مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية
آخر تحديث GMT 17:58:17
المغرب اليوم -

أكد لـ"المغرب اليوم" مسؤولية الأندية ودعا إلى دوري للنخبة

مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية

مصطفى مديح مدرب المنتخب الوطني للشباب
الرباط - سعد إبراهيم

كشف مصطفى مديح مدرب المنتخب الوطني للشباب لأقل من 20 سنة، أن تكوين اللاعبين على مستوى الفئات العمرية في المغرب ما يزال في عمومه ضعيف، ولم يبلغ بعد المستوى المطلوب الذي من شأنه أن يساهم في إنتاج لاعبين جاهزين يمكن للمنتخبات الاعتماد عليهم بشكل سليم.

وحمل مديح عضو الإدارة الفنية الوطنية، التي يرأسها ناصر لارغيت، القسط الوافر من المسؤولية إلى الأندية الوطنية، وأكد أنها لا تساهم في مشروع الاتحاد المغربي للكرة، باستثناء ناديين او ثلاثة، وتابع "المنتخب الوطني هو مكان يجب أن يكون فيه من يستحق ذلك، وللأسف نضطر إلى استدعاء بعض اللاعبين لأن ليس لدينا خيارات أخرى".

واعترف مديح، في تصريح خاص إلى موقع "المغرب اليوم" بالوضع غير السليم، الذي يتميز به تكوين اللاعبين على مستوى الفئات في المغرب، واستنتج بعد ما يقارب ثلاثة سنوات من العمل في هذا الجانب أن عمق التكوين في الكرة المغربية فارغ، وأضاف "الكثير من الإعلاميين تحدث معهم في هذا الجانب وقلت الكلام ذاته، قبل مدة طويلة من دخول التصفيات الأفريقية، ولم أصرح بها رسميا بسبب عدم رغبتي في إحباط اللاعبين، لا يوجد عمل صحيح ولا زلنا لم نضع عجلات التكوين على السكة الصحيحة".

وأعطى مديح مثالا بالمنتخب الموريتاني الذي أقصى منتخب الشباب من الدور الأول للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أفريقيا لأقل من 20 سنة، الذي يضم في صفوفه أغلبية لاعبين يخوضون مباريات رسمية مع فريق الكبار في الدوري الموريتاني ويتوفرون على تنافسية كبيرة، عكس لاعبي أشبال الأطلس، الذين لا تمنح لهم الفرصة ولا يعتمد عليهم باستثناء فريقين أو ثلاثة.

واعتبر مصطفى مديح أن دوري الشباب في المغرب في شكله الحالي لا يمكنه أن يخدم الكرة الوطنية، وأضاف "حينما تنتهي مباريات بنتيجة 14 أو 12 لصفر فاعلم أن الدورب غير سليم، لقد نادينا كثيرا وعاليا بأن يتم تصنيف الأندية القوية، التي لديها مشروع صحيح لتكوين اللاعبين في مجموعة النخبة للتنافس مع بعضها البعض، مباريات ذهابا وإيابا، حتى تكتسب تنافسية حقيقية بعيدا عن المباريات الاستعراضية، التي نراها اليوم".

وأكد مديح أنه رفقة أعضاء الطاقم الفني يحضرون العديد من مباريات بطولة الشباب ويصادفون قلة قليلة من المباريات القوية تجمع ناديين يحترمان دفتر التحملات فيما يخص الاهتمام بالفئات الصغرى، وتكون مواجهة قوية يستفيد من اللاعبون، غير أن اللاعبين أنفسهم في الدورات الموالية يواجهون فرقا لا تعطي أهمية لفئاتها فتتحول المباراة إلى حصة تدريبية تنتهي غالبا بحصص مباريات كرة اليد.

وشدد مديح أن تكوين اللاعبين على أسس علمية صحيحة لم ينطلق بعد، وأن المرحلة اليوم هي مرحلة وضع الأساسات فقط، لأن نظرة خاطفة على غالبية الأندية ستجد أن أربع فرق تنتمي لأربع فئات عمرية، تقتسم ملعبا واحدا أثناء التدريبات، وتابع "حتى الدعم الذي تمنحه الجامعة للتكوين يتم توجهيه للفريق الأول بينما تمنح الاقمصة والكرات القديمة للفئات الصغرى"، كاشفا أن بعض الرؤساء حينما تتحدث معهم على ضرورة الاهتمام بالفئات يجيبك "عطيني التيساع انا يلاه نتكافا مع الكبار"، مضيفا أنه يجب ان نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، وان طريقة التكوين ما زالت عشوائية ولم تنطلق بعد.

وشدد مديح على أن فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، يولي اهتماما كبيرًا بالتكوين وتابع "لست ارمي الورود عليه، غير أن العمل الذي يريده رئيس الاتحاد لم ينطلق بعد وهو يضع الاساسات، ويعد لمشروع المراكز الفيدرالية التي ستكون الحل في ظل عدم انخراط الأندية"، مضيفا أن اللاعب المغربي في الفئات الصغرى ينقصه الكثير سيما على المستوى التكتيكي، مضيفا "أن يعمل الطاقم الفني للمنتخب على تلقين لاعبيه مبادئ تكتيكية كان لزاما ان يتقنها منذ الفئات الأولى داخل ناديه فهذا أمر مخجل حقا"، مشددا أن المنتخب المغربي ليس مكانا للتكوين.

كما أشار مديح إلى المشكل، الذي يعانيه مدربو المنتخبات الصغرى، خلال اعتماده على المحترفين، إذ يفاجأ في الكثير من المرات برفض الأندية الأوربية الترخيص للاعبين ما يضطره إلى إعادة حساباته ووضع لائحة احتياطية تحسبا لذلك، سيما أن قوانين الاتحاد الدولي "فيفا" لا تلزم الأندية في الفئات الصغرى بالسماح للاعبيها بالمشاركة رفقة منتخبات بلدانها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية



GMT 11:47 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في الفوز باللقب الأفريقي

GMT 00:56 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مرتجي يُناشد الأمن لتسهيل الحضور الجماهيري في مباراة الترجي

GMT 09:53 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ريدة يكشف حقيقة اعتبار لاعبي أفريقيا محليين

GMT 13:24 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شريف يتدرب بقوة للمشاركة مع القلعة الحمراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية مديح يعترف بأن تكوين الفئات في كرة القدم ضعيفة وما زالت عشوائية



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

تألّق أمل كلوني خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى
انضمَّت المحامية أمل كلوني، المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى كبار المدعوين والمشاركين في حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠١٨ التي أقيمت الإثنين، في العاصمة النرويجية أوسلو. أحيطت المحامية البالغة من العمر 40 عاما، بنظرائها من المشاهير وذوي العقلية المشابهة، إذ جلست في الصفوف الأولى لمشاهدة العرض التقديمي لهذا الحدث المرموق في حالة معنوية جيدة. وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية برزت أمل كلوني بين حشد كبير من المشاهير في العرض، حيث تألقت بإطلالة أنيقة وجذابة وارتدت فستانا متوسط الطول باللون القرمزي مزينا بقصة الـPeplum. وحافظت أمل التي تزوجت من المثل العالمي جورج كلوني، على ارتداء إكسسوارات بسيطة حتى لا تطغى على الثوب الملون، بينما ارتدت زوجا من الأحذية ذا كعب مسطح، في حين أضفت الأقراط المرصعة بالماس بعض اللمعان، وأكملت إطلالتها بلمسة من أحمر الشفاه اللامع، في حين صففت شعرها في شكل موجات فضفاضة. يذكر أن دنيس

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
المغرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 05:21 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
المغرب اليوم - تعرف على أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:56 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يؤكد دفعه مبالغ خاصة لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
المغرب اليوم - ترامب يؤكد دفعه مبالغ خاصة لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 01:47 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عباءات عصرية مستوحاة من دور الأزياء العالمية
المغرب اليوم - عباءات عصرية مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 02:52 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا
المغرب اليوم - مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا

GMT 02:13 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
المغرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 09:54 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيما ويليس تُفاجئ مُعجبيها بتغيير لون شعرها
المغرب اليوم - الإعلامية إيما ويليس تُفاجئ مُعجبيها بتغيير لون شعرها

GMT 08:09 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

رد فعل والي مراكش بعد سماعه خبر إعفائه من مهامه

GMT 17:40 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

فيلم مغربي عن الملك محمد السادس بمشاركة مصرية

GMT 12:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

150 مليون يورو عرض برشلونة النهائي لضم اللاعب كوتينيو

GMT 14:35 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

النيابة العامة تحقق في قضية تهريب هواتف ذكية إلى المغرب

GMT 14:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

متصفح مايكروسوفت إيدج لهاتف iPhone X

GMT 02:30 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

أزروري يتحدث عن مساره الحافل بالاستحقاقات

GMT 14:51 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة جديدة وأنيقة تطلقها "مروى" من ملابس

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يسعى لتعويض خسائره في لقاء نيقوسيا القبرصي

GMT 21:44 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

هذا اللاعب يعوّض علي معلول في مواجهة الأهلي أمام "الوداد"

GMT 15:25 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

توقعات باستقرار الطقس على المناطق الشمالية في المغرب
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib