الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية
آخر تحديث GMT 05:42:49
المغرب اليوم -

الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية

الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية
القدس المحتلة - المغرب اليوم

حولت سلطات الاحتلال، منذ أيام عدة، مدينة القدس المحتلة، خاصة الشارع الرئيسي الممتد من منطقة باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة) مروراً بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين والشوارع الفرعية، إلى ثكنة عسكرية تنتشر فيها الدوريات العسكرية والشرطية الراجلة والمحمولة والخيالة، والحواجز والمتاريس التي توقف خلالها الشبان والفتيان وإخضاعهم لتفتيش استفزازي، بمشاركة كلاب بوليسية.

وتتركز الدوريات العسكرية الراجلة في منطقة باب العامود (داخل وخارج السور) فضلاً عن انتشار واسع لقوات الاحتلال في شارع الواد الرئيسي الممتد من منطقة الواد داخل البلدة القديمة والمُفضي لأسواق البلدة وحاراتها وأزقتها والى أبواب المسجد الاقصى المبارك.

ولقي قرار الاحتلال القاضي بإدخال وحدة الكلاب في شرطته إلى الخدمة في القدس المحتلة والبلدة القديمة، خاصة على أبواب المدينة المقدسة بحجة تعزيز الأمن والاستقرار، تطبيقا واضحا على الأرض.

ويأتي القرار بعد إقرار برلمان الاحتلال "الكنيست" قانون التفتيش الجسدي دون إبداء أسباب؛ حيث نشر الاحتلال قوات معززة من عناصر قواته والخيالة برفقة الكلاب المتوحشة، لأول مرة في البلدة القديمة وزادت من الحواجز الحديدية وآلات الكشف عن المعادن ونصب المتاريس والحواجز في المدينة وبلدتها ومحيطها.

وفي هذا السياق، أكدت ناطقة باسم شرطة الاحتلال أن "الشرطة تعمل بقوات معززة جنبا إلى جنب مع استخدام وسائل مختلفة متعددة سرية خفية، وكذلك علنية جلية ظاهرة، سعيًا وراء الحفاظ على السلامة والأمان العام عند كافة أفراد الجمهور"، على حد قولها.

وفور نزول هذه القوات إلى الشارع المقدسي في باب الساهرة وباب العامود وباب الأسباط، تمترست خلف الحواجز الحديدية المتنقلة، وكل فرقة تضم عنصرين برفقة كلبين متوحشين وفرقة مكونة من 5 إلى 7 عناصر مدججين بالسلاح بلباس غامق مختلف عن لباس الشرطة الخاصة، والشروع بتفتيش المارة، والاستعانة بالكلاب من أجل خلق حالة من الترهيب والخوف بين صفوف المقدسيين.

وفي السياق ذاته، قال مركز القدس والمسجد الأقصى، في تقرير له، إن الامر لم يقتصر على تواجد قوات الخيالة والوحدات الخاصة عند مدخل باب العامود والكلاب "البوليسية"، بل شاركت عناصر المخابرات والمستعربين في تفتيش القادمين إلى البلدة القديمة والمغادرين منها.

واعتبر أن تخويف المواطنين وإرهابهم يهدف إلى الحد من إقبالهم على البلدة القديمة التي تعيش وضعا اقتصاديّا صعبا، ومنعهم ومنع شريحة واسعة من المقدسيين من دخول أسواق البلدة القديمة العتيقة، وبالتالي تفريغها من السكان والتجار الذين سيضطرون لإغلاق محالهم التجارية لعدم وجود حركة تجارية قوية.

وبدوره، ذكر مراسل "وفا" أن الكثير من شبان وأشبال وفتيات القدس يتعرضون لتفتيش مهين، ومذل وسط القدس المحتلة، وفي أحيان كثيرة إلى اعتداءات بالضرب دون مبرر، فضلا عن إلصاق تهم مفبركة بحق قاصرين وفتيات؛ ما دفع بكثير من المقدسيين للعزوف عن الوصول إلى البلدة القديمة من أبواب: العامود والساهرة والأسباط من أبواب القدس القديمة.

وفا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية الاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم
المغرب اليوم - شريف منير يتحدث عن صعوبات تجسيد شخصية محمود عزت

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib