الرباط - فاطمة الزهراء الراجي
دعا حزب التقدم والاشتراكية أحد أعرق الأحزاب الشيوعية في المغرب، حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى تسريع وتيرة الأداء والالتزام بما تضمنه برنامج الإصلاحي، بعد ثلاث سنوات على توليها مقاليد السلطة التنفيذية في البلاد على نسختين، وذلك غداة تتويج نبيل بنعبد الله في منصب الأمانة العامة للحزب بعد انسحاب منافسيه تباعا.
وشدد مؤتمر حزب "الكتاب"، في بيان توصل "المغرب اليوم" بنسخة منه، "على ضرورة الحرص على إعطاء مضمون ملموس للطابع الاجتماعي للبرنامج الحكومي، والحفاظ على المكتسبات المحققة، والاجتهاد أكثر من أجل بلورة برامج وتدابير جريئة "لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية".
وطالب حليف حزب العدالة والتنمية "بأهمية استمرار الحزب في مقاربته المسؤولة والمثمرة، على جانب حلفائه في الأغلبية الحكومية، وهو ما دأب على القيام به منذ مشاركته في حكومة التناوب تسعينيات القرن الماضي، وفقا لمبادئه المرجعية الأساسية وإكراهات التدبير المشترك للشأن العام المحلي".
وفي سياق متصل بالمؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي، "نفت قيادة الحزب عبر بيان توصل به "المغرب اليوم" منذ لحظات، ما أسمته "الادعاءات" الإعلامية المغرضة، بشأن وقوع اشتباكات بالأيدي خلال اجتماع لجنة الانتداب والترشيحات والفرز، مؤكدة أن الأمر اقتصر على مشادات كلامية بين عضو من اللجنة وآخر من المرشحين للأمانة العامة، ناتجة عن ضغط الإعياء والإرهاق في التحضير للمؤتمر".
وكان سعيد السعدي ومحمد كرين، أشهرا قرار انسحابهما من السباق نحو الأمانة العامة للحزب في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 02 حزيران/يونيو، بعد وقوفهما على اختلالات وخروقات شابت عملية التحضير للمؤتمر، وبعد تعرضهما للعنف الجسدي واللفظي من طرف أحد أعضاء اللجنة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر