السراج يُدين صمت المجتمع الدولي تجاه زحف قوات خليفة حفتر على طرابلس
آخر تحديث GMT 07:51:29
المغرب اليوم -

السراج يُدين صمت المجتمع الدولي تجاه زحف قوات خليفة حفتر على طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السراج يُدين صمت المجتمع الدولي تجاه زحف قوات خليفة حفتر على طرابلس

رئيس الحكومة، فايز السراج
طرابلس-المغرب اليوم

أدان رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بـ"صمت" حلفائه الدوليين أمام زحف قوات مناوئة نحو العاصمة طرابلس.

ويواجه رئيس الحكومة، فايز السراج، تمردًا يقوده من الشرق القائد العسكري خليفة حفتر، حيث أسفرت المعارك، منذ اندلاعها يوم 4 أبريل/ نيسان، عن مقتل 205 أشخاص، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وقال السراج في مقابلة مع "بي بي سي" إن شعبه يشعر أن العالم تخلى عنه، مضيفًا أن عدم حصول حكومته، المعترف بها دوليا، على الدعم قد يؤدي إلى "تبعات أخرى"، مشيرا إلى استغلال تنظيم الدولة الإسلامية لظروف عدم الاستقرار في ليبيا.

وأضاف السراج أن "الناس ساخطون على صمت المجموعة الدولية"، معربًا عن أسفه بخصوص ما يراه جمودا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي لم يتوصل إلى إلى توافق بشأن كيفية التعامل من الأزمة المتفاقمة في بلده.

اقرأ أيضًا:

وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الليبية تعلق التعاون الأمني مع فرنسا لدعمها حفتر

وتابع السراج: "الروس لن يقبلوا ذكر اسم حفتر على الرغم من أن الجميع يعرفون أنه مدبر هذا الأمر".

وتشهد ليبيا انفلاتا أمنيا واضطرابات سياسية منذ سقوط نظام معمر القذافي ومقتله في عام 2011، حيث بدأت الأزمة الأخيرة منذ ثلاثة أسابيع، عندما زحفت قوات حفتر من الشرق نحو العاصمة في عملية وصفها السراج بأنها محاولة انقلاب.

وتتقدم قوات حفتر من جهات عدة في ضواحي المدينة، وتقول إنها سيطرت على مطار طرابلس الدولي.

ويرى السراج أن "الانقسامات في المجموعة الدولية" قد تؤدي إلى إعادة ما حدث في عام 2011، عندما تخلى المجتمع الدولي عن ليبيا، على حد تعبيره.

واتهمت حكومة السراج فرنسا بدعم حفتر، قائلة إنها ستنهي جميع "الاتفاقات الأمنية الثنائية" مع باريس بسبب هذا الدعم، ولكن فرنسا تنفي "الدعم الثابت" لحفتر، الذي يقول إنه قواته تسعى إلى إعادة الأمن إلى البلاد.

وقال السراج إن حفتر لابد أن يحاسب على "وحشية وهمجية" قواته، وإنه أصدر مذكرة لاعتقاله.

وحذر من أن تنظيم داعش ، الذي أُخرج من معاقله في ليبيا عام 2016، قد يحاول استغلال الفوضى التي تسببت فيها قوات حفتر.

قد يهمك أيضًا:

وزارة الخارجية الفرنسية ترفض اتهام ليبيا بدعم باريس لـ"خليفة حفتر"

المدعي العام العسكري بطرابلس يأمر بالقبض على حفتر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السراج يُدين صمت المجتمع الدولي تجاه زحف قوات خليفة حفتر على طرابلس السراج يُدين صمت المجتمع الدولي تجاه زحف قوات خليفة حفتر على طرابلس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib