المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بين نارين
آخر تحديث GMT 15:26:52
المغرب اليوم -

المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بين نارين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بين نارين

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الدوحة ـ المغرب اليوم

دنت ساعة الحقيقة وآن الأوان ليأتي الإعلان صريحا مدويا بعد أن بلغ السيل الزبى ولم تعد إسرائيل في وارد الإعتراف بأي حق من حقوق الفلسطينيين بتنصلها من كل اتفاق أو تعهد قدمته خلال المفاوضات الشاقة مع الفلسطينيين وتنكّرها حتى لكل مبادئ القوانين والأعراف الدولية وشرعة الأمم المتحدة الأمر الذي حدا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ليخرج عن صمته ويقول ما كان يجب أن يقال.
فمن على منبر الأمم المتحدة دق عباس جرس الإنذار من خطورة الوضع في الساحة الفلسطينية بسبب ما آلت اليه عملية السلام من فشل وما وصلت إليه المفاوضات من حائط مسدود بقوله  "لقد بات من المستحيل العودة إلى مفاوضات يفرض الإحتلال نتائجها المسبقة من خلال استمرار الإستيطان". وبذلك وضع الرئيس الفلسطيني الأمر في عهدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدوله وشعوبه ومنظماته الحقوقية والإنسانية والسياسية. وقد جاء تحذير عباس بعد أن ضاق الفلسطينيون قيادة وشعبا ذرعا بإسرائيل وسياستها ومواقفها بعد نحو عشرين عاما من التفاوض معها.
المراقبون السياسيون والإعلاميون في المنظمة الدولية الذين استمعوا الى الرئيس الفلسطيني وهو يخاطب الجمعية العامة اختصروا الوصف للخطاب بأنه حالة غضب ناجم عن إحباط أوشك ان يتحول إلى يأس، في حين أكد أغلب قادة الدول ورؤساء وفود الدول الأعضاء في ردود فعلهم الأولية على الموقف الفلسطيني الجديد على أن الحق كل الحق الآن لدى الجانب الفلسطيني إذ، حسب قولهم، لا مفاوضات بلا سقف زمني وأفق مستقبلي. ولا مفاوضات بلا هدف مثلما لا مفاوضات بلا تبادل تنازلات أو مفاوضات تقوم على ثوابت وأسس وهو ما أكدته وتؤكده وقائع القوانين والشرائع الدولية والعلوم السياسية ودللت عليه تجارب التاريخ في حل النزاعات والخلافات بين الدول والشعوب قديما وحديثا وهو ما يشدد عليه غالبية خبراء وأساطين السياسة في العالم.
غير أن واقع المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية بمختلف مراحلها وتنوع طبيعتها خالفت على ما يبدو كل تلك الحقائق ليس فقط بسبب مجرياتها أو جراء تعقيدات القضية محل النزاع بل لوجود طرف فيها وهو الطرف الإسرائيلي ذهب اليها وهو على قناعة مفادها عدم رغبته في التوصل الى نتيجة بموجبها بل يخوض مفاوضات من أجل التفاوض فقط كسبا للزمن ورهانا على ما يفرزه الوقت من تغيرات فضلا عن تعنت وإصرار على شروط تناقض كل ما تعارفت عليه دول وشعوب الارض في نزاعاتها ومفاوضاتها وأقرته القوانين والشرائع التي توافقت عليها تلك الدول وشعوبها بحيث بدت تلك المفاوضات وكأنها عبثية ولا هدف واضحا لها سوى الهيمنة الإسرائيلية.
في حين خاض الجانب الفلسطيني ولاتزال تلك المفاوضات وفقا لأهداف واضحة ومحددة مع إدراكه لصعوبة طبيعتها وقسوة مجرياتها دون أن يحقق أيا من الأهداف التي وضعها لنفسه وهو يخوضها الأمر الذي وضعه الآن أمام سؤال كبير يطرحه شعبه عليه، إلى متى نستمر في هذه التجربة التي لم تؤت بأي من الحقوق العادلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بين نارين المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بين نارين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib