سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية
آخر تحديث GMT 14:51:12
المغرب اليوم -

سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية

تفجير انتحاري في حي الزهراء في مدينة حمص
بيروت - المغرب اليوم

قتل خلال الاسابيع الاخيرة نحو عشرين قياديا من فصائل مقاتلة بينها اسلاميون في سوريا على ايدي مجهولين كان آخرها "اغتيال" امير حركة احرار الشام في حمص (وسط) امس، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.

ونقل المرصد السوري ان "مسلحين مجهولين اغتالوا الثلاثاء امير حركة احرار الشام في حمص ابو راتب الحمصي باطلاق النار على سيارة كانت تقله وزوجته في قرية الفرحانية الغربية القريبة من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي" في وسط البلاد.

وتسيطر قوات النظام السوري على مجمل محافظة حمص باستثناء بعض المناطق في الريف الشمالي بينها مدينتا الرستن وتلبيسة الواقعتان تحت سيطرة مقاتلي الفصائل، فيما يتواجد تنظيم الدولة الاسلامية في الريف الشرقي وخصوصا مدينة تدمر الاثرية. 

وافاد المرصد بأنه خلال شهر كانون الاول/ديسمبر "شهدت محافظات سورية عدة، 18 عملية اغتيال على الأقل طالت قياديين في فصائل إسلامية ومقاتلة وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، من بينها سبع عمليات اغتيال استهدفت قياديين في النصرة".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان بين قياديي جبهة النصرة الذين تم اغتيالهم كلا من امير التنظيم في درعا ابو جليبيب الاردني في الرابع من كانون الاول/ديسمبر، وامير التنظيم في اليرموك حسام عمورة في 22 الشهر ذاته.

وقبل اربعة ايام، اورد المرصد "اغتال مسلحون مجهولون عبد القادر ضبعان قائد كتيبة في حركة أحرار الشام عبر استهداف سيارة كان يستقلها بعبوة ناسفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي" في شمال غرب البلاد.

ويسيطر "جيش الفتح"، وهو عبارة عن ائتلاف فصائل اسلامية عدة ابرزها جبهة النصرة وحركة احرار الشام، على محافظة ادلب بالكامل باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل مقاتليه.

وتوزعت عمليات الاغتيال وفق المرصد، على محافظات إدلب ودرعا (جنوب) وحلب (شمال) ودمشق وضواحيها وريف دمشق، سواء عن طريق "تفجير عبوات ناسفة أو استهداف سياراتهم بألغام أو إطلاق نار بشكل مباشر"، من دون ان يعلن اي طرف مسؤوليته.

وقال توماس بييريه، الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبرة، لوكالة فرانس برس ان "النظام وحلفاءه هم المشتبه بهم الاساسيون" وراء هذه العمليات، موضحا ان "احدى اسس الاستراتيجة التي وضعتها روسيا منذ ايلول/سبتمبر تعتمد على الاطاحة بقيادة الفصائل، وهذا يحصل عن طريق الغارات الجوية المحددة الاهداف او عبر مجموعات على الارض".

وتشن موسكو حملة جوية في سوريا منذ 30 ايلول/سبتمبر، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و"مجموعات ارهابية" اخرى. وتتهمها دول الغرب وفصائل مقاتلة باستهداف المجموعات التي يصنف بعضها في اطار "المعتدلة" اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وبحسب بييريه، قد يعود ارتفاع عمليات الاغتيال خلال الاسابيع الماضية الى تحسن القدرات الاستخبارية لقوات النظام والموالين له بمساعدة روسية.

واشار بييريه الى احتمال اخر وهو ان تكون "الخلايا النائمة في تنظيم الدولة الاسلامية"، هي التي تقف وراء هذه العمليات، خصوصا ان مقاتلي الفصائل "يستهدفون الموالين الحقيقيين او المفترضين للتنظيم" في حمص، حيث تم اغتيال ابو راتب.

نقلًا عن "أ.ف.ب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية سلسلة عمليات اغتيال تحصد نحو 20 من قياديي الفصائل السورية



GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib