فلسطين ستتوجه لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الأربعاء
آخر تحديث GMT 12:09:14
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

فلسطين ستتوجه لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الأربعاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلسطين ستتوجه لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الأربعاء

مجلس الأمن الدولي
رام الله – وليد ابوسرحان

قررت القيادة الفلسطينية في نهاية اجتماعها الذي انتهى في ساعة متأخرة الليلة الماضية التوجه الأربعاء المقبل لمجلس الأمن الدولي لتقديم مشروع قرار ينص على تحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المعترف بها في الأمم المتحدة على أساس حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.

وأوضحت مصادر فلسطينية صباح الاثنين بأن التوجه إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء المقبل سيتضمن طلب التصويت على مشروع القرار الفلسطيني للاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ضمن فترة زمنية لا تتعدى العامين.

وصرح مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية الدكتور محمود الهباش بأن قرار التوجه لمجلس الأمن يتضمن التصويت على مشروع القرار الفلسطيني أو المقترح الفرنسي في حال تم الاتفاق مع الفرنسيين، حتى يوم الأربعاء المقبل، مضيفا "لكننا سنقدم أي مشروع نتفق حوله الأربعاء المقبل على طاولة التصويت في حال فشل التصويت أو استخدمت أميركا الفيتو فإنه سيصار إلى تحريك قرارات البرلمانات الأوروبية والعالمية".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية أن القضايا المطروحة على جدول أعمال القيادة لمناقشتها، هي الذهاب لمجلس الأمن الدولي، واجتماع الأطراف السامية المتعاقدة في جنيف، والطلب للأمم المتحدة لحماية الفلسطينيين، والطلب من الأمين العام للأمم المتحدة لتشكيل لجنة للتحقيق في اغتيال الوزير زياد أبو عين، وهو طلب جديد. وأضاف أنه سيتم بحث "موضوع المصالحة وإعادة الإعمار، ثم المقاومة الشعبية السلمية المزدهرة، والانضمام للمؤسسات والمواثيق، وتحديد العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية بما يشمل دعوة سلطة الاحتلال لتحمل مسؤولياتها، ووقف التنسيق الأمني" مع إسرائيل.

أما فيما يتعلق بقرار الانضمام إلى المؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية, بيّن الدكتور الهباش "أن تطورات هذا الملف مرتبطة بما سيحصل في مجلس الأمن فيما يتعلق بالتصويت على مشروع القرار" .

كما قررت القيادة استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأضاف الهباش": أن الموقف الاّن هو الاستمرار في حماية المصالح الحيوية للشعب الفلسطيني ولن يتوقف التنسيق الأمني ما دام فيه مصلحة فلسطينية وعندما يصبح ضد مصالحنا كلنا وعلى رأسنا الرئيس سنوقفه".

وأشار الهباش إلى أن  التنسيق الأمني هو جزء من تثبيت الولاية الفلسطينية على إقليم الدولة الفلسطينية, وطرحت افكار عديدة لكن النهج السائد الاّن هو حماية مصالح الفلسطينيين باستمرار والتنسيق الأمني مع إسرائيل ما دام لا يضر بمصالحنا".

وفي حال فشل الجهود الفلسطينية في مجلس الأمن، فإن السلطة ستعيد تقييم العلاقة مع إسرائيل يما فيها موضوع التنسيق الأمني.

وستضع القيادة الفلسطينية نفسها في حال انعقاد مستمر خلال الأيام المقبلة لمتابعة كل هذه الملفات.

وفيما اعتبرت القيادة الفلسطينية نفسها في حالة اجتماع دائم خلال الأيام المقبلة، يسعى رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى إقناع وزير الخارجية الأميركي عندما يلتقيه في روما الاثنين باستخدام الفيتو ضد مشروع قرار فلسطيني سيطرح على مجلس الأمن الدولي الأربعاء المقبل ويقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في غضون عامين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.  

وسيسافر كيري في وقت لاحق الاثنين إلى باريس لإجراء محادثات مع نظراء أوروبيين ثم يتوجه إلى لندن للاجتماع مع كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، ووفد من وزراء الخارجية العرب وسيحثونه على ألا تستخدم الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن لعرقلة مشروع القرار الفلسطيني.

وذكر نتنياهو الأحد أ سيوضح للوزير كيري أن هذه الحملة ستأتي بتنظيمات الإسلام المتطرف إلى ضواحي تل أبيب وإلى قلب القدس، الأمر الذي لا يمكن لإسرائيل أن تسمح به.

ووزع الأردن على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوُا مشروع قرار صاغه الفلسطينيون يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016.
وفي المقابل، تبحث فرنسا وبريطانيا وألمانيا اقتراحا آخر، لكن مسؤولا أميركيا كبيرا أكد إنه لا يوجد توافق بينهم وإدأن الولايات المتحدة لم تتلق طلبًا لاتخاذ موقف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين ستتوجه لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الأربعاء فلسطين ستتوجه لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الأربعاء



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib