العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية
آخر تحديث GMT 20:37:35
المغرب اليوم -

العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية

صورة تعبيرية
الدار البيضاء ـ المغرب اليوم

لم تغلق بعد قضية "الأستاذ عبد الحكيم الحلاوة" الذي وقع ضحية اعتداء شنيع بمادة حارقة "الماء القاطع" في مدينة ورزازات، في الوقت الذي جرّت معها قبل فترة سيلًا من القيل والقال وانتشر صداها في مدن متفرقة.

لم يظن الأستاذ عبد الحكيم في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي في حدود الثامنة والنصف صباحًا في حي واد الذهب في "ورزازات".. أن مجهولًا سيرميه بمادة حارقة على وجهه، لتبدأ مرحلة عصيبة في حياته أجبرته على التوقف عن تلقين الدروس طلبًا للاستشفاء، لتبدأ مرحلة أخرى ظلت موشومة في ذاكرته وذاكرة أسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة.

وما تزال مجموعة من التفاصيل حاضرة في ذهن عدد من الجمعيات ممن تتبعت الملف على اعتبار أن الضحية يرقد في المستشفى الجامعي في مدينة مراكش، حيث يتابع العلاج.

وأوضح مصدر مقرب من الملف في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن المتضرر وبعد أن ولج المستشفى منذ شهر ونصف لا تفارقه أعين المراقبة الطبية، خاصة بعد إصابته بحروق من الدرجة الثانية على مستوى الوجه والجزء العلوي من الجذع، عجلت بإجراء عملية زرع القرنية، ليظل وإلى حدود اليوم تحت مراقبة طاقم طبي متتبع لحالته.

وكاد أن يفقد بصره بعد الواقعة لولا الألطاف الإلهية وهو ما تقاسمه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة "بورزازات" في تصريحه مؤكدًا أن العلاجات الأولية التي تلقاها الضحية في المكان نفسه من طرف طبيب أخصائي في جراحة العيون، سدّت الطريق أمام حدوث مضاعفات خطيرة كادت أن تؤدي به إلى فقدان البصر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية العناية الإلهية تنقذ الأستاذ عبد الحكيم من آثار المادة الكاوية



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - المغرب اليوم

GMT 01:16 2026 الخميس ,02 تموز / يوليو

اكتشاف فلكي يفتح نافذة على مستقبل الأرض

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib