وجدة - كمال لمريني
كشفت المفوضية العليا للاجئين، الأحد 29 مايو/أيار الجاري، أن حوالي 700 مهاجر غير شرعي قضوا غرقا خلال الأسبوع الحالي قبالة ليبيا، مستندة إلى شهادات ناجين.
وقال المتحدث باسم المفوضية "فدريكو فوسي" لوكالة فرانس بريس أن "الوضع فوضوي، ونحن غير متأكدين من الأرقام، لكننا نخشى من أن يكون حوالى 700 شخص قضوا اثر ثلاثة حوادث غرق حصلت في الأسبوع الأخير "، بينهم 500 قضوا في غرق سفينة في المتوسط.
وأعلن "فدريكو فوسي" فقدان حوالى 500 مهاجر بعد انقلاب مركب صيد كان ينقلهم صباح الخميس الماضي قبالة سواحل ليبيا، بينهم 40 طفلا ورضيعا على الأقل بحسب إفادات ناجين.
كذلك فقد اثر حوالي 100 شخص بعد غرق مركب، الاربعاء الماضي، فيما انتشلت 45 جثة من مركب غرق الجمعة، مع مخاوف من فقدان المزيد.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين "كارلوتا سامي" على تويتر "لن نعرف العدد الدقيق ابدأ، لن نعرف هوياتهم، لكن الناجين تحدثوا عن مقتل 500 شخص" في حادث، الخميس الماضي.
وروى الناجون الذين انقذوا ونقلوا الى ميناءي ترانتو وبوتسالو الايطاليين للمفوضية ومنظمة “سيف ذا تشيلدرن” كيف غرق مركبهم بعد حادث مأساوي في عرض البحر ادى الى قطع راس امراة.
وأكدت المتحدثة باسم المنظمة "جوفانا دي بينيديتو" لوكالة "فرانس برس" ان تحديد عدد المفقودين مستحيل، لكن الناجين تحدثوا عن انطلاق حوالى 1100 شخص من صبراتة الليبية، الأربعاء الماضي، في مركبي صيد وزورق مطاطي.
وافادت رواياتهم ان “المركب الاول الذي نقل 500 شخص كان يقطر الثاني وعليه 500 اخرين. لكن المركب الثاني بدا بالغرق، فحاول البعض السباحة الى المركب الاول فيما تشبث اخرون بالحبل الذي يربطهما”، بحسب دي بينيديتو.
وأضافت الشهادات أن قبطان المركب الأول السوداني سارع إلى قطع الحبل الذي انفلت إلى الخلف بعنف فقطع رأس امرأة، قبل أن يغرق المركب الثاني سريعا آخذا معه المهاجرين المكدسين بكثافة على متنه إلى القاع.ونقلت وسائل الإعلام الايطالية أن الربان السوداني أوقف عند الوصول إلى بوتسالو إلى جانب ثلاثة آخرين يشتبه في تورطهم في الاتجار بالبشر


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر