دبلوماسية المغرب في مالي بريستيج سياسي وتحديات أمنية
آخر تحديث GMT 16:48:16
المغرب اليوم -

دبلوماسية المغرب في مالي "بريستيج" سياسي وتحديات أمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دبلوماسية المغرب في مالي

الرباط - المغرب اليوم
أجمعت العديد من التحليلات الإعلامية الدولية على أن زيارة الملك محمد السادس لدولة مالي، والتي تعد الثانية من نوعها في ظرف خمسة أشهر فقط، ليست زيارة عادية تدخل في سياق زيارة رئيس دولة لدولة صديقة من أجل تطوير العلاقات الثنائية، بل تحمل في ثناياها حمولات سياسية وأمنية ذات دلالات هامة بالنسبة للمغرب ومالي ومنطقة الساحل.مجلة "جون أفريك" الفرنسية أكدت أن الدبلوماسية المغربية تسعى جادة لوضع المملكة في قلب منطقة الساحل الإفريقي، لهدفين رئيسيين، الأول يتمثل في "البريستيج" السياسي، والثاني يرتبط بالعوامل الأمنية بالنظر إلى التهديدات الناجمة من تلك المنطقة الشائكة.وأفادت المجلة الفرنسية، في تحليل لها نشرته أمس، بأنه إذا كان الهدف من الدبلوماسية المغربية إزاء دولة مالي هوة الضرب بقوة فإن هذه الغاية قد تحققت، باعتبار الصورة ـ الصدمة التي جمعت بلال أغ الشريف زعيم حركة أزواد إلى جانب الملك محمد السادس قبل أيام في مسجد الكتبية بمراكش. وتابع المصدر ذاته بأن ذلك الاستقبال كان مؤشرا قويا يحمل دلالات كبيرة، باعتبار أن تشييد مسجد الكتبية يعود إلى السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين، وهو الذي تمتد جذوره إلى الجنوب الشرقي الصحراوي بالنسبة لثقافة الرحل، حيث إنه بعد أزيد من 900 سنة من بناء ذلك المسجد، يشهد أيضا العلاقة بين المملكة الشريفة والساحل أرض الدول الأمازيغية المغربية".وأردفت المجلة بأنه جاء تبرير "صدمة" الصورة تلك بين العاهل المغربي وزعيم أزواد، بعبارات جافة من قبيل "اهتمام المغرب بالحفاظ على الوحدة الترابية واستقرار مالي"، و"الإرادة الراسخة للوصول إلى حل للأزمة المالية"، وغيرها من عبارات لغة دبلوماسية تتوخى تبديد أي سوء فهم من هدف الوساطة المغربية لحل المشكل المالي".وكشف المصدر الإعلامي أن لقاء الملك محمد السادس بزعيم الحركة الوطنية لتجرير الأزواد، بلال أغ الشريف، جاء بعد "ضوء أخضر" من طرف الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، حيث كان توافق في الرباط كما في باماكو لعقد ذلك اللقاء الاسثنائي".وذهبت المجلة إلى أن المغرب يشعر بأنه معني بالمسألة الأمنية التي تهدد أبوابه، حيث إن "طيلة سنوات خلت تضاعفت الاحتياطات ضد تزايد وتنامي العصابات الإرهابية التي تعتمد على الاتجار في الممنوعات، من قبيل الاتجار في البشر أو في المخدرات الصلبة، وأيضا ضد الهشاشة السياسية لهذه الدول" وفق إفادة محمد بنمحو رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية في تصريح لـ"جون أفريك". "نقل عن و م ع"
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسية المغرب في مالي بريستيج سياسي وتحديات أمنية دبلوماسية المغرب في مالي بريستيج سياسي وتحديات أمنية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib