ساكنة أيت زينب وتلوات في ورزازات تصارع من أجل البقاء
آخر تحديث GMT 17:52:47
المغرب اليوم -

ساكنة "أيت زينب" و"تلوات" في ورزازات تصارع من أجل البقاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ساكنة

ساكنة "أيت زينب" و"تلوات" في ورزازات
ورزازات - المغرب اليوم

في جبال ورزازات كارثة إنسانية جرّاء الإمطار الطوفانية التي هدمت ما هدمت من منازل وجرفت الأودية ما جرفت تاركة ساكنة مجموعة من الدوواير تعاني العزلة وتبيت في العراء دون اغدية ولا افرشة.أزيد من 3000 منزل تهدّمت بالكامل و1800 انهارت جزئيا بجماعة تلوات المحاصرة وبدوار تلات إمزيلين. بمركز الجماعة القروية أطفال ونساء حوامل يستغيثون من أجل لقمة تقي بطونهم من الجوع.تراهم يلتحفون أجزاء من البلاستيك للوقاية من البرد والثلوج بعد أن فقدوا ملابسهم التي تهدمت عليها البيوت، ويجتمعون في غرفة واحدة تأوي العشرات بدورها مهددة بالانهيار.

وغير بعيد عن دوار تلات امزيلن، الخراب في كل مكان بدوار امونين؛ عشرات المنازل تهدمت والساكنة في عزلة بجبال وارزازات وداخل غرف ضيقة مشيدة بالطين تعيش عائلات يصل عدد أفراد بعضها إلى 35 فردا، مثلما هو حال عائلة بوضنيك محمد.وبدوار تبوكمت بنفس الجماعة أزيد من 80 منزلا تهدمت، ويتأمّل أطفالها ونساؤها الحوامل الخراب وما تبقّى من الأطلال، في انتظار الأسوأ بعد أن بدأت الثلوج تتساقط، مما سيزيد من عزلتهم القاتلة.

خراب المنازل والحظائر دفع الناس إلى بيع ما تبقى من مواشيهم وأبقارهم التي أصبحت عالة عليهم؛ تقول زبيدة "البهايم ديال الناس سمحو فيهم أرا غير ما نديو مع الدراري، لا نملك ما نسدّ به جوعنا خلي عليك الكسيبة".بعض الأسر فضّلت مغادرة الدواوير والاتجاه خارج الإقليم وشدّت الرحال صوب إقليم الحوز وأكادير ومراكشن، ومجموعة من الأسر فضلت البقاء ومواجهة المصير المحتوم، تنتقل من بيت إلى بيت في غياب ملجأ يحميها من البرد والجوع، وغياب أي ملجأ يأويهم.


أما بمنطقة تلوات فقدْ فقَدَ الناس كل شيء، المنازل والحظائر والحقول والمواشي ولم يتبقّ إلا أطلال المنازل شاهدة على ما فعلته السيول.وبجماعة أيت زينب كان واد أونيلا هو الممر الوحيد إلى مجموعة من الدواويرر بعد أن جرفت سيول الوادي القنطرة، ولم تبقَ إلى صخور يقفز فوقها المتوجهون من سكان الدواوير نحو مركز الجماعة بعد نقص حمولة الواد، حاملي المؤن من قارورات الغاز وأكياس الطحين والشاي والسكر استعدادا لما ستحمله الأيام القادمة.وفي انتظار التدخل لا انقاد ما يمكن إنقاده تبقى ساكنة جماعة أيت زينب وتلوات في مواجهة المجهول.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساكنة أيت زينب وتلوات في ورزازات تصارع من أجل البقاء ساكنة أيت زينب وتلوات في ورزازات تصارع من أجل البقاء



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib