تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الليبي بعد انسحاب الاسلاميين
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الليبي بعد انسحاب الاسلاميين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الليبي بعد انسحاب الاسلاميين

طرابلس - أ.ف.ب
تزايدت الضغوط الثلاثاء على رئيس الوزراء الليبي علي زيدان اثر قرار اسلاميي حزب العدالة والبناء سحب وزرائهم الخمسة من حكومته بعدما فشلوا في سحب الثقة من الحكومة في المؤتمر الوطني العام.وياتي هذا التوتر السياسي على خلفية اعمال عنف في البلاد التي تسودها الفوضى.وقتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح عشرون اخرون الثلاثاء في غرب طرابلس في مواجهات بين ثوار سابقين ومجموعات مسلحة مناصرة للنظام السابق. ويشهد جنوب البلاد مواجهات قبلية منذ ايام عدة واعلنت حالة الطوارىء في هذه المنطقة فيما قتل عنصران من القوات الخاصة في الجيش الليبي في انفجار سيارتهما الثلاثاء في بنغازي (شرق) وفق مصدر طبي.ويتولى زيدان منصبه منذ عام ونيف، ويتعرض خصوصا للانتقاد لعدم تمكنه من ارساء الامن في البلاد بعد اكثر من عامين على سقوط نظام معمر القذافي. واعلن اسلاميو حزب العدالة والبناء الثلاثاء سحب وزرائهم من الحكومة الليبية التي يراسها علي زيدان بعد ان فشلوا في الحصول على سحب الثقة من هذه الحكومة في المؤتمر الوطني العام.وجاء في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه ان "حزب العدالة والبناء يعلن سحب وزرائه من حكومة علي زيدان ويحمل الطرف الداعم للحكومة (في المؤتمر) المسؤولية كاملة"، في اشارة الى اعضاء المؤتمر الذين رفضوا سحب الثقة من الحكومة. واعتبر الحزب الاسلامي ان "هذه الحكومة غير قادرة على الخروج بالبلاد الى بر الامان" وانها فشلت في "انجاز استحقاقات المرحلة" الانتقالية.ومنذ اسابيع عدة، يحاول الحزب جمع عدد كاف من النواب (120 من اصل 194 عضوا) لسحب الثقة من حكومة زيدان واسقاطها. ونجح الثلاثاء في تامين تأييد 99 عضوا.وكان الحزب الذي يمثل الجناح السياسي في جماعة الاخوان المسلمين، حتى الان يتولى خمس حقائب في الحكومة هي النفط والكهرباء والاسكان والاقتصاد والرياضة. وفي بيان وقعه 99 نائبا، اقر معارضو رئيس الوزراء بانهم فشلوا في الحصول على الاصوات المئة والعشرين الضرورية لحجب الثقة عن الحكومة بعد ثلاثة اسابيع من المشاورات بين مختلف الكتل السياسية في المؤتمر.لكنهم اعلنوا في مؤتمر صحافي ان هذا البيان لا يعني نهاية المشاورات الرامية الى تأمين عدد الاصوات اللازمة لاسقاط الحكومة.ومعظم الموقعين على البيان ينتمون الى كتل سياسية ذات تيار اسلامي. وجاء في البيان الذي تلاه عضو المؤتمر عبد الرحمن الشاطر ان حجب الثقة عن زيدان ناجم عن "فشل حكومته الذريع" في مجالات الامن والاصلاح الاداري الرامي الى اعتماد اللامركزية والفشل في تسوية ازمة الموانئ النفطية المعطلة في شرق البلاد من طرف محتجين منذ اشهر.واكد منتقدو زيدان في بيانهم ان الثقة قد سحبت "سياسيا" منه بعد حصول العريضة على 99 توقيعا مؤيدا لحجب الثقة من اصل 194 عضوا في المؤتمر الوطني . من جانبه، جدد زيدان الذي يحظى بدعم 94 نائبا في المؤتمر الوطني العام معظمهم من الحزب الليبرالي وتحالف القوى الوطنية (ليبرالي) التاكيد الثلاثاء انه لن يستقيل، متهما الاسلاميين بالوقوف خلف مبادرات تهدف الى زعزعة استقرار الحكومة.وفي تصريح لقناة ليبيا الاحرار، اكد ان الاسلاميين رغم مشاركتهم في الحكومة يلجأون الى كل السبل لعرقلة عمل حكومته. وكان شدد في مقابلة تلفزيونية الاحد على انه سيغادر منصبه "طوعا" اذا اختار المؤتمر خلفا له لانه لا يريد "ترك البلاد" تعاني الفراغ.واكد ايضا ان حكومته لم تفشل مع اقراره بثغرات شابت عملها عازيا اياها الى انتشار السلاح في البلاد بعد سقوط النظام السابق.وكان زيدان اعلن في الثامن من كانون الثاني/يناير انه ينوي اجراء تغيير وزاري يهدف الى تشكيل "حكومة غير سياسية". وهذا التغيير اذا حصل سيشمل حقائب عدة في مقدمها وزارة الداخلية الشاغرة منذ استقال الوزير محمد خليفة الشيخ في اب/اغسطس 2013.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الليبي بعد انسحاب الاسلاميين تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الليبي بعد انسحاب الاسلاميين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib