جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني
آخر تحديث GMT 19:45:35
المغرب اليوم -

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

مسلحون من الحوثيين
صنعاء - المغرب اليوم

يشكّك الكثير من اليمنيين في جدية الولايات المتحدة لتدمير القدرات العسكرية لجماعة الحوثي، ويعتقدون أن الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية في خمس محافظات، كانت رداً على مهاجمة إحدى المدمرات لا غير، وتوقعوا أن تكون هذه الضربات محدودة كما هو الحال في الرد الأميركي على الجماعات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في العراق.

‏ويصف العميد صادق دويد، الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، الضربات الجوية لواشنطن ولندن على أهداف حوثية، بأنها «غير جادة»؛ ‏لأن التدخل الأجنبي «ليس حلاً وغير مقبول».
ويرى دويد، أن هذه الضربات تأتي ضمن ما وصفة بـ«التخادم الضمني المتبادل»، وشدد على وجوب دعم موقف الحكومة اليمنية الممثل الشرعي الوحيد لليمن وسيادته.

هذا الموقف يتفق معه كثير من الناشطين والسكان، ويعتقدون أن إبلاغ الولايات المتحدة الحوثيين بنيتها توجيه ضربات على مواقع لهم، تأكيد على أن الهدف ليس تدمير تلك القدرات، ولكن رداً على محاولة الجماعة استهداف إحدى المدمرات الأميركية في البحر الأحمر بـ24 مسيّرة ونحو ستة صواريخ باليستية وبحرية.

ضربات غير مؤثرة

وبحسب تحليل الصحافي اليمني فارس الحميري، فإن الضربات الأميركية - البريطانية في مناطق سيطرة الحوثيين استهدفت مواقع، بعضها ليس لها أهمية استراتيجية عسكرية، وأخرى لا تقدم أي دعم للعمليات التي تنفذها الجماعة في البحر الأحمر.
ويذكر الحميري، أن الحوثيين وقبل الضربات الأمريكية - البريطانية فكّكوا أهم القواعد العسكرية في الحديدة ونقلوا أسلحة متنوعة، منها أكثر من 100 صاروخ بحري إلى «هناجر» ومنشآت داخل المحافظة ومحافظات مجاورة.

في حين يرى أحمد عبد الحميد، وهو معلم يمني، أن الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الجماعات الإيرانية في العراق والتي استهدفت مواقعها ومبنى سفاراتها تبيّن الطريقة التي سيتم التعامل بها مع الحوثيين، أي أنهم سيكتفون بتنفيذ ضربات محدودة على مواقع للحوثيين رداً على كل استهداف فقط، ويؤكد أن واشنطن تغاضت عن تشكيل «الحشد الشعبي»، وهي تدرك أنه جماعة مذهبية تدين بالولاء لطهران.

ويتفق معه في ذلك عبد الله يحيى، ويؤكد أن المواقع التي استُهدفت لا تشكل أي مركز ثقل لقدرة الحوثيين العسكرية؛ لأن الجماعة وبمساندة من خبراء «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» يجيدون تفكيك الصواريخ وإعادة تركيبها وإخفائها في كهوف جبلية أو وسط مزارع النخيل الكثيفة بالقرب من سواحل البحر الأحمر ويطلقونها من منصات متنقلة.

غارات جراحية

الباحثة اليمنية في شؤون الجماعات المسلحة ندوى الدوسري، تقول: إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شنّتا غارات جوية جراحية لردع الحوثيين وتقليل قدراتهم على تهديد الشحن الدولي في البحر الأحمر.
وفي حين أن هذا قد يؤدي إلى نجاح على المدى القصير، إلا أنه قد يصبّ في مصلحة الحوثيين على المدى الطويل، وفق الدوسري، التي نبهت إلى أن الغارات تعزز رواية الجماعة بأنها في حالة حرب مع «أميركا وإسرائيل»، وهذا وفق تقديرها سيمكن الحوثيين من الاستمرار في عزل وعسكرة السكان، وخاصة الأطفال، وحذرت من أن قنبلة موقوتة في طور التكوين.

وترى الدوسري، أن الحوثيين يستفيدون من تفوقهم الجغرافي، وقالت: إنه من المحتمل أن يخفوا الأسلحة في منشآت تخزين داخل الجبال الوعرة. كما أن اليمن تعدّ واحدة من أكثر أسواق تهريب الأسلحة انتشاراً على مستوى العالم.

من جهته، يعتقد الباحث إبراهيم جلال، أن الغرب يدفع اليوم ثمن الخطأ الذي ارتكبه في عام 2018 عندما أوقف القوات الحكومية عن تحرير الحديدة وفرض اتفاق استوكهولم لإبقاء الحوثيين في الداخل اليمني.

 

قد يهمك ايضـــــا :

هجمات تستهدف 3 سفن في البحر الأحمر وإسرائيل ترسل قطعاً بحرية لحماية سفنها من الحوثيين

ترحيب مصري بتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية و«الحوثيين»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib