واشنطن تقدم دعما للقوات التركية في شمال سورية
آخر تحديث GMT 03:11:31
المغرب اليوم -

واشنطن تقدم دعما للقوات التركية في شمال سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واشنطن تقدم دعما للقوات التركية في شمال سورية

قال مسؤول اميركي ان عدد الجنود الذين نشرتهم الولايات المتحدة "بطلب" من انقرة، يبلغ "عشرات"
واشنطن ـ المغرب اليوم

نشرت الولايات المتحدة قوات اميركية خاصة دعما للجيش التركي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، ما يعزز الضغط على الجهاديين الذين حرموا من منفذهم على حدود تركيا.

وقال مسؤول اميركي ان عدد الجنود الذين نشرتهم الولايات المتحدة "بطلب" من انقرة، يبلغ "عشرات".

وبذلك اصبحت واشنطن في موقع غير مريح اذ انها تنشر قوات خاصة تقدم المشورة الى طرفين متعارضين هما الجيش التركي من جهة والقوات الكردية السورية من جهة اخرى.

وكانت الولايات المتحدة شنت عمليات جوية من قبل دعما للقوات التركية والفصائل المقاتلة السورية. وبدأت القوات التركية في 24 آب/اغسطس هجوما في شمال سوريا يحرم تنظيم الدولة الاسلامية من منفذها على الحدود التركية.

كما قصف الاميركيون الجهاديين من الحدود بمنظومة قاذفة الصواريخ "هايمرز"، لكنها لم تصل الى حد نشر قوات على الارض.

وعبر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة عن ارتياحه، قائلنا "بلغنا درجة جديدة من التعاون".

وجاءت هذه التطورات بعد توتر بين واشنطن وانقرة على اثر المحاولة الانقلابية التي وقعت في 15 تموز/يوليو في تركيا.

 ميدانيا، تبدو تركيا مستعدة لمنع القوات السورية الكردية المتحالفة مع الاميركيين من الحصول على اراض متصلة على طول الحدود التركية السورية.

وتؤكد واشنطن من جهتها ان القوات الكردية انهت هذا التوسع وانتقلت الى شرق الفرات الذي حدده الرئيس التركي لتوسعها.

- "رؤية اوسع" -

كانت انقرة شنت في الرابع والعشرين من آب/اغسطس الماضي هجوما داخل الاراضي السورية مستخدمة الدبابات والطيران وقوات خاصة لدعم فصائل المعارضة. وتمكنت القوات التركية مع الفصائل المعارضة من اخراج تنظيم الدولة الاسلامية من اخر نقطة له على الحدود مع تركيا.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية استعادت بلدة تل ابيض الواقعة في مدينة الرقة، في 15 حزيران/يونيو 2015 التي تحالفت لاحقا مع فصائل عربية وانشأت في تشرين الاول/اكتوبر 2015 قوات سوريا الديموقراطية.

ومع استعادة تل ابيض قطع الاكراد السوريون طريق التموين الرئيسي بين تركيا والاراضي التي يسيطر عليها جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية خصوصا عاصمتهم الرقة.

وقال مسؤول اميركي في وزارة الدفاع الجمعة ان وجود الجنود الاميركيين سيسمح "بخفض التوتر" في هذا الشأن.

واضاف هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته ان الاميركيين سيملكون بذلك "رؤية اوسع" لما يحدث على الارض و"اتصالات اقوى" مع مختلف القوى على الارض.

ورأت جنيفر كافاريلا التي تعمل في المركز الفكري "اينستيتيوت فور ذي ستادي اوف وور" ان "الولايات المتحدة باتت الآن في موقع يسمح لها بمحاولة استخدام نفوذها على الاتراك والقوات الكردية السورية على حد سواء (...) لمحاولة دفعهم الى مواصلة التركيز على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية".  

واضافت "ستكون مهمة صعبة" لكن استعادة الرقة مرتبطة بها.

وكشفت حوادث عدة مؤخرا حالة الالتباس وتقلبات الاوضاع على الارض.

افاد مصور يعمل مع وكالة فرانس برس ان اعلاما اميركية رفعت الجمعة في بلدة تل ابيض في شمال سوريا، في منطقة يسيطر عليها تحالف كردي عربي. وقال ان الاعلام التي كانت ترى بوضوح من مدينة اقجة قلعة التركية على الحدود مع محافظة شانلي اورفة (جنوب شرق)، كانت لا تزال ترفرف الجمعة على اسطح المباني في هذه البلدة السورية.

لكن المسؤولين الاميركيين الذين تحدثت اليهم فرانس برس رفضوا تأكيد او نفي وجود قوات اميركية على الارض.

وفي مدينة الراعي الحدودية السورية ايضا، هاجم معارضون مسلحون سوريون كلاميا وشتموا جنودا من القوات الخاصة الاميركية جاؤوا لمساعدتهم كما يفترض، حسب تسجيلات فيديو بثت على موقع تويتر للرسائل القصيرة.

ولم ينف المسؤولون الاميركيون في واشنطن وقوع هذا الحادث لكنهم قللوا من اهميته. وقال احدهم "لم يحدث عنف ولم يصب احد وما زلنا هناك".

واتسمت العلاقات بين الاميركيين والفصائل المسلحة المعارضة السورية بالتعقيد الكبير. وفي بداية 2015، وضع البنتاغون خطة طموحة لتأهيلها وتسليحها.

لكن هذه المحاولة لبناء قوة سورية معتدلة قادرة على دحر تنظيم الدولة الاسلامية اعيدت صياغتها بشكل اكثر تواضعا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تقدم دعما للقوات التركية في شمال سورية واشنطن تقدم دعما للقوات التركية في شمال سورية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib