مشروع تونسي لجبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان
آخر تحديث GMT 09:51:20
المغرب اليوم -

مشروع تونسي لجبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع تونسي لجبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان

تونس ـ أ ف ب

بدأ المجلس الوطني التأسيسي التونسي الجمعة في مناقشة مشروع قانون "العدالة الانتقالية" الذي يهدف إلى جبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان. وسيشمل القانون الانتهاكات التي حصلت منذ عام 1955.شرع المجلس الوطني التأسيسي التونسي الجمعة في مناقشة مشروع قانون "العدالة الانتقالية" الذي يهدف بالأساس إلى جبر الأضرار التي لحقت ضحايا نظاميْ الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وسلفه الحبيب بورقيبة.وأعلنت كلثوم بدر الدين النائبة عن حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، ورئيسة لجنة التشريع العام بالمجلس التأسيسي خلال أول جلسة عامة مخصصة لمناقشة مشروع قانون العدالة الانتقالية، أن القانون سيشمل الانتهاكات الحاصلة منذ عام 1955 دون تحديد أسباب اختيار هذا التاريخ دون غيره.وأقرت بأن عرض مشروع القانون على المجلس التأسيسي جاء متأخرا، إذ يأتي بعد حوالي ثلاثة سنوات على الإطاحة بنظام بن علي.وقال مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي "نظرا للحساسية الشديدة لهذا الملف (..) خيرنا التريث حتى لا نعيد انتاج الظلم".ويهدف مشروع قانون العدالة الانتقالية إلى "تفكيك منظومة الاستبداد، والفساد السياسي والاقتصادي، وحفظ الذاكرة الوطنية المتعلقة بتاريخ تونس المستقلة في مجال حقوق الإنسان" بحسب الفصل الرابع من مشروع القانون.ويعرف مشروع القانون العدالة الانتقالية بأنها "مسار متكامل من الآليات والوسائل المعتمدة لفهم ومعالجة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان بكشف حقيقتها ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها وجبر ضرر الضحايا، ورد الاعتبار لهم بما يحقق المصالحة الوطنية ويحفظ الذاكرة الجماعية ويوثقها ويرسي ضمانات عدم تكرار الانتهاكات، والانتقال من حال الاستبداد إلى نظام ديمقراطي يساهم في تكريس منظومة حقوق الإنسان".ويعرف الانتهاكات بأنها "كل اعتداء جسيم أو ممنهج على حق من حقوق الإنسان، صادر عن أجهزة الدولة أو مجموعات أو أفراد تصرفوا باسمها أو تحت حمايتها (...) كما يشمل كل اعتداء جسيم وممنهج على حق من حقوق الإنسان تقوم بها مجموعات منظمة".والاعتداءات "الجسيمة" هي بحسب مشروع القانون "القتل العمد والاغتصاب وأي شكل من أشكال العنف الجنسي والتعذيب والإخفاء القسري والإعدام دون توفر ضمانات المحاكمات العادلة".وينص مشروع القانون على إحداث "هيئة الحقيقة والكرامة" (مستقلة) التي ستتولى رصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في عهدي بورقيبة (1957-1987) وبن علي (1987-2011) وتحديد مقترفيها وإحالتهم على العدالة.ويتضمن مشروع قانون العدالة الانتقالية 72 فصلا بحسب كلثوم بدر الدين التي قالت إن مناقشته ستستمر خلال "اليومين القادمين".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع تونسي لجبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان مشروع تونسي لجبر الأضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان



GMT 09:42 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

اختطاف شاب من طرف سيارة سوداء ورميه أمام مستشفى العرائش

GMT 09:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرياح القوية تتسبب في انهيار جزئي لمنزلين بالدار البيضاء

GMT 08:24 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

لجنة حقوقية للدفاع تعد بكشف مفاجئات في محاكمة "إقامة أوزود"

GMT 23:49 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة محام إثر اندلاع حريق في منزله في مدينة الجديدة المغربية

قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

إليكِ طُرق تنسيق الفساتين في الخريف على طريقة بيلا حديد

واشنطن _المغرب اليوم

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 15:03 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رياح قوية وغبار بعدد من مناطق المملكة المغربية

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 13:27 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

عطور فخمة لجلسات رمضان

GMT 21:06 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرفي على قواعد الاتيكيت في الوظيفة

GMT 11:40 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إتيكيت دفع فاتورة حساب المطعم

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib