موجة سيناريوهات عشوائية في لبنان وجلسة الأربعاء رهن ساعتها
آخر تحديث GMT 15:49:31
المغرب اليوم -

موجة سيناريوهات عشوائية في لبنان وجلسة الأربعاء رهن ساعتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موجة سيناريوهات عشوائية في لبنان وجلسة الأربعاء رهن ساعتها

مجلس النواب اللبناني
بيروت - المغرب اليوم

يتواصل مع عطلة نهاية الأسبوع الاستنفار السياسي والنيابي الشامل قبل ثلاثة أيام من موعد الأربعاء المفصلي في مصير الأزمة الرئاسيّة على رغم انطباع ساحق يسود البلاد بأنّ الجلسة الانتخابية الثانية عشرة لمجلس النواب لن تشهد انتخاب رئيس جديد في ظلّ انحصار المواجهة بين المرشّحين الوزيرين السابقين سليمان فرنجية وجهاد أزعور . وازدادت صورة المشهد الداخلي غموضاً وتوتّراً في ظلّ تصاعد الخطاب الهجومي المقترن بحملة اتّهامات مقذعة للمرشح أزعور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي عكس تزايد الاتّجاهات التصعيديّة للفريق الداعم لفرنجيّة كلّما توافرت معطيات جديدة عن ازدياد حجم التأييد لانتخابه.

وإذا كانت العناوين العريضة ليوم التصويت الحاسم لإظهار حجم الدّعم لكل من المرشّحين معروفة لجهة توقّع استجماع أزعور عدداً للأصوات يتفوّق على عدد أصوات داعمي فرنجية فإنّ الإطاحة بالدورة الثانية من الجلسة عبر افتقادها نصاب الثلثين لن يسقط في أيّ شكل من الأشكال الدّلالات المدويّة للتقدم المرجّح لأزعور وما سيتركه ذلك من تآثير فعال على مواقف المتردّدين الرماديين في الداخل والخارج سواء بسواء. ولذا تنامت في الساعات الأخيرة الشكوك الأقرب إلى تساؤلات قلقة حول ما يمكن أن يحصل في حال ثبوت تقدّم أزعور على فرنجيّة تقدّماً مثيراً للخوف من فوزه إذا تركت المعركة تأخذ مجراها. ولكن أوساطاً معنيّة بمتابعة مجريات الاتصالات الجارية سخرت من موجة السيناريوهات الإعلاميّة التي تستبق موعد الأربعاء مشدّدة على أنّ الأمور ستكون مرهونة بساعتها ولن يكون ممكناً أو واقعيّاً رسم سيناريوهات مسبقة فيما الواقع يتحرّك بقوة كبيرة حاملاً تطورات جديدة في كل لحظة.

وتستمر في هذا السياق الاتّصالات بين عدد من نوّاب التغيير وأزعور وبين بعضهم البعض لحسم وِجهتهم الأربعاء، وسيجتمع عدد من الكتل تباعاً مطلع الأسبوع لتحديد خياره الانتخابي، ومنهم نواب بيروت المستقلّون في دارة النائب نبيل بدر على الأرجح، وتكتّل الاعتدال الوطني ونواب الجنوب المستقلون والطاشناق علماً أنّ هذه الأطراف كلّها أكّدت رفضها تطيير نصاب الجلسة وأشارت إلى أنها ستشارك فيها.

وسط هذه الأجواء الضاغطة، تتّجه الأنظار إلى ما سيقوله اليوم المرشّح فرنجية حيث ستكون له كلمة في ذكرى مجزرة إهدن في قصر الرئيس فرنجية في إهدن.

وواصل "حزب الله" حملته على الفريق الآخر، معتبراً "أنّ مَن تقاطعوا لعزله عبر قطع الطريق على مرشّحه، سيفشلون، داعياً في الوقت عينه إلى الحوار. وأكّد عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أنّه "أمام أزمات البلد المتراكمة يجب أن تكون المرحلة مرحلة إنقاذ وليس الإنقلاب على التوازنات الداخليّة الحسّاسة". وأشار قاووق من جبيل إلى أنّ "لبنان يحتاج إلى تقاطعات وطنيّة تنقذه من الانهيار وتحصّنه من الفتنة، إلى تقاطعات تصب في المصلحة الوطنيّة لا في مصلحة أشخاص، ونقول للذين يحمسون والذين يتحمّسون، لا تخطئوا بالحسابات ولا تأخذكم الحماسة الزائدة إلى المزيد من الرهانات الخاسرة".

وقال: "الاصطفافات المستجدة في ملف الرئاسة أكّدت هواجسنا الوطنية وفضحت النوايا المبيتة، ومسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا تحصين الساحة وقطع الطريق على الفتنة، وإن تبنّي "حزب الله" للحوار غير المشروط سواء على مستوى المشاركين أو المرشحين هو موقف جدي وليس مناورة سياسية أو إعلامية".بدوره، أشار رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن "أنّنا سنصوت للوزير سليمان فرنجية، وهذا التصويت هو لمرشح طبيعي نحن أعلنا تأييدنا له، وهو مرشّح له تاريخه السياسي، والذين يصوّتون له هم حلفاؤه منذ فترة طويلة، وتربطنا به علاقة راسخة منذ فترة طويلة. في مقابل مرشح تم التقاطع عليه قبل أيّام من قبل جهات بعضها كان قد وضع فيتو على ترشيحه، وبعضها كتب فيه ما لا يمكن أن يسمح لهم بتبنّي ترشيحه، وبعضهم يقول بوضوح أنهم توافقوا عليه فقط، وهم يختلفون في كلّ شيء في البرامج السياسية. وهذا يطرح أسئلة حول الغايات وحول من هندس هذا التقاطع. هذا التقاطع يساهم في تأزيم الأمور أمام انتخابات رئاسة الجمهورية".

في المقابل، شدّد رئيس "اللّقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط على "مقاربة عقلانية للإستحقاقات الراهنة والإبتعاد عن لغة التحدّي والمواقف المتشنجة المتصلة بها". ورأى في تصريح على هامش لقاءات السبت في قصر المختارة، ان "القبول بمنطق العمل الديموقراطي المبني على أسس الحوار، وحده الكفيل بإستمرار البحث عن الخيارات الوفاقية والجامعة لمصلحة الوطن ومستقبله".

كما أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة "اننا لم نأخذ أزعور على أنّه مرشح تحد ولا نعتبر أنفسنا بمواجهة أحد إنّما الآخرون هم الذين يواجهون ويتجنّون على أصحاب الخيارات. مرّ علينا الكثير في العام والخاص ولا نخاف بل سنعمل وفق قناعاتنا، واذا نجح فرنجيّة بأكثرية واضحة فأهلاً وسهلاً. في النهاية لا نستطيع أن نقول لا للعبة الديموقراطية، أمّا إذا حصلت لعبة النصاب وتطييره فهذا ما لا نقبل به". وأوضح أنّ "الصداقة مع فرنجية غير مرتبطة بالسياسة، وما رح نرجّع بشار الأسد ع قصر بعبدا".

على صعيد آخر، وعشية مؤتمر بروكسل الذي سيتطرق إلى النّزوح السوري يعقد مجلس الوزراء جلسة الثلثاء المقبل للبحث في موضوع النزوح السوري والورقة التي سيحملها لبنان إلى المؤتمر، علماً أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كلّف وزير الخارجية عبدالله بوحبيب تمثيل لبنان فيه. كما أنّ وزير المهجّرين عصام شرف الدين، يستعدّ لزيارة سوريا لمناقشة هذه القضية مع المعنيين بها في دمشق. إلى ذلك، يناقش مجلس الوزراء أيضاً طلب وزارة العدل الموافقة على عقد اتفاق بالتراضي مع محاميين فرنسيين لمعاونة رئيس هيئة القضايا في الدعوى المقدمة بملف أنا كوساكوفا ورفاقها.

قد يهمك ايضاً

الملف الرئاسي اللبناني يُفاقم الخلافات بين نواب «التغيير»

البرلمان اللبناني يقر تأجيل الانتخابات البلدية لسنة إضافية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة سيناريوهات عشوائية في لبنان وجلسة الأربعاء رهن ساعتها موجة سيناريوهات عشوائية في لبنان وجلسة الأربعاء رهن ساعتها



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib