انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق
آخر تحديث GMT 14:05:42
المغرب اليوم -

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل "شرطة الأخلاق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل

الاحتجاجات في إيران
طهران - المغرب اليوم

يتطلع إيرانيون لإجراء استفتاء على الدستور، مع إعلان طهران حل "شرطة الأخلاق"، ومراجعة قانون الحجاب، وذلك في ذكرى اعتماد الدستور، ووسط احتجاجات غير مسبوقة ضد نظام الحكم.

ويختلف خبراء في تقديرهم لقرارات طهران الأخيرة، ما بين من يراها خطوة "تكتيكية" لتهدئة الاحتجاجات المتواصلة منذ 10 أسابيع، ومن يراها مؤشر على تغير قادم في بنية النظام الحاكم.

وأعلن النائب العام، محمد جعفر منتظري، في لقاء بعنوان "الجهاد التوضيحي" في مدينة قم، السبت، أن "شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء، وألغاها من أنشأها".

ولكن منتظري شدد على أن القضاء "سيواصل مراقبة التصرفات السلوكية على مستوى المجتمع".

كما قال المدعي العام، إن "مجلس النواب والمجلس الأعلى للثورة يعملان ويدرسان قضية الحجاب، وستعلن النتائج خلال 15 يوما".

وأثارت وفاة مهسا أميني، بعد أن احتجزتها "شرطة الأخلاق"، احتجاجات لم تشهدا البلاد منذ 3 عقود.

معنى القرارات

     الناشط الأحوازي ورئيس لجنة "تنفيذية" الأحواز، الدكتور عارف الكعبي، ينبه إلى أن حل شرطة الأخلاق هو تجميد لها، وليست هذه المرة الأولى، فقد توقفت في عهد الرئيس محمد خاتمي (تولي من 1997- 2005)، ثم أعادها أحمدي نجاد (2005- 2013)، ثم جمدها حسن روحاني (2013- 2021)، ثم أعادها إبراهيم رئيسي (يتولى منذ 2021).
    على هذا، يصف الكعبي القرار بأنه "تكتيكي" للترويج لأن الحكومة تستجيب للمحتجين.
    يرى رئيس حزب استقلال كردستان إيران، عارف باوە جانی جرده، أن القرار "خدعة" لتهدئة الاحتجاجات، وتقديم تبرير للسلطات لقمع المحتجين؛ بحجة أنهم يواصلون الاحتجاج رغم استجابتها لهم.
    يُذكِّر "جردة" بأن الاحتجاجات لا تطالب بحل شرطة الأخلاق، ولكن بـ"الحرية"، ورفعت سقف المطالب إلى "رحيل النظام"؛ لذا فالكرة الآن في ملعب المحتجين، وهل سيفهموا أن قرار الحل "خدعة" ويواصلون الاحتجاج، أم سينقسمون.
    الخبير في الشؤون الإيرانية، محمود جابر، يتفق في أن القرار قد يكون هدفه إحداث انقسام بين المحتجين.
    في نفس الوقت، قد تكون الحكومة تخطو خطوة واسعة اضطرارية بهذا التنازل في عقيدتها نحو "الاحتواء" بدلا من "المواجهة"؛ خوفا من حدوث انهيار، بحسب جابر.

استفتاء الدستور

    بالتزامن، تتعالى أصوات في الداخل بتغيير الدستور الإيراني الذي تراه مسؤولا عن حالة "التشدد" المفروضة على المجتمع.
    إمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، قال إنه إذا أرادت القيادة التأكيد على أن شرعيتها من الشعب، فعليها إجراء استفتاء على الدستور.
    حركة الحرية الإيرانية طالبت في بيان بالاستفتاء، مع التركيز على فصل المؤسسة الدينية عن الحكومة، معتبرة أن هذا هو "الحل الوحيد الواقعي وغير العنيف والمنخفض التكلفة لتجاوز الأزمة الحالية".
    طالب أحد الوجوه المعروفة للأصوليين، محمد رضا باهنر، بتعديلات دستورية، قائلا في حوار مع صحيفة "خبر أون لاين" الإيرانية، إنه "بعد 40 عامًا (من صدور الدستور) يتعين علينا إعادة النظر في بعض الهياكل، غيرت فرنسا 5 جمهوريات، يجب علينا أيضًا الدخول في فترة "الجمهورية الثانية".
    أستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام، اعتبر أن العيب الأكبر للدستور هو عدم كتابته على يد فقهاء القانون، بل وضعه رجال الدين، واصفا إياه بأنه غير قانوني، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
    يستبعد جابر أن تستجيب طهران قريبا للاستفتاء؛ لأنه يشكل "تنازلا كبيرا" لخصومها؛ فهو سيكون في حقيقته استفتاء على النظام بكامله.
    والدستور تم اعتماده 2 ديسمبر 1979، وتعرض لتعديل 1989 بدمج منصب رئيس الوزراء مع رئيس الدولة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نساء يُعلن أنَّهن قصرن شعورهن وإرتدين زي الرجال للسير في الشوارع

هروب زوجين متخصِّصين بفن التجميل من الملاحقة القضائية والتوجه إلى دبي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق انتعاش آمال إيرانية بتغيير الدستور بعد حل شرطة الأخلاق



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib