دراسة تعرض صنوف التعذيب في مركز توقيف المسكوبية الاحتلالي
آخر تحديث GMT 12:42:05
المغرب اليوم -

دراسة تعرض صنوف التعذيب في مركز توقيف "المسكوبية" الاحتلالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تعرض صنوف التعذيب في مركز توقيف

الاسرى
رام الله _ المغرب اليوم

عرضت دراسة اعدتها مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان، صنوف التعذيب الممنهج، الذي يتعرض له الاسرى الذين يتم التحقيق معهم في مركز تحقيق "المسكوبية" التابع للاحتلال، ما يجعلهم فاقدي الحماية القانونية التي يوفرها القانون الدولي الإنساني.

واستهدفت الدراسة مركز التحقيق كاملا من زنازين وغرف تحقيق ومحاكم، وذلك لإعطاء صورة شاملة ودقيقة ومفصلة لمنظومة القهر والقمع الإسرائيلية التي تستهدف وما زالت المعتقلين لتحطيمهم، وعزلهم عن العالم الخارجي والمنع من لقاء محامي لفترات طويلة، اذ ان 54.8% من العينة المرصودة منعت من لقاء محام لمدة أسبوعين فما أكثر.

واشارت الدراسة الى ان الاحتلال يتعمد اخضاع الأسرى لظروف غاية في الصعوبة أثناء اعتقالهم، لا تتوافق وأيا من المعايير الدولية أو الانسانية، فمثلا: 66.3% تم تعصيب عيونهم خلال مرحلة الاعتقال والنقل الى مركز التحقيق، و75% قيدوا بقيود بلاستيكية بأيديهم وأقدامهم، و42.5% تم الاعتداء عليهم بالضرب 28.8%، و33.8% تعرضوا للضرب عن طريق الأيدي، و10% تم الاعتداء عليهم بالضرب بواسطة السلاح.

ولفتت الدراسة الى ان العديد من الأسرى يتم تركهم بالعراء لساعات أثناء اقتيادهم لمسافات طويلة في الحر الشديد أو البرد القارص، و48.8% تعمد شتمهم واهانتهم، و30% تعرضوا للتهديد، فجميع هذه الظروف تمثل جزءا لا يتجزأ من منهجية واضحة لكسر ارادة المعتقل قبل وصوله الى مرحلة التحقيق لتسهيل عملية نزع الاعترافات والمعلومات من المعتقلين خلال التحقيق.

وفي فترة التحقيق تعرض 59.5% الى الشبح على كرسي لساعات طويلة، و30.8% تعرضوا للاعتداء الجسدي عن طريق الضرب خلال التحقيق، و59.5% منعوا من النوم. وتعرض 45.5% من الأطفال للشبح على كرسي، و40.9% من الأطفال في العينة تم تهديدهم بإيذاء الأهل.

كما توصلت الدراسة الى أن محققي جهاز مخابرات الاحتلال، ليسوا وحدهم من يشاركون في هذا التعذيب بحق المعتقلين، بل إن باقي أجهزة الاحتلال من شرطة وجيش وغيرهما تشترك وتسهل على جهاز "الشاباك" مهمته، فجهة الاعتقال تقوم بالاعتداء على المعتقلين وتنهك أجسادهم ونفسيتهم قبل الوصول إلى مركز التحقيق.

 واكدت الدراسة ان الأطباء في المسكوبية متواطئون مع جهات الاعتقال والتحقيق، والسجانون وقضاة محاكم التمديد يطيلون أمد اعتقال المعتقلين بتمديد فترة التحقيق، بما يخدم مصلحة "الشاباك" حتى تتم إدانة المعتقل، فمثلا 58.8% من الحالات في الدراسة، اعتقلوا بعد قيام جنود الاحتلال باقتحام منازلهم في جنح الظلام أو ساعات الفجر الأولى، و75% انتزعوا من بيوتهم وأسرتهم، و10% تم سحلهم من الشوارع.

واعتمد فريق مؤسسة الضمير من محامين، وباحثين ميدانيين، والباحث القانوني، في العمل على الدراسة بجمع المعلومات من 138 فلسطينيا حقق معهم في مركز تحقيق المسكوبية بين الاعوام 2015 وحتى نهاية العام 2017، وأجريت مقابلات معمقة مع اسرى محررين، وصممت استمارة كمية شاملة مخصصة لرصد الانتهاكات في مراكز التحقيق.

واشتملت العينة على 83.7% ذكور و16.3% نساء. وجغرافيا تركزت العينة على منطقتي رام الله والقدس بسبب الخصوصية الجغرافية لعمل جهاز مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق المسكوبية، حيث انه مسؤول بشكل مباشر عن منطقتي القدس ورام الله وضواحيهم. وعمريا فمثلت الفئة العمرية بين 13-17 عاما 22.5% من العينة، و62.5% ما بين 18-29 عاما، و15% 30 عام فأكثر.

يشار الى أن هذه الدراسة الوصفية- التحليلية استخدمت أدوات البحث الكمي والكيفي، من خلال مراجعة الأدبيات المرتبطة بموضوع الدراسة، والتحليل القانوني لقواعد معاملة الأسرى، والاتفاقيات الدولية المنظمة لحقوق المعتقلين وحظر التعذيب، والاطلاع على القوانين المحلية للاحتلال، وقرارات المحكمة العليا بما يخص تعذيب المعتقلين الفلسطينيين، والتحليل القانوني لهذه المعطيات، وربطها بواقع حال المعتقلين، إضافة إلى تخصيص فصل من هذا التقرير لدراسة الآثار والأبعاد النفسية على من مروا بتجربة التحقيق من أطفال ونساء وبالغين، معتمدين على أدبيات التحليل النفسي للمحتجزين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعرض صنوف التعذيب في مركز توقيف المسكوبية الاحتلالي دراسة تعرض صنوف التعذيب في مركز توقيف المسكوبية الاحتلالي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib