الخيانات الزوجيةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِ ترفعُ معدلاتِ الطلاقِ في سوريا
آخر تحديث GMT 23:45:35
المغرب اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث وهبي يؤكد أن صيباري يركّز على المونديال وليس على الانتقال إلى بايرن ميونيخ قبل 41 دقيقةالصيباري يسجل أسرع هدف للمغرب في كأس العالم استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان بريطانيا ترفع تحذيرات السفر إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية
أخر الأخبار

الخيانات الزوجيةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِ ترفعُ معدلاتِ الطلاقِ في سوريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخيانات الزوجيةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِ ترفعُ معدلاتِ الطلاقِ في سوريا

محكمة
دمشق - المغرب اليوم

ارتفعت معدلات الطلاق في سوريا خلال السنوات الأخيرة بشكل غير مسبوق، حيث كشفت آخر إحصائية رسمية أن كل 29 ألف زواج، يقابلها 11 ألف طلاق.وذكرت وكالة "سبوتنيك" أن مما لا شك فيه أن سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها السوريون من الأسباب الرئيسية لارتفاع معدلات الطلاق، وهذه حالة طبيعية أفرزتها الحرب التي امتدت لأكثر من عشر سنوات.وأضافت أن للخيانة الزوجية وتحديدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحصة الأكبر في حالات الطلاق تلك، وخاصة مع غياب أحد الطرفين لساعات طويلة في العمل خارج المنزل.

وفي تصريح لـ"سبوتنيك"، قال القاضي المستشار وليد كلسلي إنه وفي الآونة الأخيرة ولدى الرجوع إلى الإحصائية التي صدرت العام الماضي فقد وصلت نسبة حالات الطلاق إلى 50% من نسبة حالات الزواج.وصرح القاضي: "لدى مراجعة المحاكم الشرعية وأثناء التمحيص فيما تم ذكره من الزوجين أثناء جلسات التحكيم السرية، تبين أن أسباب طلب التفريق التي وردت للمحاكم هي اقتصادية واجتماعية وثقافية".وتابع كلسلي: "الأسباب الاجتماعية، كاختلاف البيئة وبلد الإقامة بين الزوجين المتضمنة اختلاف العادات والتقاليد، وظهور حالات من التسلط يمارسها الزوج ضد زوجته، بالإضافة لفرض القيود اللاإنسانية عليها في بعض الحالات".

وأضاف "أما بالنسبة للأسباب الاقتصادية، فإن اختلاف المستوى المادي بين الزوجين يجعل من العلاقة الزوجية علاقية مبنية على المصلحة المادية خالية من العواطف والمحبة، والفقر يجعل الأهل يقومون بتزويج البنات القاصرات من رجل كبير في السن وتصبح العلاقة الزوجية علاقة بيع وشراء كأي سلعة، بينما الأسباب الثقافية، فاختلاف المستوى العلمي والثقافي بين الزوجين وحصول أحدهما على شهادات عليا من العلوم والمعارف وافتقار الطرف الآخر للحد الأدنى من العلم والثقافة، يجعل الزوجين كلاً منهما في وادٍ مختلف عن الآخر في الرأي واتخاذ القرارات المعيشية".

وبخصوص حالات الطلاق بسبب الخيانة الزوجية، أوضح كلسلي أنه "وبعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وتطورها، ولدى مقارنة حالات الطلاق قبل ظهورها وبعد ظهورها، تبين أن هناك حالات طلاق جديدة غير المعتادة لدى كافة المجتمعات الإنسانية ومنها الخيانة الزوجية، حيث تطورت الخيانة عبر المراسلات والدردشة وإرسال مقاطع فيديو لا أخلاقية، واكتشاف أحد الزوجين لمثل هذه الخيانة تؤدي بنهايتها إلى المحاكم الشرعية وصولا إلى الطلاق وانهيار الأسر وضياع الأولاد".ولفت في الوقت نفسه إلى أن "مواقع التواصل الاجتماعي سهلت على المجتمع تعزيز التواصل والحصول على المعلومة بالسرعة القصوى والاطلاع على ثقافة الغير بأبسط الطرق وأسرع وقت وبدون تكاليف مادية".

قد يهمك ايضاً

استعدادات تركية لتوسيع المناطق الآمنة في سوريا رغم التحذير الأميركي

الأقمار الصناعية تُظهر دماراً كاملاً بموقع استهدفته إسرائيل في سوريا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخيانات الزوجيةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِ ترفعُ معدلاتِ الطلاقِ في سوريا الخيانات الزوجيةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِ ترفعُ معدلاتِ الطلاقِ في سوريا



GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib