القاء مساعدات انسانية على مناطق سورية محاصرة عملية معقدة وتنطوي على مخاطر
آخر تحديث GMT 18:07:38
المغرب اليوم -

القاء مساعدات انسانية على مناطق سورية محاصرة عملية معقدة وتنطوي على مخاطر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القاء مساعدات انسانية على مناطق سورية محاصرة عملية معقدة وتنطوي على مخاطر

متطوعو الدفاع المدني في حي السكري الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب
باريس ـ المغرب اليوم

تعتبر عملية القاء مساعدات على المناطق السورية المحاصرة التي تريد الامم المتحدة تنظيمها عملية معقدة تنطوي على مخاطر ونتائجها غير مضمونة في كل الحالات، وفق خبراء.

المشكلة الامنية

يجب ان تتمكن الطائرات من التحليق في اجواء آمنة، اما بعد موافقة اطراف النزاع واما على علو مرتفع جدا (ثمانية الاف الى عشرة الاف متر) لتفادي اطلاق الصواريخ.

ستطلب الامم المتحدة الاحد موافقة النظام السوري لالقاء مواد غذائية وادوية للمناطق التي يستحيل الوصول اليها برا، بحسب دبلوماسيين.

وتقول الامم المتحدة ان نحو 600 الف شخص يعيشون في 19 منطقة او مدينة يحاصرها اطراف النزاع وخصوصا قوات النظام، اضافة الى نحو اربعة ملايين في مناطق يصعب الوصول اليها.

وقال الجنرال السابق جان كلود الار الخبير في سلاح الجو العسكري في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس "يمكن ان نتصور ان الجيش السوري سيتلقى اوامر من الرئيس بشار الاسد لمنع عملية القاء المساعدات، لكن ذلك سيكون سيئا جدا بالنسبة اليه على الصعيد السياسي في وقت يعاود تقديم نفسه كعنصر قوي في التصدي لداعش (تنظيم الدولة الاسلامية) او يحاول ادعاء ذلك".

واضاف ان "مجموعات اسلامية يمكن ان تحاول منع هذه العمليات لان تكتيكها يقضي ايضا باتخاذ السكان رهائن". لكنها لا تملك حتى الان قدرات جو-ارض على علو مرتفع.

وفي حال وافقت دمشق، ينبغي ان يتم ايضا التنسيق مع الروس والاميركيين الذين يهيمنون على الاجواء السورية.

عملية معقدة تقنيا

بسبب عدم وجود ضمانات لامنها، على الطائرة ان تلقي المساعدات من علو مرتفع جدا، ما يؤثر في دقة العملية.

ويوضح خبير عسكري انه "بحسب طبيعة التهديد والاحوال الجوية (...) يتم تحديد الارتفاع الذي يمكن منه القاء" المساعدات.

ويضيف "بين صفر وعشرة الاف متر هناك طبقات هوائية مختلفة. وانطلاقا من هذه الطبقات، يتم تحديد نقطة معينة تلقى منها المساعدات ثم تلقى مثلا كميات لا تفتح الا على مسافة 500 متر من الارض على ان تسقط ضمن شعاع مئة متر".

على علو مرتفع، قد تحول طبقات من الضباب دون فتح المظلات. وفي حال هبوب رياح شديدة ينبغي الغاء المهمات.

وفي حال توافر الامن، تستطيع الطائرة التحليق على علو منخفض جدا و"القاء" هذه الطرود مباشرة.

ويتابع الخبير ان "القاء الكميات من دون استخدام مظلات يتم على ارتفاع يراوح بين صفر وخمسين مترا. (عندها)، تهبط الكميات مباشرة ويمكن ان +تتحطم+ على الارض لكنها مغلفة بشكل جيد".

من جهة اخرى، تبقى العملية معقدة جدا في المدن. ويقول الخبير "عموما يتم التعامل مع مناطق غير مأهولة بعيدة من الطرق لتفادي اي خطأ (تحت تاثير الرياح). اما بالنسبة الى المدن فيجب ايجاد مناطق نائية مثل استخدام مطار مثلا".

وتبقى المروحية البديل الوحيد بالنسبة الى جان كلود الار كونها تستطيع الهبوط حيثما تشاء او فتح خزانها الخلفي لالقاء حمولتها من ارتفاع لا يتجاوز عشرات الامتار.

لكن الخطر هنا ايضا كبير. فالمروحية "قد تتعرض لاطلاق نار حين تخفف من سرعتها للنزول".

نتائج محدودة

ان حمولة الطائرة، 15 طنا مثلا لطائرة ترانسال فرنسية، ادنى بكثير من الحمولة التي يمكن ان تنقلها شاحنات برا.

ويلاحظ الار ان "الحمولات قد لا تصل الى الناس الذين يراد اسعافهم".

من هذا المنطلق، تظل المروحيات اكثر دقة لان طواقمها تستطيع التاكد على الارض من ان المساعدة وصلت فعلا الى من يحتاج اليها.

والقاء المساعدات ينطوي كذلك على خطر بالنسبة الى السكان، فالواح التحميل يمكن ان تتحطم على السكان لحظة هبوطها.

والصعوبة تتمثل ايضا في ايجاد ناقلين، سواء مدنيين او عسكريين، مستعدين للتدخل في سوريا. ويقول الار "لا اتصور ان دولا كثيرة سترسل طائرات (نقل) عسكرية الى هناك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاء مساعدات انسانية على مناطق سورية محاصرة عملية معقدة وتنطوي على مخاطر القاء مساعدات انسانية على مناطق سورية محاصرة عملية معقدة وتنطوي على مخاطر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib