عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقًا لميثاق روما
آخر تحديث GMT 20:56:31
المغرب اليوم -

عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقًا لميثاق روما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقًا لميثاق روما

حنان عشراوي
رام الله ـ المغرب اليوم

أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الهجمة الاستيطانية المسعورة التي تقودها حكومة التطرف الإسرائيلية، وآخرها إصدار وزير إسكان الاحتلال تعليماته لتخطيط البنية التحتية في التل القريب من مستوطنة (افرات) خارج جدار الضم العنصري في بيت لحم لتوسيع الاستيطان في المنطقة ليصل البناء الاستيطاني إلى مشارف المدينة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عشراوي وصفت هذه الهجمة الاستيطانية بجريمة حرب جديدة طبقاً لميثاق روما، وأكدت أن هذه الممارسات تأتي في سياق مخطط إسرائيلي ممنهج لضم منطقة بيت لحم والقدس، وإنهاء الترابط الجغرافي في الضفة الغربية، وفرض مشروع (إسرائيل الكبرى) على فلسطين التاريخية.

وأوضحت أن ذلك جاء خلال لقاء عشراوي اليوم الاثنين، وفداً من صندوق النقد الدولي برئاسة كريستوف دوينوولد رئيس بعثة الصندوق إلى الضفة الغربية وقطاع غزة في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، حيث تم بحث آخر المستجدات السياسية والاقتصادية والتطورات الإقليمية والدولية وآليات تمكين الوضع الفلسطيني.

وركزت عشراوي في مستهل لقائها على الوضع الاقتصادي المتدهور والمتفاقم بسبب السياسات الإسرائيلية الأحادية وخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من حصار إسرائيلي غير قانوني لأكثر من 7 سنوات.

واستعرضت مجمل الانتهاكات التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني لها خلال العدوان الغاشم والنتائج الكارثية والمروعة له.. مشيرة إلى عدم الوصول إلى الإغاثة بالمعونات الطارئة بسبب هذا الحصار حتى اليوم.

وأكدت الحاجة الملحة في الإسراع بتقديم الإغاثة الفورية وإعادة الاعمار، وقالت: "إن تغاضي المجتمع الدولي عن غطرسة إسرائيل وتماديها وعرقلتها عملية بناء الدولة والمؤسسات الفلسطينية في ظل الدعم المطلق من الولايات المتحدة وفر لها الغطاء اللازم للاستمرار في فرض الوقائع على الأرض، وإفشال الجهود الدولية لدفع المسار السياسي".

وشددت على أنه لا يمكن أن يقوم اقتصاد حر وتنمية مستدامة على ضوء سرقة الاحتلال للأرض والموارد الفلسطينية بشكل متعمد ومتواصل.. مضيفة "لا نريد أن نبقى تحت سياسة الحد من الضرر وإدارة الأزمات، فقد آن الأوان لإنهاء الاحتلال".

كما أطلعت عشراوي الوفد على الممارسات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وتبعاتها على الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بما في ذلك استمرار بناء المستوطنات غير الشرعية في القدس ومحيطها وبناء جدار الفصل العنصري، ونشر الحواجز ومنع الحركة، وهدم المنازل.

إضافة إلى مواصلتها سياسة التضييق على الفلسطينيين وفرضها للعقوبات الجماعية واحتجازها أموال الضرائب ردّاً على انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدوليّة.

في السياق ذاته شرحت عشراوي المبادرات والخطوات الفلسطينية السياسية والتعددية، وانضمامنا إلى الهيئات والمواثيق الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية.. موضحة أبعاد هذا الانضمام مستقبلا، الأمر الذي يتطلب دعم العالم للمساعي الفلسطينية السياسية والقانونية والدبلوماسية لإنهاء الاحتلال ومُساءلة إسرائيل على خروقاتها المنافية لقواعد القانون الدولي.

المصدر سبأ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقًا لميثاق روما عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقًا لميثاق روما



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib