السلطات العراقية تتوعد داعش بضربات موجعة بعد تجدد الهجمات
آخر تحديث GMT 01:37:44
المغرب اليوم -

السلطات العراقية تتوعد داعش بضربات موجعة بعد تجدد الهجمات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات العراقية تتوعد داعش بضربات موجعة بعد تجدد الهجمات

وزارة الداخلية العراقية
بغداد - المغرب اليوم
في سياق الرد على تصاعد وتيرة هجمات تنظيم داعش الإرهابي في العراق في الآونة الأخيرة، كشفت وزارة الداخلية  أنها بصدد توجيه ضربات موجعة للتنظيم الذي نفذ سلسلة عمليات ضد المدنيين والعسكريين العراقيين، خلال الأيام القليلة الماضية، وراح ضحيتها العشرات منهم ما بين قتلى وجرحى.

المتحدث باسم الداخلية العراقية، اللواء خالد المحنا، أكد للوكالة الرسمية أن السلطات "مستمرة بتنفيذ عمليات استباقية تستهدف عصابات داعش الإرهابية، بالإضافة إلى العمليات النوعية التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات والقوات الأمنية والضربات الجوية المؤثرة "، مبينا أن "التهديدات الإرهابية ما تزال موجودة في بعض المناطق البعيدة والنائية".

وأضاف أن "هناك إرادة لدى الحكومة ووزارة الداخلية لرفع الفاعلية، من خلال خطة وإجراءات منسقة لدعم أجهزة الاستخبارات والقطعات الأمنية، وإعادة النشر والتنسيق مع القوة الجوية"، لافتا إلى أن "الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ ضربات موجعة لعصابات داعش الإرهابية".

هذه التصريحات المتوعدة بضرب داعش بيد من حديد، تأتي بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في وقت سابق أن "ما حدث لن يمر من دون أن ينال المرتكبون القصاص"، موجها "القادة العسكريين بإعادة إجراء تقييم شامل للخطط الموضوعة، وتغيير التكتيكات العسكرية المتبعة في المناطق التي تشهد نشاطات لفلول الإرهاب، واتباع أساليب غير تقليدية للمواجهة، وبالطريقة التي تضعف من قدرات عناصر داعش الارهابية، وتحد من حركتهم".

محاولات للعودة

يحذر خبراء في شؤون محاربة الجماعات الإرهابية، من أن داعش يسعى للعودة في محافظات العراق التي كان يحتل أجزاء واسعة منها ما بين العامين 2014 و2017.

ويضيف المختصون أن المطلوب من أجل تدارك هذا الخطر الداهم، هو تكثيف ومراجعة الخطط الأمنية وتوسيع رقعة العمليات الاستباقية الاستخبارية والعسكرية ضد أوكار التنظيم وخلاياه النائمة في المحافظات التي تتواجد فيها تلك الفلول، من ديالى شرقا مرورا بصلاح الدين وكركوك، وصولا إلى نينوى والأنبار غربا، وعبر الحدود العراقية السورية .

وتتوالى الدعوات لاعتماد أساليب غير تقليدية لمجابهة الدواعش واعتزام توجيه ضربات قاصمة لهم، لأن من شأن ذلك أن يتناسب مع خطورة ما يقوم به التنظيم الإرهابي من عمليات دموية.

وبوسع العراق أن يلجأ إلى تعزيز دور القوات  في رصد وتدمير مقار الدواعش وأماكن تمركزهم، بما في ذلك المسيرات والمروحيات، علاوة على زيادة توظيف التكنولوجيات الدفاعية والأمنية الحديثة كالكاميرات الحرارية.

استغلال أزمات العراق

يقول الخبير الاستراتيجي وأستاذ العلاقات الدولية، رائد العزاوي، في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أن ازدياد الهجمات الإرهابية لداعش أمر مقلق وخطير، "والأمر لا يقتصر على العراق فقط، بل إن الدواعش في العديد من الدول حول العالم باتوا يتحركون ويشكلون تهديدا من جديد".

وينشط داعش بشكل أكبر في العراق لوجود بقايا وخلايا نائمة كبيرة تابعة له هناك، وهو يستغل في هذا المنحى ضعف الأجهزة الأمنية والاستخبارية العراقية بفعل المناكفات والمنافسات السياسية، وهو ما يؤثر سلبا على أدائها ويقود لنوع من التراخي في عملها، وهو ما يستغله التنظيم للعودة.

مبدأ الهجوم الاستباقي

أوضح العزاوي أن الاستراتيجية الجديدة لمكافحة داعش التي تعتزم بغداد اعتمادها، يجب أن تقوم على تقوية الأجهزة العسكرية والأمنية بمختلف تشكيلاتها، وتوسيع نطاق عملياتها الاستباقية والهجومية ضد الإرهابيين، وليس الاكتفاء بردود الفعل على عملياتهم.

وشدد على ضرورة رفع "الغبن" والتهميش عن سكان المناطق التي تم تحريرها من داعش وتنميتها وخلق فرص العمل، وبيئة حياة آمنة وكريمة وخالية من تهديد الإرهابيين وتربصهم، وتعزيز التعاون المعلوماتي بين المواطنين والقوى الأمنية لرصد تحركات الدواعش وأوكارهم، حيث يحاولون إعادة التغلغل في مثل تلك المناطق وتنفيذ عملياتهم فيها .

وتابع أن التنظيم "لن ينتهي بطبيعة الحال بين عشية وضحاها، بل سيواصل عملياته الإرهابية مستغلا ما يمر به العراق من أزمات وتحديات سياسية واقتصادية وبيئية، ولهذا فالمطلوب تعزيز الشراكة والوحدة الوطنيتين ومعالجة ما يعيشه العراق من مشكلات تنمية وخدمات، وصولا لتصحيح أعطاب العملية السياسية في البلاد".

 

قد يهمك أيضاً :

هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة

ليلة دامية في البصرة والخزعلي يُغلق مقار ميليشياته بعد تحذير الصدر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات العراقية تتوعد داعش بضربات موجعة بعد تجدد الهجمات السلطات العراقية تتوعد داعش بضربات موجعة بعد تجدد الهجمات



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib