الجهاديون ينسلون بين المدنيين الفارين من الفلوجة عبر ممر آمن
آخر تحديث GMT 15:05:55
المغرب اليوم -

الجهاديون ينسلون بين المدنيين الفارين من الفلوجة عبر ممر آمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجهاديون ينسلون بين المدنيين الفارين من الفلوجة عبر ممر آمن

هاربون من الفلوجة في مركز تجمع
بغداد ـ المغرب اليوم

يبذل سكان مدينة الفلوجة غرب بغداد اقصى جهودهم للهرب من قبضة الجهاديين الذين اتخذوا مدينتهم معقلا وذلك عبر ممر آمن فتحته قوات الجيش ساعد في اخلاء اربعة الاف مدني نهاية الاسبوع.

لكن الشرطة في محافظة الأنبار أشارت إلى توقيف أكثر من 500 شخص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية اثناء محاولتهم الفرار بين المدنيين.

وقال قائد شرطة الأنيار اللواء هادي رزيح الإثنين لوكالة فرانس برس "قبضنا على 546 شخصا متهما بالارهاب نزحوا ضمن العائلات النازحة، بهويات مزورة، خلال الاسبوعين الماضيين".

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي فجر 23 ايار/مايو، عملية استعادة السيطرة على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) التي حققت تقدما خصوصا في المحور الجنوبي للمدينة. 

دفع ذلك بالجهاديين الى تضييق الخناق على عشرات الاف المدنيين من الاهالي لاستخدامهم كدروع بشرية. بدورها، قامت القوات الامنية بفتح ممرات لمساعدة السكان على الخروج من المدينة التي باتت ساحة قتال، وتمكن الجيش من تأمين ممر ساعد في خروج اربعة الاف شخص خلال اليومين الماضيين، بحسب ما افاد المجلس النروجي للاجئين.

وأعلنت مسؤولة في الامم المتحدة الاثنين ان اكثر من سبعة الاف عراقي فروا من الفلوجة خلال الايام القليلة الماضية عبر ممر آمن اقامته القوات العراقية التي تعمل على فتح ممر اخر. 

وقالت نائبة المبعوث الاممي الى العراق ليز غراندي للصحافيين ان المخيمات التي اقيمت خارج الفلوجة لتوفير الماوى اصبحت مليئة الان، كما ان الظروف داخل المدينة اسوأ من المتوقع. 

واضافت "الناس الذين خرجوا من الفلوجة خسروا كل شيء (...) لقد فروا بدون ان ياخذوا معهم اي شيء". 

وأوضحت غراندي ان ما يصل الى 50 الف عراقي لا يزالون داخل المدينة.

ويمكن الممر الامن المدنيين من الخروج من جنوب غرب الفلوجة، بينما تعمل القوات العراقية والمقاتلون من القبائل على فتح طريق ثان. 

وقالت غراندي انها لا تعلم متى سيتم فتح الطريق الثاني. 

وتم اخلاء عائلات غالبيتها نساء واطفال الى معسكري الحبانية والخالدية، كلاهما قرب الفلوجة.

وقال كارل شمبري المستشار الاعلامي للمجلس النروجي للاجئين، لفرانس برس "نحن مرتاحون، لكن هذا يعني باننا كمجتمع انساني معنيون بالكامل" محذرا من عدم توفر الموارد ومياه الشرب الكافية لجميع النازحين.

واشار الى نقص كبير في الجهود العامة للاغاثة في العراق ما يعرقل تأمين المواد بسرعة. ويقدر احتياج المنظمات الانسانية خلال الاشهر الستة القادمة بعشرة ملايين دولار لتأمين المواد الغذائية والصحية ومياه الشرب للنازحين. 

ومن المتوقع ان يتم اجلاء الالاف من الاهالي خلال الساعات المقبلة، رغم رحلتهم المحفوفة بالمخاطر وتهديدات الجهاديين الذين يحاولون منعهم بجميع الاشكال. 

وتمكنت اكثر من 4596 عائلة، اي نحو 27 الف و580 شخصا، من الهروب من المدينة والوصول الى مخيمات للنازحين منذ انطلاق العملية العسكرية. 

-مجزرة- 

مصاعب كبيرة تواجه المدنيين على طريق الهرب، السير عبر الالغام وعبور نهر الفرات باي ثمن. 

وفي حادث يعد الاسوأ حتى الان، قتل 18 شخصا برصاص مسلحي التنظيم المتطرف لدى وصولهم الى تقاطع السلام، جنوب غرب الفلوجة، الجمعة. 

وقال ضابط كبير في قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس ان "داعش قتل اطلق النار على سكان كانوا يهروبون عند وصولهم الى تقاطع السلام ما ادى الى قتل 18 شخصا واصابة عشرات بجروح". 

واضاف ان القوات العراقية التي كانت تبعد نحو مئتي متر ويفصل بينها وبين الجهاديين ساترا ترابيا بارتفاع ثلاثة امتار، انقذت عددا من الجرحى. 

وقال سامي البوحاتم، احد افراد عشيرة البوحاتم، ان "قوات الجيش انقذت ثلاثة من اقاربي هم شاب وطفلان من المجزرة، فيما نقل داعش جرحى وجثث قتلى الى داخل المدينة". 

ووصف ما جرى بانه "مجزرة لان عائلات ابيدت بالكامل".

بدوره، قال احمد الغنيم من عشيرة البوصالح لفرانس برس ان "العائلات دفعت مئة دولار عن كل فرد لمهرب من عناصر التنظيم ليساعدهم على تجاوز العبوات الناسفة والالغام". 

وذكر احد العاملين في مخيم للنازحين في منطقة عامرية الفلوجة (جنوب غرب) ان "عناصر داعش هربوا عددا كبيرا من عائلاتهم الى خارج الفلوجة، لكنهم ابقوا الاخرين كدروع بشرية".

واضاف "لدينا في المخيم اطفال وزوجات قياديين في داعش لكننا نعاملهم بانسانية".

واكد ان "محاولات العائلات للفرار مستمرة".

في غضون ذلك، تواصل القوات العراقية التقدم باتجاه مركز الفلوجة رغم مقاومة مسلحي التنظيم المتطرف، ما يضاعف القلق ازاء مصير المدنيين الذين مازالوا محاصرين داخل المدينة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون ينسلون بين المدنيين الفارين من الفلوجة عبر ممر آمن الجهاديون ينسلون بين المدنيين الفارين من الفلوجة عبر ممر آمن



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib