الميليشيات تضغط على المؤتمر الوطني العام عشية اقتراع حاسم في ليبيا
آخر تحديث GMT 21:19:02
المغرب اليوم -

الميليشيات تضغط على المؤتمر الوطني العام عشية اقتراع حاسم في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الميليشيات تضغط على المؤتمر الوطني العام عشية اقتراع حاسم في ليبيا

طرابلس - المغرب اليوم
زاد الانذار الذي وجهه الثوار السابقون مطالبين بحل المؤتمر الوطني العام، الضغوط على السلطات الانتقالية عشية انتخاب المجلس التأسيسي الذي يفترض ان يعيد النظام الى البلاد التي تشهد حالة فوضى منذ اطاحة معمر القذافي.وامهلت كتائب مسلحة تضم ثوارا سابقين المؤتمر الوطني الليبي العام خمس ساعات الثلاثاء للاستقالة تحت طائلة اعتقال كل نائب لا يستجيب لهذا المطلب، قبل ان تعلن لاحقا تمديد المهلة 72 ساعة.وقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان انه تم "التوصل الى تفاهم" مع مختلف كتائب الثوار السابقين منها لواء القعقاع ولواء الصواعق من الزنتان (غرب).وبدأت منذ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي حركة احتجاج واسعة ضد قرار المؤتمر العام تمديد ولايته التي كان من المقرر ان تنتهي في السابع من شباط/فبراير. وامام ضغط الشارع اعلن المؤتمر الوطني الاحد التوصل الى اتفاق بين الكتل السياسية لاجراء انتخابات مبكرة لتعيين سلطات انتقالية جديدة بانتظار الانتهاء من صياغة الدستور.ولم يحدد المؤتمر الوطني موعدا للاقتراع ويعجز عن التوصل الى توافق حول طبيعة الانتخابات: برلمانية او برلمانية ورئاسية معا.وهذا التحرك الذي يجسد ضعف السلطة المركزية رفضته عدة ميليشيات واحزاب سياسية ومنظمات مدنية مؤكدة دعمها "لشرعية المؤتمر الوطني العام".ويأتي عشية توجه الليبيين الى مراكز الاقتراع لانتخاب ستين شخصية ستوكل اليهم مهمة صياغة دستور كخطوة اساسية على طريق الانتهاء من فترة انتقالية غير مستقرة ويفترض ان يبت الدستور في قضايا مهمة مثل نظام الحكم ووضع الاقليات وموقع الشريعة، وبعد المصادقة عليه في المجلس التأسيسي يجب ان يطرح على الاستفتاء الشعبي.الا ان اقلية الامازيغ التي كان يفترض ان تحصل على مقعدين في المجلس، قررت مقاطعة هذه الانتخابات احتجاجا على ما اعتبروه غياب الاليات التي تضمن حقوقهم الثقافية.وبالتالي سيضم المجلس 58 عضوا بدلا من 60.واحتجاجا على استبعادهم اعلن المجلس الاعلى للامازيغ في ليبيا الخميس "يوم حداد في مناطق" الامازيغ خصوصا في غرب البلاد.وفي بيان نشر الاربعاء اكد المجلس ان الامازيغ لن يعترفوا بالدستور الجديد. وهناك 692 مرشحا لهذه الانتخابات بينهم 73 امراة بحسب اخر المعلومات التي ادلت بها اللجنة العليا للانتخابات.واعرب مراقبون دوليون عن القلق حول قدرة السلطات الانتقالية على ضمان امن الاقتراع.واثر سقوط نظام معمر القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 ومعه كامل النظام الامني للدولة كلفت السلطات الليبية الجديدة الثوار السابقين ضمان امن البلاد، الا انها سرعان ما فقدت اي سيطرة عليهم.ويرى مسؤولون ومراقبون ليبيون ان انتشار الاسلحة بايدي الميليشيات والسكان ادى الى خلل في توازن القوى على الارض لان اي ميليشيا او حزب سياسي قادر على الاستيلاء على السلطة.حتى الجيش غير قادر على خوض اختبار قوة. فقد التحقت ميليشيات مثل لواءي القعقاع والصواعق بوزارتي الدفاع والداخلية لكنها غير منضبطة وهي موالية اولا لقادتها ومدينتها. وكان ثوار الزنتان اول من دخل طرابلس لدى تحرير العاصمة في 2011 واول من استولى على كميات كبيرة من الاسلحة التي كانت بحوزة نظام القذافي.ويسيطر ثوار الزنتان على مطار طرابلس وكلفتهم السلطات ايضا ضمان امن المواقع الاستراتيجية في البلاد ومراقبة الحدود.وتلقى لواء الصواعق ولواء القعقاع ملايين الدولارات وتم تجهيزهما بآليات واسلحة حديثة ما عزز نفوذهما. "نقل عن ا ف ب"
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الميليشيات تضغط على المؤتمر الوطني العام عشية اقتراع حاسم في ليبيا الميليشيات تضغط على المؤتمر الوطني العام عشية اقتراع حاسم في ليبيا



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib