العزلةُ تطوقُ دواوير في طاطا وعناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها
آخر تحديث GMT 22:45:07
المغرب اليوم -

العزلةُ تطوقُ دواوير في طاطا وعناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العزلةُ تطوقُ دواوير في طاطا وعناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها

عناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها
طاطا - المغرب اليوم

أحدَ عشر يومًا كاملةً مضتْ على إغراقِ الفيضاناتِ لجماعتَيْ اللُّوكُوم وتلِيت القرويَّتين ودواويرَ متاخمة لهمَا، بإقلِيم طاطَا، دُون أنْ تنالَا حظًّا من الاهتمام التِي استأثرتْ به مناطق أخرى، ولا هي استقبلتْ من العون ما يخففُ الآثار المترتبة عن الكارثة.أحدُ أبناء المنطقة، كرِيم حدَّان، نقلَللمصدر  صورًا مهولةً ممَّا يكابدهُ السكَّان، في البلدتين، بعد دمار 53 بيتًا بالكامل، مما لمْ تعد تجدُ معه عشرات الأسر سقفًا يأويها، ما عدَا بعض المؤسسات التعليميَّة والمساجد.. "الناس هنا فِي اتلِيت وامتزكِين تفترشُ الأرض، وتتحملُ قساوة البرد بعدما ضاع منها كلُّ شيء، فلا حطب يدفئها، ولا قنينات غاز تطهُو عليها طعامًا، إنْ هُو توفر"، يردفُ المتحدث.

آثارُ الفيضانِ امتدَّت إلى تطويق دوار "انسُولة" الذِي حاصرته المياه، فعزلته عن العالم الخارجِي، ما أدَّى إلى إحداث انهياراتٍ جزئيَّة في عددٍ من مبانِيه، وجرف التربة، وقطعان الغنم، فيما جرَى إنقاذُ أربعة أشخاصٍ، عقب تدخل قيادة الدرك الملكِي بفم زكِيد، بمعيَّة بعض السكان.زاويَة سيدي عبد النبِي التابعة ترابيًّا لجماعة اللُّوكوم، لمْ تسلم بدورها من الفيضان، فسقطت في عزلة تامة، منذُ الجمعة الماضي، واضطرَّ الأهالي فيها إلى الاحتماء بمسجد الدوار والمدارس، دون أغطية ولا طعَام، وقدْ ضاع كلُّ ما تملك.

فِي غضون ذلك، يواصلُ الكهرباء انقطاعهُ لليوم الحادِي عشر في دواوير بوكير وبودلال وتابية، بحسب حدَّان، الذِي يضيفُ أنَّ خشية تتملكُ السكان من فيضان الوادِي، فيما لا يملكُ أهالي "أولاد هلَّال" شبكة هاتفية تربطهم بالخارج ولا خدمات كهرباء.. ويرى سكان المناطق المتضررة نواحِي طاطَا، أنَّ الإعلام العمومِي لمْ يولِ معاناتهم الاهتمام اللازم، ولا هُو حلَّ بالمنطقة لنقل صور المعاناة، التِي لمْ ينبر معهَا أيُّ وزير إلى زيارة المنطقة المنكوبة.

وجرَّاء العزلة التي تعانيها المنطقة، وتضرر بناها التحتيَّة الهشَّة، اضطرَّت عناصرُ الوقاية المدنيَّة إلى قطع وادِي زكِيد هائجًا، لتحضر سيدَة اشتدَّ بها المخاض، فلمْ يتوانوْ عن حملها على الأكتاف بواسطة حمالة، فيمَا حملَتْ سيدَة ترافقها على الظهر، إلى حين بلوغ الضفة الأخرى التِي كانت سيارة الإسعاف قدْ توقفت بها، قبل أنْ تقلها إلى دار الولادة حيثُ وضعتْ بعد مضيِّ نصف ساعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العزلةُ تطوقُ دواوير في طاطا وعناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها العزلةُ تطوقُ دواوير في طاطا وعناصر الإنقاذ تشتغل بأكتافها



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 08:14 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ترامب يحسم الجدل بشأن منح إيران 300 مليار دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib