هناك فارق بين الثائر والمتظاهر و الثورة فوق الدستور
آخر تحديث GMT 01:37:37
المغرب اليوم -

وكيل مجلس الدولة في الإسكندرية لـ "مصر اليوم":

هناك فارق بين الثائر والمتظاهر و الثورة فوق الدستور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هناك فارق بين الثائر والمتظاهر و الثورة فوق الدستور

القاهرة - مروة الباز

أكد وكيل مجلس الدولة في الإسكندرية المستشار حسن السلاموني أن هناك فارق بين الثائر والمتظاهر، موضحًا أن الثائر يضع أمامه هدفًا يريد أن يحققه وهو عادة يكون تغيير الوضع القائم، حيث لا يلتزم الثائر بأي معايير، ولا تكون لديه خطوط حمراء، وما يعنيه هو أن يحقق الهدف الذي ثار من أجله، أما المتظاهر فإنه إنسان له مطالب يريد أن يوصلها للمسؤولين، وهو في ذلكمحكوم بالقانون الذي ينظم طريقة التظاهر والتعبير عن الرأي.وأوضح السلاموني في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم" قائلاً "إن الفرق بين الشرعية الثورية والشرعية الدستورية، حيث أن الشرعية الثورية معناها أنه لا صوت يعلو فوق صوت الثورة والثوار، فإذا تعارض القانون أو الدستور مع مطالب الثورة فإن الاحترام يكون لمطالب الثورة والثوار، وتلك الفترة تكون عقب قيام الثورة وقبل اكتمال مؤسسات الدولة وسلطاتها، أما الشرعية الدستورية، فالعبرة فيها بأحكام الدستور والقانون، حتى ولو لم يرضى عنها الثوار، لأن الشرعية الدستورية تبدأ عندما يكون هناك رئيس منتخب من الشعب، وهناك دستور، وسلطة تشريعية بجوار السلطة التنفيذية والسلطة القضائية، وعندها لا يجوز تبرير أي تصرف يخالف الدستور والقانون، إلا إذا تم تعديلهما بالطرق المقررة".وتابع السلاموني قائلاً "الفرق بين الرئيس المنتخب وقائد الثورة، أن الرئيس المنتخب يختاره الشعب عن طريق الانتخاب السري المباشر، في صناديق الانتخاب، بعد تنافس أكثر من مرشح، كل حسب برنامجه، وقد يختار الشعب رئيسًا من بين من شاركوا في الثورة أو من كانوا ضدها، فالعبرة هنا في الصندوق فقط، والعبرة في البرنامج الذي يطرحه المرشح، أما قائد الثورة فإنه يُختار من الثوار مباشرة، من دون إجراء انتخابات أو أخذ رأي باقي أفراد الشعب، أو يتم اختياره عن طريق مجموعة صغيرة من ممثلي الثوار، أو من أمناء الثورة، أو مجلس قيادة الثورة حسب الأحوال.كما أضاف وكيل مجلس الدولة قائلاً "إن الفرق بين الثورة والانقلاب، أن الثورة هي تغيير النظام الحاكم عن طريق ثورة أفراد الشعب عليه، من دون أي تدخل من القوات المسلحة، أما الانقلاب فهو تغيير النظام الحاكم عن طريق القوات المسلحة، من دون مشاركة الشعب في البداية، وقد يؤيد الشعب الانقلاب فيحوله إلى ثورة كما حدث في مصر عام 52، وقد يحدث العكس بأن يثور الشعب منفردًا في البداية ثم ينضم إليه الجيش ويطيح بالحاكم، وهنا إذا تمسك الجيش بالسلطة فإنه يكون انقلابًا، أما إذا سلّم السلطة للشعب فإنها تظل ثورة شعبية كما بدأت".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك فارق بين الثائر والمتظاهر و الثورة فوق الدستور هناك فارق بين الثائر والمتظاهر و الثورة فوق الدستور



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 00:55 1970 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

وثائق تكشف سماح واشنطن لإيران ببدء بيع النفط فوراً
المغرب اليوم - وثائق تكشف سماح واشنطن لإيران ببدء بيع النفط فوراً

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib