الرباط – المغرب اليوم
تستمر حوادث "ترامواي" الدارالبيضاء، ويتواصل معها حصد المزيد من أرواح المواطنين، والضحية الجديدة سيدة (40 عامًا)، تم دهسها، عندما كانت تعبر السكة في شارع محمد الخامس والمقاومة (فيليبس)، في حوالي الساعة التاسعة مساء الأربعاء الماضي.
وظلت الضحية تحت القاطرة لأكثر من ساعتين ونصف، وهي المدة التي تستغرقها عملية رفع القاطرة، والتي تتم بطريقة تقليدية، إذ تم إخراج جثة السيدة ووضعها في سيارة المركز الوطني للطب الشرعي، حيث تم نقلها.
وبموازاة مع الحادث الذي أثار استنكار عدد من المواطنين، احتج ركاب "الترامواي" على طول الانتظار، وعدم تعويضهم عن تلك الرحلة، ولاسيما أنهم ظلوا عالقين في وسط المدينة لأكثر من ساعتين، إذ إن جثة الضحية لم تستخرج حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
وأكدت مصادر إلى صحيفة "المساء"، أن "الطريقة التقليدية التي يتم بها رفع القاطرة من شأنها أن تعقد الأوضاع، إذ إن الضحايا حتى وإن كانوا لا يزالون على قيد الحياة فإنهم سيفقدون حياتهم نظرًا إلى طول المدة التي تستغرقها عملية رفع قاطرة "التراموي"، حيث إن الطريقة المستعملة في رفع القاطرة تتطلب أكثر من ساعة لحضور الفريق المكلف بها، وأكثر من ساعة لرفع القاطرة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر