الدول العربية تطالب بدعم المجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف
آخر تحديث GMT 11:37:38
المغرب اليوم -

الدول العربية تطالب بدعم المجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدول العربية تطالب بدعم المجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف

الدول العربية تطالب بمحاربة التطرف
فيينا - المغرب اليوم

أكدت الدول العربية ان العالم بات يواجه تحديات أمنية جسام متمثلة بالهجمات الارهابية التي تستهدف الممتلكات الحكومية والخاصة والأماكن المقدسة تحت مسميات وذرائع مختلفة.

وقال رئيس المجموعة العربية في فيينا السفير حسام الحسيني - في بيان القاه اليوم باسم الدول العربية المشاركة في أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي بدأت في فيينا أمس الأول وتستمر حتى 21 اكتوبر الجاري - ان الهجمات الارهابية عرضت المجتمع العربي للخطر وشردت المدنيين العزل ودمرت العديد من القرى والمدن والممتلكات الثقافية اضافة الى دور العبادة مما يؤكد أن الارهاب لا دين له ولا شكل ولا هوية.

وأضاف ان الحكومات والسلطات المعنية تخوض معركة شرسة ضد الارهاب ..مؤكدا ان "دعم المجتمع الدولي لدولنا العربية في حربها مع الإرهاب أصبح ضروريا وعلى كافة المستويات والأصعدة".

ورحب الحسيني باعلان عمان بشأن حماية التراث وبخطة العمل الخاصة بفريق العمل المعني بمكافحة تهريب التراث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادرين في ختام أعمال المؤتمر الإقليمي الوزاري الثاني "التراث تحت التهديد" الذي عقد في سبتمبر الماضي في العاصمة الاردنية.

ودعا مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الى تكثيف جهوده في توفير المساعدة التقنية وفقا للأولويات التي تحددها الدول المعنية ومواصلة بناء القدرات من خلال برامج مصممة لتلبية الاحتياجات المطلوبة في مجال التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة المنظمة.

واكد ان معالجة ظاهرة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والجرائم الارهابية كافة لا تتم الا من خلال معالجة أسبابها ومسبباتها ..مشيرا الى ضرورة العمل على وضع مناهج جديدة ومتطورة واستراتيجية دولية بما ينسجم وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذلك الاستفادة من الاتفاقيات الأممية والخبرات الدولية ذات الصلة.

ودعا المجتمع الدولي الى تكثيف التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية بجميع أشكالها وصورها وما يرتبط منها بالأعمال الإرهابية كونها تمثل مصدر قلق وخطر للمجتمع الدولي وأمنه ككل.

واكد أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والارهاب لاسيما منع ومحاربة ظاهرة المقاتلين الارهابيين الأجانب ومكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين بما فيها التمويل واتخاذ الاجراءات القانونية لتجريم تلك الأفعال.

وطالب الحسيني باتباع نهج شامل في مكافحة تهريب المهاجرين وتعزيز جهود بناء القدرات في هذا المجال وضرورة مراعاة المعايير الدولية وحقوق الإنسان لضحايا هذه الجريمة مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجهها عدد من الدول في الهجرة غير الشرعية.

كما طالب بتعزيز أطر الحماية للأطفال والقصر لمنع استغلالهم من قبل أي جماعات إجرامية والتعاون في الشؤون الجنائية على كل من الصعيدين الدولي والاقليمي من أجل مكافحة غسيل الأموال واستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والانترنت للتحريض على دعم الأعمال الإجرامية وتمويلها وتجنيد الأفراد للعمل لصالحها.

واشار الى ضرورة تشديد المراقبة فيما يتعلق بعمليات غسيل وتبييض الأموال لاسيما ما يصب منها لصالح دعم الجماعات الاجرامية والارهابية وإيجاد آليات تعاون دولية فاعلة لمحاربته.

ودعا الحسيني المجتمع الدولي الى القيام بمسؤولياته لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية ومواصلة التعاون الدولي والاقليمي في هذا المجال ودعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز الأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم.

وتعتزم جامعة الدول العربية تنظيم فعالية في مبنى الأمم المتحدة بفيينا غدا الخميس بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وذلك على هامش أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية المنعقدة تحت عنوان "الترابط بين الجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط: مكافحة الاتجار غير المشروع".أكدت الدول العربية ان العالم بات يواجه تحديات أمنية جسام متمثلة بالهجمات الارهابية التي تستهدف الممتلكات الحكومية والخاصة والأماكن المقدسة تحت مسميات وذرائع مختلفة.

وقال رئيس المجموعة العربية في فيينا السفير حسام الحسيني - في بيان القاه اليوم باسم الدول العربية المشاركة في أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي بدأت في فيينا أمس الأول وتستمر حتى 21 اكتوبر الجاري - ان الهجمات الارهابية عرضت المجتمع العربي للخطر وشردت المدنيين العزل ودمرت العديد من القرى والمدن والممتلكات الثقافية اضافة الى دور العبادة مما يؤكد أن الارهاب لا دين له ولا شكل ولا هوية.

وأضاف ان الحكومات والسلطات المعنية تخوض معركة شرسة ضد الارهاب ..مؤكدا ان "دعم المجتمع الدولي لدولنا العربية في حربها مع الإرهاب أصبح ضروريا وعلى كافة المستويات والأصعدة".

ورحب الحسيني باعلان عمان بشأن حماية التراث وبخطة العمل الخاصة بفريق العمل المعني بمكافحة تهريب التراث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادرين في ختام أعمال المؤتمر الإقليمي الوزاري الثاني "التراث تحت التهديد" الذي عقد في سبتمبر الماضي في العاصمة الاردنية.

ودعا مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الى تكثيف جهوده في توفير المساعدة التقنية وفقا للأولويات التي تحددها الدول المعنية ومواصلة بناء القدرات من خلال برامج مصممة لتلبية الاحتياجات المطلوبة في مجال التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة المنظمة.

واكد ان معالجة ظاهرة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والجرائم الارهابية كافة لا تتم الا من خلال معالجة أسبابها ومسبباتها ..مشيرا الى ضرورة العمل على وضع مناهج جديدة ومتطورة واستراتيجية دولية بما ينسجم وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذلك الاستفادة من الاتفاقيات الأممية والخبرات الدولية ذات الصلة.

ودعا المجتمع الدولي الى تكثيف التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية بجميع أشكالها وصورها وما يرتبط منها بالأعمال الإرهابية كونها تمثل مصدر قلق وخطر للمجتمع الدولي وأمنه ككل.

واكد أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والارهاب لاسيما منع ومحاربة ظاهرة المقاتلين الارهابيين الأجانب ومكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين بما فيها التمويل واتخاذ الاجراءات القانونية لتجريم تلك الأفعال.

وطالب الحسيني باتباع نهج شامل في مكافحة تهريب المهاجرين وتعزيز جهود بناء القدرات في هذا المجال وضرورة مراعاة المعايير الدولية وحقوق الإنسان لضحايا هذه الجريمة مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجهها عدد من الدول في الهجرة غير الشرعية.

كما طالب بتعزيز أطر الحماية للأطفال والقصر لمنع استغلالهم من قبل أي جماعات إجرامية والتعاون في الشؤون الجنائية على كل من الصعيدين الدولي والاقليمي من أجل مكافحة غسيل الأموال واستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والانترنت للتحريض على دعم الأعمال الإجرامية وتمويلها وتجنيد الأفراد للعمل لصالحها.

واشار الى ضرورة تشديد المراقبة فيما يتعلق بعمليات غسيل وتبييض الأموال لاسيما ما يصب منها لصالح دعم الجماعات الاجرامية والارهابية وإيجاد آليات تعاون دولية فاعلة لمحاربته.

ودعا الحسيني المجتمع الدولي الى القيام بمسؤولياته لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية ومواصلة التعاون الدولي والاقليمي في هذا المجال ودعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز الأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم.

وتعتزم جامعة الدول العربية تنظيم فعالية في مبنى الأمم المتحدة بفيينا غدا الخميس بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وذلك على هامش أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية المنعقدة تحت عنوان "الترابط بين الجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط: مكافحة الاتجار غير المشروع".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدول العربية تطالب بدعم المجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف الدول العربية تطالب بدعم المجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib