المطارنة الموارنة يحمّلون النواب مسؤولية الانهيار
آخر تحديث GMT 20:56:31
المغرب اليوم -

المطارنة الموارنة يحمّلون النواب مسؤولية الانهيار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المطارنة الموارنة يحمّلون النواب مسؤولية الانهيار

تفجير مرفأ بيروت
بيروت - المغرب اليوم

حمّل المطارنة الموارنة «نواب الأمة مسؤولية الانهيار المتفاقم في لبنان بإحجامهم عن انتخاب الرئيس تقيّداً بالدستور»، معبرين عن «أسفهم للصراع في السلك القضائي الذي يُهدِّد بتعطيل سير العدالة ولا سيما بحقيقة تفجير مرفأ بيروت»، محذرين من جهة أخرى من أن «بوادر الغضب الشعبي لا بد آتية، إنْ لم يكتمِلْ عقد السلطات وعملها وتعاونها».وأتت مواقف المطارنة في البيان الصادر عن الاجتماع الدوري الذي عقدوه أمس في بكركي برئاسة البطريرك الماروني بشارة الراعي.

وجددوا في بيانهم «إلحاحهم على المجلس النيابي أن يسرع في المبادرة إلى عقد الجلسة الانتخابية التي نص الدستور على آليتها وشروطها لاختيارِ رئيسٍ جديد للدولة، ولا سيما أن الأوضاع العامة باتت على شفير الانهيار الكارثي الكامل، الذي قد لا تستطيع أيُّ قوّةٍ مواجهته. هذا الانهيار المتفاقم يتحمّل مسؤوليّته نوّاب الأمّة بإحجامهم عن انتخاب الرئيس تقيّداً بالدستور».

وتطرق البيان إلى قضية انفجار المرفأ، وقال إن المطارنة «يتابعون بذهولٍ وأسف شديدَين، الصراع المُحتدِم في السلك القضائي، والذي يُهدِّد بتعطيل سير العدالة ولا سيما فيما يتعلّق بكشف حقيقة تفجير مرفأ بيروت. وهم يستصرخون ضمائر المعنيين، مع الآلاف من ذوي الضحايا ومن المنكوبين بنفوسهم وأجسادهم وأرزاقهم، من أجل تحييد هذه القضية عن التجاذبات السياسية، ويُطالِبون بمتابعة التحقيق حتى صدور القرار الظني، وفي أسرعِ وقتٍ ممكن. إنّ القضاء هو ركيزة دولة الحقّ والمؤسّسات، من دونه يتحكّم بها أصحاب النفوذ والديكتاتوريّات، وتسودها الفوضى وشريعة الغاب».

وحذّر المجتمعون من «ظواهر الاختلال في الأوضاع الأمنية التي تتزايد في الآونة الأخيرة، وتتنقّل من منطقةٍ إلى أخرى، ويسقط من جرائها ضحايا وجرحى بين مُفتعِليها والمواطنين، وأهابوا بالسلطات العسكرية والأمنية اتِّخاذ الإجراءات اللازمة لوضعِ حدٍّ لها، خصوصاً حيث تصطبغ الاعتداءات بطابعٍ فئوي أو طائفي».وتحدثوا عن الأزمة في القطاع التربوي، مشيرين إلى أن هذا القطاع «يعاني مزيداً من التدهور، بحيث تُضطّرّ مؤسسات منه إلى الإقفال. والأمر نفسه نشهده في قطاعاتٍ حيوية أخرى، صحية وإدارية»، من هنا حذّر البيان بأن «البلاد لم تعُدْ تحتمل، وبوادر الغضب الشعبي لا بد آتية، إنْ لم يكتمِلْ عقد السلطات وعملها وتعاونها لخير الوطن والمواطنين».

قد يهمك ايضاً

بشارة الراعي يؤكد أن جريمة مرفأ بيروت لن تمر بلا عقاب مهما طال الزمن

توجيه الاتهام إلى النائب العام و3 قضاة في قضية مرفأ بيروت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطارنة الموارنة يحمّلون النواب مسؤولية الانهيار المطارنة الموارنة يحمّلون النواب مسؤولية الانهيار



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib