مواطنون يطالبون بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال رمضان
آخر تحديث GMT 16:41:47
المغرب اليوم -

مواطنون يطالبون بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال رمضان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواطنون يطالبون بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال رمضان

مواطنين في محافظة عجلون
عمان - المغرب اليوم

طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.

وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.

وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.

وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .

وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .

وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.

واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.

وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.

من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.

واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.

 

 

 

طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.

وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.

وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.

وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .

وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .

وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.

واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.

وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.

من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.

واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.

 

 

 

طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.           طالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.   وقال المواطن حسين المومني من بلدة عبين أن الأسواق التجارية تشهد حاليا حركة اقبال شديدة من قبل المواطنين لشراء مستلزماتهم من المواد التموينية والغذائية لتخزينها استعدادا لشهر رمضان الكريم وخصوصا مع تسلم المواطنين رواتبهم داعيا لجان الصحة والسلامة العامة والصناعة والتجارة تكثيف الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار في الأسواق والمحال التجارية وإتلاف المواد التي تباع مكشوفة خوفا على أرواح المواطنين وصحتهم.   وأكد المواطن من مدينة كفرنجة بسام العنانزة على ضرورة متابعة الباعة المتجولين وخصوصا الذين يبيعون المواد الغذائية المكشوفة والمقلدة مثل العصائر والمخللات و الاجبان ومراقبة محال بيع الدواجن واللحوم الحمراء للتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة العامة واشار رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية المهندس خالد العنانزة الى اهمية اتخاذ التدابير اللازمة من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة خلال شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية التي تشهد تهافتا ما يستدعي تفعيل عملية الرقابة على الأسواق والباعة المتجولين وخصوصا المنتجات التي يبيعها أصحاب البسطات.   وقال مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إن المديرية وضعت برنامجا يوميا مكثفا خلال شهر رمضان المبارك من فرق الرقابة والتفتيش والصحة والسلامة العامة على المحال التجارية والأسواق والمخابز والمطاعم خصوصا في مجال الاغذيه ومتابعة المخالفات الصحية بهدف المحافظة على جودة وسلامة المواد الغذائية المتوفرة فيها شروط الصحة والسلامة العامة  وأكد الدكتور عناب على أهمية تدقيق وتكثيف جولاتها في شهر رمضان على مياه الينابيع والأودية لضمان سلامة المياه من التلوث وتوفير المياه بكميات كافية للمواطنين خلال فصل الصيف في الشهر الكريم .   وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .   وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.   واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.   وقال المواطن مصعب اليعقوب ان شهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل ظروف اقتصادية استثنائية ما زالت تلقي بظلالها وأثارها على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية مبديا خشيته من ارتفاع مواد أخرى مع حلول شهر الصيام في ظل تدني الدخولات والظروف الاقتصادية الصعبة ودعا المواطن اكرم العتوم الى تغليب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين ومقاطعة بعض السلع التي عادة ما ترتفع أسعارها مع حلول شهر رمضان المبارك.   من جهته طالبت المواطنة مها المحسيري تكثيف حملات الرقابة الرسمية على الاسعار واتخاذ اجراءات مشددة بحق كل من يتلاعب بقوت المواطن ولقمة عيشه ويسعى الى استغلال حاجته للغذاء خلال شهر الصيام، فيما دعت اصحاب الضمائر الحية من التجار الى مراعاة ظروف الناس المعيشية وقدرتهم الشرائية وان يحكموا لغة العقل والدين في بيعهم وشرائهم وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.   واوضح رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة. نقلا عن بترا            
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون يطالبون بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال رمضان مواطنون يطالبون بتكثيف الرقابة على الأسواق خلال رمضان



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ساموزين يشارك في فيلم رومانسي كوميدي الفترة المقبلة

GMT 14:40 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكلارين تحتفل بمرور 50 عامًا على انطلاق السباقات الأميركية

GMT 08:58 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة توتنهام ورين في "دوري المؤتمر الأوروبي"

GMT 02:06 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 16:37 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بورشه تدخل المنافسة بقوّة في مجال تصنيع السيارات الطائرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib