القاهرة تنفي إقامة منطقة على حدود غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين
آخر تحديث GMT 05:24:05
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

القاهرة تنفي إقامة منطقة على حدود غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القاهرة تنفي إقامة منطقة على حدود غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين

معبر رفح البري بين مصر وفلسطين
القاهرة ـ المغرب اليوم

نفت مصر إقامة منطقة على الحدود مع قطاع غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين، حال أدى هجوم إسرائيلي على مدينة رفح بجنوب القطاع إلى نزوح جماعي عبر الحدود.

قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، لوكالة «رويترز» للأنباء: «هذا ليس له أي أساس من الصحة. قال أشقاؤنا الفلسطينيون وقالت مصر إنه لا يوجد استعداد لهذا الاحتمال».

وكان 4 مصادر قالوا إن مصر بدأت تمهيد منطقة على الحدود مع قطاع غزة، يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين، حال أدى هجوم إسرائيلي على مدينة رفح بجنوب القطاع إلى نزوح جماعي عبر الحدود، ووصفت المصادر هذا الإجراء بأنه «تحرك طارئ من جانب القاهرة»، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

ودقّت مصر، التي نفت القيام بأي استعدادات من هذا القبيل، مراراً وتكراراً ناقوس الخطر بشأن احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة إلى نزوح فلسطينيين إلى سيناء، وهو أمر تقول القاهرة إنه «غير مقبول على الإطلاق»، مكررة تحذيرات صدرت من دول عربية مثل الأردن.

وتعارض مصر تهجير الفلسطينيين من غزة في إطار رفض عربي أوسع نطاقاً لأي تكرار «للنكبة» عندما فرّ نحو 700 ألف فلسطيني، أو أُجبروا على ترك منازلهم في الحرب التي أعقبت إعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948.

وقالت الولايات المتحدة مراراً أيضاً إنها ستعارض أي تهجير للفلسطينيين من غزة.

وذكر أحد المصادر أن مصر متفائلة بأن المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يمكن أن تؤدي إلى تجنب مثل هذا السيناريو، لكنها تعمل على إنشاء المنطقة على الحدود بوصفه إجراءً «مؤقتاً واحترازياً».

وقالت 3 مصادر أمنية إن مصر بدأت تمهيد منطقة صحراوية وإقامة بعض المنشآت البسيطة التي قد يتم استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين، مشددة على أن «هذه خطوة طارئة».

ورفضت المصادر، التي تحدثت إليها «رويترز» من أجل هذا التقرير، الكشف عن هويتها؛ بسبب حساسية الأمر.

وتقول إسرائيل إنها ستشنّ هجوماً للسيطرة على «آخر معقل» لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني؛ هرباً من الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة.

وذكرت إسرائيل أن الجيش يعد خطةً لإجلاء المدنيين من رفح إلى مناطق أخرى من القطاع.

لكن مارتن غريفيث، منسق المساعدات في الأمم المتحدة، قال أمس (الخميس) إن فكرة انتقال الناس في غزة إلى مكان آمن محض «وهم». وحذّر من احتمال تدفق الفلسطينيين إلى مصر إذا شنّت إسرائيل عملية عسكرية في رفح.

ووصف هذا السيناريو بأنه «نوع من أنواع الكوابيس لمصر».

وقال المصدر الأول إن تجهيز المنطقة بدأ قبل 3 أو 4 أيام، وسيوفر مأوى مؤقتاً في حالة حدوث سيناريو عبور أفراد للحدود «حتى يتم التوصل إلى حل».

ونشرت «مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان»، وهي مؤسسة حقوقية غير حكومية معنية بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان في شبه جزيرة سيناء، صوراً يوم الاثنين، قالت إنها تظهر شاحنات ورافعات تعمل في المنطقة، وصوراً لحواجز خرسانية.

ونقلت المؤسسة عن مصدر لم تحدده قوله، إن الهدف من أعمال البناء هو إنشاء «منطقة أمنية عازلة» في حالة حدوث نزوح جماعي للفلسطينيين.

وتمكّنت «رويترز» من التأكد من أن الموقع في جزء من الفيديو هو رفح، بناءً على أماكن المباني والأشجار والأسوار التي تطابق صور الأقمار الاصطناعية للمنطقة.

ولم تستطع «رويترز» التأكد من موقع الفيديو بالكامل أو تاريخ تصويره.

وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن نحو 1.5 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، يوجدون حالياً في رفح.

وتقول إسرائيل إنها بحاجة إلى توسيع هجومها ليشمل رفح للقضاء على «حماس»، التي شنت هجوماً في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وقالت الإحصاءات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة.

ومع مقتل أكثر من 28 ألفاً في الهجوم الإسرائيلي على غزة، وفقاً لسلطات الصحة في قطاع غزة، الذي تديره «حماس»، أصبح مصير أولئك الذين لجأوا إلى رفح مصدراً للقلق الدولي، بما في ذلك حلفاء إسرائيل في الغرب.

وأبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن، رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً أمس (الخميس)، بأنه ينبغي ألا يمضي قدماً في أي عملية عسكرية في رفح دون خطة جيدة وقابلة للتنفيذ؛ لحماية المدنيين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: «أوضح الرئيس أننا لا ندعم التهجير القسري للفلسطينيين من غزة. والولايات المتحدة لا تُموّل مخيمات في مصر للفلسطينيين النازحين».

وأمر مكتب نتنياهو الجيش بوضع خطة لإخلاء رفح، لكن لم يتم الكشف عن أي خطة بعد.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز»، إن بإمكانهم الذهاب إلى المناطق الواقعة إلى الشمال من رفح التي طهرها الجيش.

وذكر آفي ديختر، وزير الزراعة وتطوير القرية الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن عملية الإخلاء «مسألة عسكرية»، وأن الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يقوم بها.

وفي تعليقات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال ديختر إن هناك «ما يكفي من الأراضي إلى الغرب من رفح»، وخصّ بالذكر منطقة المواصي على الشريط الساحلي، التي قال الجيش الإسرائيلي إنه يجب على المدنيين الفرار إليها في وقت مبكر من الهجوم.

وزادت حرب غزة من الضغوط على العلاقات بين مصر وإسرائيل اللتين وقعتا اتفاق سلام عام 1979.

وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية وزير الخارجية المصري الأسبق، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن التصرفات الإسرائيلية تهدد استمرارية الاتفاقيات مع مصر والأردن، في إشارة إلى معاهدتَي السلام مع البلدين العربيَّين.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في 12 فبراير (شباط)، إن مصر حافظت على الاتفاق لمدة 40 عاماً، وستواصل ذلك ما دام الجانبان ملتزمَين به.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لـ28775 شهيدا و68552 إصابة

صحة غزة تعلن وفاة 3 مرضى بمجمع ناصر الطبي نتيجة انقطاع الكهرباء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تنفي إقامة منطقة على حدود غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين القاهرة تنفي إقامة منطقة على حدود غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib