دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري
آخر تحديث GMT 01:03:45
المغرب اليوم -

دول الخليج تضرب "الدولة الاسلامية" وعينها على إسقاط النظام السوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دول الخليج تضرب

قصف قوات التحالف الدولي
دبي - المغرب اليوم

قررت دول الخليج ان تشارك في الضربات ضد الجهاديين في سوريا وهي تأمل في ان يؤدي هذا التحرك الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في نهاية الامر الى تغيير النظام السوري.

وعلى المدى القصير، يمكن لهذا التحالف مع الولايات المتحدة ان يؤدي الى خطر مزدوج بالنسبة لدول الخليج: اولا امكانية ان يعزز نظام الرئيس السوري بشار الاسد قوته، وثانيا، معارضة قسم من شعوبها لهذا التماهي مع واشنطن ضد مجموعات سنية مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

ومنذ 2011، عانت دول الخليج من تردد الرئيس الاميركي باراك اوباما ومعارضته للقيام بعمل عسكري ضد الاسد.

ووجهت اتهامات لدول خليجية بدعم المتطرفين من اجل الوصول الى غاية اسقاط النظام السوري.

وبحسب المحلل في مركز الخليج للبحوث مصطفى العاني، فان دول الخليج وقبل ان تمضي قدما في التحالف العسكري مع واشنطن قد وضعت "شرطا واضحا: لا دعم للسياسة الاميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق من دون القيام بعمل عسكري في سوريا".

وبات هذا التحالف رسميا في 11 ايلول/سبتمبر في جدة بغرب السعودية عندما تعهدت عشر دول عربية بحضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري بالمشاركة في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المحلل السياسي واستاذ العلوم السياسية في جامعة الامارات عبد الخالق عبد الله ان "السبب الاول" الذي يفسر مشاركة دول الخليج في التدخل العسكري في سوريا "مرتبط بانها متهمة بمساعدة وتمويل الدولة الاسلامية ومجموعات ارهابية اخرى".

الا ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يعرف باسم "داعش" يشكل بحسب عبد الله "تهديدا لامن (دول الخليج) وايضا للشرعية العقائدية التي تتمتع بها السعودية"، وهي الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين.

ومن الامور "ذات الدلالة الكبيرة" ايضا ان تكون السعودية وقطر معا في معسكر واحد بعد ان كان البلدان في نزاع مفتوح اذ تتهم الرياض الدوحة بدعم الاخوان المسلمين وتهديد الامن الاقليمي، بحسب المحلل في معهد كارنيغي للسلام فريديريك فيري المتخصص في شؤون السياسة الاميركية في الشرق الاوسط.

اما فرانسوا هيزبورغ الباحث في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية، فرأى ان العملية العسكرية في سوريا هي "اعادة موسعة" لحرب 2011 في ليبيا حين شاركت الامارات وقطر في ضرب نظام العقيد معمر القذافي.

ولكن تماما كما كانت الحال في 2011، فان العمل العسكري المشترك ضد تنظيم الجولة الاسلامية لا يعني ان الدول المشاركة فيه لديها نفس الاهداف.

وقال هيزبورغ "مع الوقت، سنرى الافتراق في الاجندات بين الدول المؤيدة للاخوان المسلمين (تركيا وقطر) والدول الاخرى في المنطقة".

من جهته، يشير فريديريك ويري الى ان تدخل دول الخليج يمكن ان يصب في المرحلة الاولى في مصلحة النظام السوري. وقال "اعتقد ان قيام دول الخليج بدور يمكن ان يخدم من دون قصد نظام الاسد امر يطرح مشكلة كبيرة".

الا ان مصطفى العاني اعتبر ان هذا العملية العسكرية تقوم على العكس بالحد من قدرات دمشق. وقال "ان حضور مقاتلات اميركية في الاجواء السورية خصوصا في الشمال يحول هذه المنطقة الى منطقة حظر جوي بحكم الامر الواقع بالنسبة للطيران السوري".

اما عبد الخالق عبد الله فيرى ان الهدف النهائي لدول الخليج هو الى جانب القضاء على المجموعات المتطرفة، "دفع الاسد نحو جولة جديدة من المفاوضات، جنيف 3، على امل تركه للسلطة في النهاية كما حصل مع نوري المالكي"، رئيس الوزراء العراقي السابق.

وبموازاة المشاركة في الضربات الجوية، قررت السعودي ان تقوم بتدريب قوات من المعارضة السورية المعتدلة على ارضها.

وفي هذه الاثناء، يمكن بحسب ويري ان تواجه دول الخليج "اضطرابا بسبب مشاركتها في تحالف تقوده الولايات المتحدة".

واضاف ويري انه في السعودية "لا تتمتع الضربات ضد الدولة الاسلامية بقبول لدى شريحة من الشعب" مشيرا الى وجود "فكرة منتشرة في الخليج مفادها ان الولايات المتحدة تضرب السنة وتفضل في نفس الوقت الاقليات مثل الاكراد واليزيديين وخصوصا الشيعة".

وحذر المحلل من ان "اصواتا متشددة في الخليج يمكن ان تستفيد من هذا الشعور لتتهم انظمة دولها بالتعاون مع الولايات المتحدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري دول الخليج تضرب الدولة الاسلامية وعينها على إسقاط النظام السوري



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib