انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق
آخر تحديث GMT 10:48:52
المغرب اليوم -

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل "شرطة الأخلاق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل

الاحتجاجات في إيران
طهران - المغرب اليوم

يتطلع إيرانيون لإجراء استفتاء على الدستور، مع إعلان طهران حل "شرطة الأخلاق"، ومراجعة قانون الحجاب، وذلك في ذكرى اعتماد الدستور، ووسط احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الحكم.

ويختلف خبراء في تقديرهم لقرارات طهران الأخيرة، ما بين من يراها خطوة "تكتيكية" لتهدئة الاحتجاجات المتواصلة منذ 10 أسابيع، ومن يراها مؤشر على تغير قادم في بنية النظام الحاكم.

وأعلن النائب العام، محمد جعفر منتظري، في لقاء بعنوان "الجهاد التوضيحي" في مدينة قم، السبت، أن "شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء، وألغاها من أنشأها".

ولكن منتظري شدد على أن القضاء "سيواصل مراقبة التصرفات السلوكية على مستوى المجتمع".

كما قال المدعي العام، إن "مجلس النواب والمجلس الأعلى للثورة يعملان ويدرسان قضية الحجاب، وستعلن النتائج خلال 15 يوما".

وأثارت وفاة مهسا أميني، بعد أن احتجزتها "شرطة الأخلاق"، احتجاجات لم تشهدا البلاد منذ 3 عقود.

معنى القرارات

     الناشط الأحوازي ورئيس لجنة "تنفيذية" الأحواز، الدكتور عارف الكعبي، ينبه إلى أن حل شرطة الأخلاق هو تجميد لها، وليست هذه المرة الأولى، فقد توقفت في عهد الرئيس محمد خاتمي (تولي من 1997- 2005)، ثم أعادها أحمدي نجاد (2005- 2013)، ثم جمدها حسن روحاني (2013- 2021)، ثم أعادها إبراهيم رئيسي (يتولى منذ 2021).
    على هذا، يصف الكعبي القرار بأنه "تكتيكي" للترويج لأن الحكومة تستجيب للمحتجين.
    يرى رئيس حزب استقلال كردستان إيران، عارف باوە جانی جرده، أن القرار "خدعة" لتهدئة الاحتجاجات، وتقديم تبرير للسلطات لقمع المحتجين؛ بحجة أنهم يواصلون الاحتجاج رغم استجابتها لهم.
    يُذكِّر "جردة" بأن الاحتجاجات لا تطالب بحل شرطة الأخلاق، ولكن بـ"الحرية"، ورفعت سقف المطالب إلى "رحيل النظام"؛ لذا فالكرة الآن في ملعب المحتجين، وهل سيفهموا أن قرار الحل "خدعة" ويواصلون الاحتجاج، أم سينقسمون.
    الخبير في الشؤون الإيرانية، محمود جابر، يتفق في أن القرار قد يكون هدفه إحداث انقسام بين المحتجين.
    في نفس الوقت، قد تكون الحكومة تخطو خطوة واسعة اضطرارية بهذا التنازل في عقيدتها نحو "الاحتواء" بدلا من "المواجهة"؛ خوفا من حدوث انهيار، بحسب جابر.

استفتاء الدستور

    بالتزامن، تتعالى أصوات في الداخل بتغيير الدستور الإيراني الذي تراه مسؤولا عن حالة "التشدد" المفروضة على المجتمع.
    إمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، قال إنه إذا أرادت القيادة التأكيد على أن شرعيتها من الشعب، فعليها إجراء استفتاء على الدستور.
    حركة الحرية الإيرانية طالبت في بيان بالاستفتاء، مع التركيز على فصل المؤسسة الدينية عن الحكومة، معتبرة أن هذا هو "الحل الوحيد الواقعي وغير العنيف والمنخفض التكلفة لتجاوز الأزمة الحالية".
    طالب أحد الوجوه المعروفة للأصوليين، محمد رضا باهنر، بتعديلات دستورية، قائلا في حوار مع صحيفة "خبر أون لاين" الإيرانية، إنه "بعد 40 عامًا (من صدور الدستور) يتعين علينا إعادة النظر في بعض الهياكل، غيرت فرنسا 5 جمهوريات، يجب علينا أيضًا الدخول في فترة "الجمهورية الثانية".
    أستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام، اعتبر أن العيب الأكبر للدستور هو عدم كتابته على يد فقهاء القانون، بل وضعه رجال الدين، واصفا إياه بأنه غير قانوني، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
    يستبعد جابر أن تستجيب طهران قريبا للاستفتاء؛ لأنه يشكل "تنازلا كبيرا" لخصومها؛ فهو سيكون في حقيقته استفتاء على النظام بكامله.
    والدستور تم اعتماده 2 ديسمبر 1979، وتعرض لتعديل 1989 بدمج منصب رئيس الوزراء مع رئيس الدولة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نساء يُعلن أنَّهن قصرن شعورهن وإرتدين زي الرجال للسير في الشوارع

هروب زوجين متخصِّصين بفن التجميل من الملاحقة القضائية والتوجه إلى دبي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib