حراك الجزائر يرفض الحوار بإشراف رموز النظام ويتوعد بمسيرات أضخم في أيلول
آخر تحديث GMT 13:50:36
المغرب اليوم -

"حراك" الجزائر يرفض الحوار بإشراف رموز النظام ويتوعد بمسيرات أضخم في أيلول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

قوات الأمن الجزائرية تمنع المتظاهرين العسكريين من الوصول للعاصمة
الرباط-المغرب اليوم

تجددت مسيرات الحراك الشعبي الجزائري، الجمعة الـ 26 بالعاصمة ومدن عدة، للمطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ورفضًا لأي حوار أو انتخابات مع ما وصفوه "العصابات".

ورصد مراسل الأناضول خروج الآلاف بالجزائر العاصمة في مسيرة عقب صلاة الجمعة، انطلقت من ساحة أول ماي.

وسار المتظاهرون على طول شارع "حسيبة بن بوعلي" الشهير بقلب العاصمة، وصولًا إلى ساحة البريد المركزي وموريس أودان، لينضموا لمتظاهرين تجمعوا قبل صلاة الجمعة.

وردد المتظاهرون شعارات رافضة لأي حوار أو انتخابات في ظل استمرار بقايا رموز نظام بوتفليقة في الحكم.

وطالب المشاركون في المسيرة برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته لتصريف الأعمال.

وردد المتظهرون "بن صالح…بدوي…حكومة ديغاج"، وهي عبارة معناها ارحلوا.

كما هتف المتظاهرون بعبارات "دولة مدنية وليست عسكرية" و"لا حوار ولا انتخابات مع العصابات".

وهتف آخرون مطالبين بـ"حوار حقيقي وجاد يقود نحو رحيل رموز نظام الرئيس المستقيل وتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة".

كما توعد المتظاهرون بمسيرات أضخم وأكبر بحلول شهر أيلول/سبتمبر، بعد انقضاء عطلة الصيف وعودة الموظفين إلى عملهم وأيضًا التلاميذ إلى المدارس والطلبة إلى الجامعات.

ولوحظ انتشار مكثف لعناصر ومركبات الشرطة الجزائرية في أهم ساحات وشوارع العاصمة دون تسجيل حوادث أو مواجهات مع المتظاهرين.

وكعادتها فرضت قوات الأمن الجزائرية رقابة مشددة على كمداخل العاصمة الشرقية والغربية والجنوبية، من خلال نقاط مراقبة لعناصر الدرك الوطني (قوة تابعة لوزارة الدفاع) وأخرى للشرطة، نجم عنها زحمة سير خانقة.

وأظهرت صورًا وفيديوهات نشرها نشطاء على المنصات الاجتماعية خروج مسيرات بأعداد متظاهرين أقل، في مدن جيجل وقسنطينة شرقي البلاد، ووهران (غرب) إضافة لبجاية والبويرة وتيزي وزو بمنطقة القبائل (وسط).

تعيش الجزائر منذ 22 شباط/فبراير الماضي على وقع مسيرات شعبية، دفعت ببوتفليقة للتنحي مطلع نيسان/أبريل، وتم سجن أبرز وجوه نظامه على غرار رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال على خلفية قضايا فساد.

ومنذ أيام باشر فريق الحوار والوساطة الذي أعلنت عنه الرئاسة الجزائرية، جولات حوار مع فعاليات من الحراك الشعبي في إطار جهود الخروج من الأزمة والتوجه نحو تنظيم انتخابات رئاسية تشرف عليها وتنظمها وتراقبها لجنة مستقلة.

قد يهمك ايضا:

خروج آلاف المتظاهرين الجزائريين في الجمعة الـ22 مُطالبين بـ"التغيير الحقيقي"

إطلاق مبادرة لإقناع السياسيين بإصلاح ذات البين بين المغرب والجزائر

المصدر :

واس / spa

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حراك الجزائر يرفض الحوار بإشراف رموز النظام ويتوعد بمسيرات أضخم في أيلول حراك الجزائر يرفض الحوار بإشراف رموز النظام ويتوعد بمسيرات أضخم في أيلول



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 15:38 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف قدرة الحيوانات الضخمة على التأقلم وعدم الانقراض

GMT 07:00 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib