انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل "شرطة الأخلاق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل

الاحتجاجات في إيران
طهران - المغرب اليوم

يتطلع إيرانيون لإجراء استفتاء على الدستور، مع إعلان طهران حل "شرطة الأخلاق"، ومراجعة قانون الحجاب، وذلك في ذكرى اعتماد الدستور، ووسط احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الحكم.

ويختلف خبراء في تقديرهم لقرارات طهران الأخيرة، ما بين من يراها خطوة "تكتيكية" لتهدئة الاحتجاجات المتواصلة منذ 10 أسابيع، ومن يراها مؤشر على تغير قادم في بنية النظام الحاكم.

وأعلن النائب العام، محمد جعفر منتظري، في لقاء بعنوان "الجهاد التوضيحي" في مدينة قم، السبت، أن "شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء، وألغاها من أنشأها".

ولكن منتظري شدد على أن القضاء "سيواصل مراقبة التصرفات السلوكية على مستوى المجتمع".

كما قال المدعي العام، إن "مجلس النواب والمجلس الأعلى للثورة يعملان ويدرسان قضية الحجاب، وستعلن النتائج خلال 15 يوما".

وأثارت وفاة مهسا أميني، بعد أن احتجزتها "شرطة الأخلاق"، احتجاجات لم تشهدا البلاد منذ 3 عقود.

معنى القرارات

     الناشط الأحوازي ورئيس لجنة "تنفيذية" الأحواز، الدكتور عارف الكعبي، ينبه إلى أن حل شرطة الأخلاق هو تجميد لها، وليست هذه المرة الأولى، فقد توقفت في عهد الرئيس محمد خاتمي (تولي من 1997- 2005)، ثم أعادها أحمدي نجاد (2005- 2013)، ثم جمدها حسن روحاني (2013- 2021)، ثم أعادها إبراهيم رئيسي (يتولى منذ 2021).
    على هذا، يصف الكعبي القرار بأنه "تكتيكي" للترويج لأن الحكومة تستجيب للمحتجين.
    يرى رئيس حزب استقلال كردستان إيران، عارف باوە جانی جرده، أن القرار "خدعة" لتهدئة الاحتجاجات، وتقديم تبرير للسلطات لقمع المحتجين؛ بحجة أنهم يواصلون الاحتجاج رغم استجابتها لهم.
    يُذكِّر "جردة" بأن الاحتجاجات لا تطالب بحل شرطة الأخلاق، ولكن بـ"الحرية"، ورفعت سقف المطالب إلى "رحيل النظام"؛ لذا فالكرة الآن في ملعب المحتجين، وهل سيفهموا أن قرار الحل "خدعة" ويواصلون الاحتجاج، أم سينقسمون.
    الخبير في الشؤون الإيرانية، محمود جابر، يتفق في أن القرار قد يكون هدفه إحداث انقسام بين المحتجين.
    في نفس الوقت، قد تكون الحكومة تخطو خطوة واسعة اضطرارية بهذا التنازل في عقيدتها نحو "الاحتواء" بدلا من "المواجهة"؛ خوفا من حدوث انهيار، بحسب جابر.

استفتاء الدستور

    بالتزامن، تتعالى أصوات في الداخل بتغيير الدستور الإيراني الذي تراه مسؤولا عن حالة "التشدد" المفروضة على المجتمع.
    إمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، قال إنه إذا أرادت القيادة التأكيد على أن شرعيتها من الشعب، فعليها إجراء استفتاء على الدستور.
    حركة الحرية الإيرانية طالبت في بيان بالاستفتاء، مع التركيز على فصل المؤسسة الدينية عن الحكومة، معتبرة أن هذا هو "الحل الوحيد الواقعي وغير العنيف والمنخفض التكلفة لتجاوز الأزمة الحالية".
    طالب أحد الوجوه المعروفة للأصوليين، محمد رضا باهنر، بتعديلات دستورية، قائلا في حوار مع صحيفة "خبر أون لاين" الإيرانية، إنه "بعد 40 عامًا (من صدور الدستور) يتعين علينا إعادة النظر في بعض الهياكل، غيرت فرنسا 5 جمهوريات، يجب علينا أيضًا الدخول في فترة "الجمهورية الثانية".
    أستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام، اعتبر أن العيب الأكبر للدستور هو عدم كتابته على يد فقهاء القانون، بل وضعه رجال الدين، واصفا إياه بأنه غير قانوني، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
    يستبعد جابر أن تستجيب طهران قريبا للاستفتاء؛ لأنه يشكل "تنازلا كبيرا" لخصومها؛ فهو سيكون في حقيقته استفتاء على النظام بكامله.
    والدستور تم اعتماده 2 ديسمبر 1979، وتعرض لتعديل 1989 بدمج منصب رئيس الوزراء مع رئيس الدولة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نساء يُعلن أنَّهن قصرن شعورهن وإرتدين زي الرجال للسير في الشوارع

هروب زوجين متخصِّصين بفن التجميل من الملاحقة القضائية والتوجه إلى دبي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib