لهذه الأسباب لا يستطيع نتنياهو احتلال محور فيلادلفيا
آخر تحديث GMT 03:38:13
المغرب اليوم -

لهذه الأسباب لا يستطيع نتنياهو احتلال محور "فيلادلفيا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لهذه الأسباب لا يستطيع نتنياهو احتلال محور

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
القاهرة - المغرب اليوم

في تصريحات صحافية، أمس السبت، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وجوب أن تسيطر إسرائيل على منطقة محور فيلادلفيا الحدودية بين قطاع غزة ومصر.

وتابع أن "محور فيلادلفيا أو صلاح الدين" ينبغي أن يكون تحت سيطرة قواته، حتى أتى الرد الفلسطيني.

فقد شددت منظمة التحرير الفلسطينية على أن نتنياهو يحاول فرض واقع جديد بالسيطرة على محور فيلادلفيا، مؤكدةً أن تصريحاته هذه دليل واضح على قرار إسرائيلي بعودة الاحتلال الكامل للقطاع.
تدمير الاتفاقيات مع مصر

وقال حسين الشيخ أمير، سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تدوينة، اليوم الأحد، عبر منصة "إكس"، إن تصريح نتنياهو بالعودة الإسرائيلية للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح في الجانب الفلسطيني، وخلق مناطق عازلة وترتيبات أمنية جديدة، دليل واضح على قرار عودة الاحتلال بالكامل وتدمير للاتفاقيات مع مصر.

وتابع قائلاً: "كما ذكرنا سابقاً فإن هذا يعني إنهاء كل الاتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يستوجب قرارا فلسطينيا عربيا موحدا لمواجهة تداعيات هذه الحرب العدوانية ومحاولات نتنياهو فرض وقائع جديدة".
لكن ما هو محور فيلادلفيا الذي هدد نتنياهو باحتلاله وما علاقته بمصر؟

محور فيلادلفيا يطلق عليه أيضاً "محور صلاح الدين"، وهو منطقة عازلة تقع على امتداد الحدود بين غزة ومصر، بموجب اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، ويبلغ طوله 14 كيلومترا.

وبحسب اتفاقية السلام، فإنها تسمح بنشر قوات محدودة ومحددة في ذاك المحور بالتنسيق بين البلدين، بهدف القيام بدوريات لمنع التهريب والتسلل والأنشطة الإجرامية.

ويقع المحور ضمن المنطقة "د" بموجب الملحق الأول للاتفاقية التي تسمح بتواجد قوة عسكرية إسرائيلية محدودة ومراقبين من الأمم المتحدة، على ألا تتضمن القوة أي تواجد للدبابات أو المدفعيات أو الصواريخ.

ووفق اتفاقية السلام أيضاً، فإنه يجب أن يتعهد الطرفان وهما مصر وإسرائيل، بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدام أحدهما لها ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.

كما يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه، أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه، ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.

في تصريحات صحافية، أمس السبت، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وجوب أن تسيطر إسرائيل على منطقة محور فيلادلفيا الحدودية بين قطاع غزة ومصر.
قدمت لهم وجبات فاسدة.. تسمم عدد من الأسرى الفلسطينيين في عوفر
العرب والعالم
قدمت لهم وجبات فاسدة.. تسمم عدد من الأسرى الفلسطينيين في عوفر

وتابع أن "محور فيلادلفيا أو صلاح الدين" ينبغي أن يكون تحت سيطرة قواته، حتى أتى الرد الفلسطيني.

فقد شددت منظمة التحرير الفلسطينية على أن نتنياهو يحاول فرض واقع جديد بالسيطرة على محور فيلادلفيا، مؤكدةً أن تصريحاته هذه دليل واضح على قرار إسرائيلي بعودة الاحتلال الكامل للقطاع.
تدمير الاتفاقيات مع مصر

وقال حسين الشيخ أمير، سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تدوينة، اليوم الأحد، عبر منصة "إكس"، إن تصريح نتنياهو بالعودة الإسرائيلية للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح في الجانب الفلسطيني، وخلق مناطق عازلة وترتيبات أمنية جديدة، دليل واضح على قرار عودة الاحتلال بالكامل وتدمير للاتفاقيات مع مصر.

وتابع قائلاً: "كما ذكرنا سابقاً فإن هذا يعني إنهاء كل الاتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يستوجب قرارا فلسطينيا عربيا موحدا لمواجهة تداعيات هذه الحرب العدوانية ومحاولات نتنياهو فرض وقائع جديدة".
لكن ما هو محور فيلادلفيا الذي هدد نتنياهو باحتلاله وما علاقته بمصر؟

محور فيلادلفيا يطلق عليه أيضاً "محور صلاح الدين"، وهو منطقة عازلة تقع على امتداد الحدود بين غزة ومصر، بموجب اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، ويبلغ طوله 14 كيلومترا.
حديث إسرائيلي عن الاستعداد لعملية عسكرية على محور فيلادلفيا القريب من حدود مصر

وبحسب اتفاقية السلام، فإنها تسمح بنشر قوات محدودة ومحددة في ذاك المحور بالتنسيق بين البلدين، بهدف القيام بدوريات لمنع التهريب والتسلل والأنشطة الإجرامية.

ويقع المحور ضمن المنطقة "د" بموجب الملحق الأول للاتفاقية التي تسمح بتواجد قوة عسكرية إسرائيلية محدودة ومراقبين من الأمم المتحدة، على ألا تتضمن القوة أي تواجد للدبابات أو المدفعيات أو الصواريخ.

ووفق اتفاقية السلام أيضاً، فإنه يجب أن يتعهد الطرفان وهما مصر وإسرائيل، بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدام أحدهما لها ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.

كما يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه، أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه، ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.
نتنياهو أمام الحكومة: الضغوط الدولية لإنهاء الحرب

وتضمنت الاتفاقية بنداً يتعهد فيه كل طرف بالامتناع عن التنظيم، أو التحريض، أو الإثارة، أو المساعدة، أو الاشتراك في فعل من أفعال الحرب العدوانية، أو النشاط الهدام، أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر في أي مكان. كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعال للمحاكمة.
نتنياهو لا يستطيع!

تعليقاً على ذلك، أشار الخبير العسكري المصري اللواء الدكتور طيار هشام الحلبي مستشار الأكاديمية العسكرية للدارسات العليا والاستراتيجية لـ"العربية.نت"، إلى أن ما يقوله نتنياهو بخصوص محور فيلادلفيا هي للاستهلاك المحلي، ومحاولة للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، فضلاً عن أنه لا يستطيع تنفيذها قانونياً.

وأضاف أن نتنياهو حدد 3 أهداف لحربه على غزة لم يحقق أياً منها حتى الآن، وهي القضاء على حماس بقدراتها البشرية، والثاني القضاء على القدرات العسكرية للحركة واعتقال قادتها، والثالث تحرير الأسرى عسكرياً

في تصريحات صحافية، أمس السبت، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وجوب أن تسيطر إسرائيل على منطقة محور فيلادلفيا الحدودية بين قطاع غزة ومصر.
قدمت لهم وجبات فاسدة.. تسمم عدد من الأسرى الفلسطينيين في عوفر
العرب والعالم
قدمت لهم وجبات فاسدة.. تسمم عدد من الأسرى الفلسطينيين في عوفر

وتابع أن "محور فيلادلفيا أو صلاح الدين" ينبغي أن يكون تحت سيطرة قواته، حتى أتى الرد الفلسطيني.

فقد شددت منظمة التحرير الفلسطينية على أن نتنياهو يحاول فرض واقع جديد بالسيطرة على محور فيلادلفيا، مؤكدةً أن تصريحاته هذه دليل واضح على قرار إسرائيلي بعودة الاحتلال الكامل للقطاع.
تدمير الاتفاقيات مع مصر

وقال حسين الشيخ أمير، سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تدوينة، اليوم الأحد، عبر منصة "إكس"، إن تصريح نتنياهو بالعودة الإسرائيلية للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح في الجانب الفلسطيني، وخلق مناطق عازلة وترتيبات أمنية جديدة، دليل واضح على قرار عودة الاحتلال بالكامل وتدمير للاتفاقيات مع مصر.

وتابع قائلاً: "كما ذكرنا سابقاً فإن هذا يعني إنهاء كل الاتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يستوجب قرارا فلسطينيا عربيا موحدا لمواجهة تداعيات هذه الحرب العدوانية ومحاولات نتنياهو فرض وقائع جديدة".
لكن ما هو محور فيلادلفيا الذي هدد نتنياهو باحتلاله وما علاقته بمصر؟

محور فيلادلفيا يطلق عليه أيضاً "محور صلاح الدين"، وهو منطقة عازلة تقع على امتداد الحدود بين غزة ومصر، بموجب اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، ويبلغ طوله 14 كيلومترا.
حديث إسرائيلي عن الاستعداد لعملية عسكرية على محور فيلادلفيا القريب من حدود مصر

وبحسب اتفاقية السلام، فإنها تسمح بنشر قوات محدودة ومحددة في ذاك المحور بالتنسيق بين البلدين، بهدف القيام بدوريات لمنع التهريب والتسلل والأنشطة الإجرامية.

ويقع المحور ضمن المنطقة "د" بموجب الملحق الأول للاتفاقية التي تسمح بتواجد قوة عسكرية إسرائيلية محدودة ومراقبين من الأمم المتحدة، على ألا تتضمن القوة أي تواجد للدبابات أو المدفعيات أو الصواريخ.

ووفق اتفاقية السلام أيضاً، فإنه يجب أن يتعهد الطرفان وهما مصر وإسرائيل، بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدام أحدهما لها ضد الآخر على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية.

كما يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الأفعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل أراضيه، أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه، ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر.
نتنياهو أمام الحكومة: الضغوط الدولية لإنهاء الحرب

وتضمنت الاتفاقية بنداً يتعهد فيه كل طرف بالامتناع عن التنظيم، أو التحريض، أو الإثارة، أو المساعدة، أو الاشتراك في فعل من أفعال الحرب العدوانية، أو النشاط الهدام، أو أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر في أي مكان. كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبي مثل هذه الأفعال للمحاكمة.
نتنياهو لا يستطيع!

تعليقاً على ذلك، أشار الخبير العسكري المصري اللواء الدكتور طيار هشام الحلبي مستشار الأكاديمية العسكرية للدارسات العليا والاستراتيجية لـ"العربية.نت"، إلى أن ما يقوله نتنياهو بخصوص محور فيلادلفيا هي للاستهلاك المحلي، ومحاولة للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، فضلاً عن أنه لا يستطيع تنفيذها قانونياً.

وأضاف أن نتنياهو حدد 3 أهداف لحربه على غزة لم يحقق أياً منها حتى الآن، وهي القضاء على حماس بقدراتها البشرية، والثاني القضاء على القدرات العسكرية للحركة واعتقال قادتها، والثالث تحرير الأسرى عسكرياً.

كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فشل في تحقيق أي هدف من ذلك ما أضعف صورته لدى حكومته وشعبه وزاد من الانقسامات داخل الحكومة نفسها والمجتمع الإسرائيلي، موضحاً أن نتنياهو حاول الهروب من ذلك كله بإطلاق تصريح غير واقعي على غرار تصريحاته السابقة التي لم ينفذ منها أي شيء.

وتابع الخبير المصري أن نتنياهو سبق أن صرح أنه يعتزم تهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى سواء عربية أو أوروبية بواقع 10 آلاف فلسطيني في كل دولة، وهو ما لا ولن يمكن تحقيقه، لافتاً إلى أن هناك خلافات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها بسبب سياسات نتنياهو وخلافات أخرى مع الإدارة الأميركية.

وحول رد مصر، قال الخبير إن بلاده تراقب عن كثب ما يدور، وتركز على بعدين، الأول إيقاف الحرب بالتنسيق مع الدول الداعمة للسلام والقوى الكبرى، والبعد الثاني التركيز على البعد الإنساني وتوفير المساعدات الطبية والغذائية للفلسطينيين واستقبال وعلاج الجرحي، مؤكداً أن مصر لا ترد على تصريحات معروف خلفيتها ودوافعها.

يشار إلى أن نتنياهو كان أعاد ذكر المنطقة، أمس السبت، في مؤتمر صحافي، قائلاً إن منطقة "محور فيلادلفيا" الحدودية بين غزة ومصر ينبغي أن تكون تحت سيطرة إسرائيل.

كما تابع أن محور فيلادلفيا، أو بعبارة أدق نقطة التوقف الجنوبية في غزة يجب أن يكون تحت سيطرة إسرائيل كما يجب إغلاقه، معتبراً أن أي ترتيب آخر لن يضمن نزع السلاح الذي نسعى إليه، وفق زعمه.

وبينما لم يخض نتنياهو في تفاصيل السيطرة على المحور، فإن ذلك لو حدث فعلاً فإنه يمثّل تراجعا عن انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، مما يضع الجيب تحت السيطرة الإسرائيلية الحصرية بعد إدارته على مدى سنوات من حركة حماس.

في حين أن تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه المحور يهدف إلى فصل قطاع غزة عن صحراء سيناء ومصر بحسب خبراء عسكريين، حيث ترغب إسرائيل في تأمين أكبر لحدودها الجنوبية، كي لا تصبح معبراً لإمداد الفصائل الفلسطينية بالسلاح وهو ما يتطلب استمرار التعاون مع مصر.

أما الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فتدخل الأسبوع الثالث عشر، وجاءت بعد هجوم مباغت شنته حركة حماس على مناطق من غلاف غزة قتلت فيه 1200 إسرائيلي وأسرت 240 آخرين، فردت إسرائيل بعمل عسكري ما زال مستمراً وخلّف 21 ألف ضحية.

 

قد يهمك ايضـــــا :

جنود إسرائيليّون أُصيبوا في غزّة يرفضوا لقاء نتنياهو

نتنياهو يعلق على الاتهامات بارتكاب "إبادة" في غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذه الأسباب لا يستطيع نتنياهو احتلال محور فيلادلفيا لهذه الأسباب لا يستطيع نتنياهو احتلال محور فيلادلفيا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib