مثقفون مغاربة وعرب يدعّمون فلسطين
آخر تحديث GMT 07:00:56
المغرب اليوم -

مثقفون مغاربة وعرب يدعّمون فلسطين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مثقفون مغاربة وعرب يدعّمون فلسطين

مظاهرات لدعم فلسطين
غزة - المغرب اليوم

نداء موجه إلى “قوى العمل الوطني الفلسطيني” دعا إلى إنهاء الارتباط بـ”اتفاق أوسلو” وحوار داخلي فلسطيني حول “القضية الوطنية الفلسطينية”، ضم أسماء بارزة مغربيا وعربيا، في الذكرى التاسعة والخمسين لانطلاقة “الثورة الفلسطينية”، وفي “أجواء البطولات الكفاحية الهائلة التي تسطرها فصائل المقاومة في غزة ردا على جرائم الإبادة الجماعية التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين”.

ومن بين الأسماء المغربية الحاضرة في النداء: عبد الإله بلقزيز، محمد برادة، محمد بنيس، محمد الأشعري، محمد المصباحي، كمال عبد اللطيف، مليكة العاصمي، حسن نجمي، محمد

المعزوز، عبد الحميد عقار، موليم العروسي، وصلاح بوسريف. كما ضم أسماء ثقافية وأدبية وفنية مغاربية ومشرقية منها: أدونيس، وعبد المجيد الشرفي، وعبد الحسين شعبان، وفاضل الربيعي، وسمير مرقس، وأمين الزاوي، وداود عبد السيد.

وطالب المثقفون بـ”إنهاء ارتباط الساحة الوطنية الفلسطينية بأحكام «اتفاق أوسلو» المشؤوم والعودة إلى المشروع الوطني، من خلال إعلان منظمة التحرير، رسميا، تحللها من التزاماتها تجاه اتفاق تحلل منه الاحتلال منذ السنوات الأولى لتوقيعه”، مضيفين أن “مؤسسات «اتفاق أوسلو» القائمة، من سلطة فلسطينية ومجلس تشريعي وحكومة، ينبغي، في الحد الأدنى، أن يعرض أمر الإبقاء عليها أو إلغائها على استفتاء عام يقرر فيه الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين مصيرها”.

ووصف النداء مستجدات الحرب الإسرائيلية على غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة بـ”المنعطف الخطير” الذي بلغته “القضية الوطنية الفلسطينية”، في ظل حرب “جاوزت حدود كل الأهوال الممكنة والمتخيلة، وانتهكت بفظاعتها الوحشية كل الشرائع والقوانين والأعراف والقيم التي تواضعت عليها الإنسانية”.

وشدد النداء على أنه “بات على قوى العمل الوطني الفلسطيني أن ترتفع، أكثر فأكثر، إلى مستوى التحدي الجديد الذي يجابهه شعبها”، أي “تحدي الإبادة الجماعية والتهجير القسري”، مع “الاستفادة من لحظة التضامن الاستثنائي الكوني، في مسعى تحقيق الأهداف”، باستحضار “ما تلقاه هذه الحروب الإجرامية القذرة من دعم وإسناد ماديين ومن غطاء سياسي من حكومات الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة؛ و(…) حالة التقاعس العربي الرسمي عن نصرة الشعب الفلسطيني وحمايته، وعن تحمل مسؤولية إجبار الاحتلال ورعاته الدوليين على وقف العدوان، و(…) ما كسبته قضية الشعب الفلسطيني الوطنية وكفاحات مقاومته من نجاحات هائلة على صعيد الرأي العام الشعبي، في العالم وفي الوطن العربي، على ما تفصح عن ذلك – بجلاء – مسيرات الدعم والتضامن ومظاهراتها في أركان الأرض كافة”.

ومن الأهداف الملحة على “قوى العمل الوطني الفلسطيني”، حسب النداء، “التداعي إلى إجراء حوار وطني شامل، بين فصائل العمل الوطني والقوى الشعبية والمدنية، ينهي حالة الانقسام التي تمزق الشعب والحركة الوطنية، ويستعيد الوحدة الوطنية، ويفتح الباب أمام اجتراح رؤية برنامجية موحدة إلى عملية التحرر الوطني وحلقاتها المقبلة، قصد تعظيم الموارد الكفاحية الذاتية التي يحتاج إليها النضال الوطني الفلسطيني من أجل التحرير والعودة وتقرير المصير، قصد التوافق على خطة عمل لترتيب الأولويات والأهداف، بما تسمح به الإمكانيات المتاحة من غير تفريط في الجوهري من الحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة”.

كما سطر النداء على هدف “إعادة بناء مؤسسات العمل الوطني الفلسطيني وتأهيلها، وأولها إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قواعد التوافق الوطني والنظام الداخلي الديمقراطي”؛ مما يقتضي “توسعة إطار العضوية فيها لالتحاق فصائل فلسطينية جديدة بها، وتصحيح التمثيل السياسي في أطرها المركزية من مجلس وطني ومجلس مركزي ولجنة تنفيذية”، مع “إعادة ترسيخ مرجعية منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومنع مزاحمة أي جسم سياسي آخر لها – من قبيل السلطة الفلسطينية – على دورها الوطني التمثيلي والمرجعي”.

يذكر أن هذا النداء مندرج “في نطاق المساعي التي تبذلها جهات عديدة” في المنطقة عربية اللسان “من أجل تصويب مسار العمل الوطني الفلسطيني”؛ حتى “تستطيع قوى هذا العمل أن تستثمر ما في حوزتها من الموارد السياسية والشعبية تنمية لقواها، وتعظيما لفاعلياتها، وتمتينا لوحدتها الوطنية، وتعزيزا لمقاومتها الباسلة”.

 

قد يهمك ايضـــــا :

عمّان تدين تصريحات نائب هولندي متطرف تبنى وهم حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف أطراف الناقورة وعيتا الشعب جنوب لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون مغاربة وعرب يدعّمون فلسطين مثقفون مغاربة وعرب يدعّمون فلسطين



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib