الدار البيضاء – محمد فجري
دخلت الأزمة داخل شبيبة حزب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي منعطفًا جديدًا، بعد أن راسل كتاب كل من الدار البيضاء وسوس والغرب ومراكش، الرافضون لعضوية اللجنة المركزية المنتخبة السبت الماضي في مقر الحزب في الرباط، الأمين العام للحزب إدريس لشكر.
وجاء في الرسالة، التي تلقى "المغرب اليوم" نسخة منها، أنَّ الرافضين الإلتحاق باللجنة المركزية "متشبثون بالنتائج الديمقراطية، التي أفرزت اللجنة القائمة، وأن عملهم داخل الشبيبة الاتحادية هو عمل ميداني، يمارس يوميًا داخل الفروع، بغض النظر عن الأجهزة والمواقع القيادية".
وأضافت الرسالة الصادرة عن اجتماع كتّاب الجهات أنَّ "كل من يونس الجاوي، وخديجة بوعرفاوي، وزهير الكنفاوي، ورشيد الزهر، ويوسف العيمادي، تلقوا اتصالات هاتفية عديدة، تدعوهم للالتحاق باللجنة المركزية، وتطلب من بعضهم الترشح للمكتب الوطني، لكنهم رفضوا هذا العرض".
وذكرت مصادر من داخل الحزب المعارض أنَّ "رئيس المؤتمر الثامن للشبيبة، الذي اختتم السبت الماضي، اتصل بكتاب الجهات، وعدد من الذين اقترحت أسمائهم لعضوية اللجنة المركزية، لدعوتهم لتقديم ترشيحاتهم، والحصول على عضوية المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، المقرر انتخابه السبت، لكنهم اعتذروا عن هذه المسؤولية، ما يعكس احتجاجهم على نتائج المؤتمر الأخير، الذي رافقه الكثير من الجدل".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر