الدار البيضاء - جميلة عمر
مرة أخرى، ومع اقتراب شهر نيسان/ أبريل شرعت جبهة البوليساريو والجزائر في تسويق ظاهرة انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب، لذر الرماد في عيون الرأي العام العالمي، فخلال ليل الأربعاء - الخميس اندلعت في مدينة العيون، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن المحافظة على النظام، وعشرات من الموالين لجبهة البوليساريو، وهي المواجهة التي أسفرت عن إصابة شرطي بجروح متفاوتة، واعتقال بعض الأشخاص المشتبه فيهم، وذلك بعدما تم تجييش مئات الأشخاص من بينهم عشرات السيارات رباعية الدفع حوالي الساعة الواحدة ليلاً، حيث تمت محاصرة شارع السمارة ومنع السيارات من التجول فيه وبعد تدخل قوات الأمن توسعت المطاردات إلى عدد من أحياء المدينة.
وحسَب مصادر مطلعة، فإن المشاغبين كانوا يتحركون بتعليمات، حيث كان بعضهم يتحركون بواسطة المدينة على متن سيارات رباعية الدفع، ويقودونها بسرعة جنونية، من أجل استفزاز العناصر الأمنية وترهيبها، كما أنهم قاموا عمدًا بإشعال النيران الإطارات المطاطية وفي حاويات الأزبال، كما رشقوا رجال الأمن بالحجارة، كما كسروا الشباك الأوتوماتيكي لوكالة البنك الشعبي الموجودة على مستوى شارع السمارة، وذلك في ظل غياب شبه تام للعناصر الأمنية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر