الإفراج عن عنصرين من قوى الأمن اللبنانية أسرهما المسلحون قرب الحدود السورية
آخر تحديث GMT 08:38:01
المغرب اليوم -

الإفراج عن عنصرين من قوى الأمن اللبنانية أسرهما المسلحون قرب الحدود السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإفراج عن عنصرين من قوى الأمن اللبنانية أسرهما المسلحون قرب الحدود السورية

جنود لبنانيون في عرسال
بيروت - المغرب اليوم

أفرج مسلحون جهاديون اليوم الاحد عن عنصرين من قوى الامن الداخلي كانا يحتجزانهما منذ اندلاع معارك مع الجيش اللبناني قرب الحدود السورية مطلع آب/اغسطس، بحسب ما اعلن الجيش.
ولا يزال المسلحون المتطرفون الذين هاجموا مراكز الجيش واقتحموا بلدة عرسال (شرق)، يحتجزون 19 عنصرا من الجيش و15 عنصرا من قوى الامن الداخلي. وادت المعارك التي استمرت خمسة ايام، الى مقتل 19 عسكريا بينهم ثلاثة ضباط، وانتهت بانسحاب المسلحين الى جرود البلدة التي تتشارك حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية.
وافاد الجيش انه "بتاريخه عند الساعة 13,15 (1015 تغ) تسلمت مخابرات منطقة البقاع (المحافظة الحدودية حيث تقع عرسال) عنصرين من قوى الأمن الداخلي (...) كانا قد اختطفا من مركزهما في بلدة عرسال".
وسبق للمسلحين ان افرجوا عن ثلاثة جنود وثلاثة عناصر من قوى الامن، بوساطة من "هيئة علماء المسلمين" التي تضم عددا من رجال دين سنة من التيار السلفي.
وكان مصدر قريب من الملف افاد وكالة فرانس برس الاربعاء ان الجهاديين يطالبون بالافراج عن سجناء اسلاميين، لاطلاق سراح باقي العسكريين والعناصر. واوضح المصدر ان السلطات اللبنانية تسلمت شريط فيديو يظهر سبعة جنود لبنانيين على قيد الحياة، وان احد ابرز مطالب المسلحين هو الافراج عن القيادي الجهادي السوري عماد جمعة.
وكان توقيف جمعة على يد الجيش في الثاني من آب/اغسطس، شرارة المعارك التي استمرت خمسة ايام. وقام مسلحون بمهاجمة حواجز الجيش في محيط عرسال وعلى مدخلها، واقتحموا البلدة وسيطروا على فصيلة قوى الامن في داخلها. وبحسب مصادر امنية، قتل المسلحون شخصين في داخل البلدة، اثناء محاولتهما منعهم من اقتحام الفصيلة.
وتعد البلدة ذات الغالبية السنية، متعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية، وتستضيف عشرات آلاف اللاجئين الهاربين من النزاع المندلع في بلادهم منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وتعرضت البلدة مرارا للقصف من الطيران السوري منذ بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011.
وشهد لبنان سلسلة تفجيرات واعمال عنف منذ اندلاع النزاع السوري الذي ينقسم حوله اللبنانيون بشدة، بين متعاطفين مع المعارضة ابرزهم "تيار المستقبل" بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ومؤيدين للنظام ابرزهم حزب الله الشيعي المشارك في المعارك الى جانب القوات السورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإفراج عن عنصرين من قوى الأمن اللبنانية أسرهما المسلحون قرب الحدود السورية الإفراج عن عنصرين من قوى الأمن اللبنانية أسرهما المسلحون قرب الحدود السورية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib