، في منأى عن النزاع، بحسب ما افاد مسؤولون في العاصمة السورية. وقال سفير منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق انور عبد الهادي ان "لقاءات تعقد الان من اجل ايجاد حل لانسحاب المسلحين من المخيم وفتح المعابر وعودة الخدمات". واوضح انه "في حال التوصل الى انسحاب المسلحين من المخيم، فان الشرطة ستعود الى عملها المعتاد ما قبل الازمة، فيما ستبقى القوات النظامية خارج المخيم". ولا يزال ما بين 20 و25 ألف فلسطيني يقيمون في المخيم حالياً، من أصل نحو 170 ألفا كانوا يقطنونه قبل بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011. ويجري وفد برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الاغا القادم من رام الله مباحثات منذ الاحد مع السلطات السورية، حول مقترح فلسطيني لتحييد المخيم عن النزاع الذي ادى الى دمار كبير فيه. ويتضمن المقترح "انسحاب المسلحين وعودة سكان المخيم الى منازلهم وتقديم المساعدات ليتمكنوا من العودة الى حياتهم الطبيعية"، بحسب ما قال رشيد قويدر من المكتب الاعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي لم تشارك في المعارك. وقال قويدر ان المخيم الذي تحاصره القوات النظامية منذ اكثر من 120 يوماً "يحتله منذ عام مسلحون" فلسطينيون وسوريون معارضون للنظام السوري، وتشهد احياؤه معارك بين فصائل موالية للنظام ومعارضة له. ومن الفصائل الموالية "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" بزعامة احمد جبريل و"فتح-الانتفاضة" وجبهة التحرير الفلسطينية. وتواجه هذه الفصائل مقاتلين تابعين لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، اضافة الى جهاديين من جبهة النصرة و"كتائب أبو تمية"، ومقاتلين من حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. في غضون ذلك، بقي فصيلاً "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" على الحياد في هذه المواجهات. وبقي نحو 500 الف فلسطيني في سورية في منأى عن النزاع مدة طويلة، قبل ان يشارك البعض منهم منذ كانون الاول/ديسمبر 2012 في المعارك، على رغم مناشدة النظام والمنظمات الدولية لهم عدم الانخراط فيها. ولا تشارك القوات النظامية مباشرة في المعارك. وتحتفظ السلطات السورية بمركز للشرطة فقط في ساحة البطيخة التي تعد احد مداخل المخيم. واشار عبد الهادي الى ان "قوافل من المساعدات الانسانية مصحوبة بسيارات تابعة لوكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) موجودة الان عند مدخل المخيم". وقال ابو باسل فؤاد من جبهة التحرير الفلسطينية الموجود داخل المخيم ان "الاولوية تكمن في الوقت الراهن في ادخال المواد الغذائية والادوية واللقاحات للاطفال وفتح معابر انسانية لنقل الجرحى والسماح للمدنيين بالتجول بامان". ويعاني الفلسطينيون الذين ما يزالون في المخيم من شبه انقطاع في المواد الغذائية، واقفلت كل المخارج من المخيم اما بسبب الدمار والركام، او بسبب الخطر الذي يفرضه القناصة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباحثات بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية لرفع الحصار عن مخيم اليرموك مباحثات بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية لرفع الحصار عن مخيم اليرموك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 21:37 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

صغار اتحاد طنجة يفوزون بدوري طنجة الدولي

GMT 11:44 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

محمد الشناوي يردّ مع "الفيديو" المُسرّب من الأهلي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib