جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني
آخر تحديث GMT 14:24:59
المغرب اليوم -

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

مسلحون من الحوثيين
صنعاء - المغرب اليوم

يشكّك الكثير من اليمنيين في جدية الولايات المتحدة لتدمير القدرات العسكرية لجماعة الحوثي، ويعتقدون أن الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية في خمس محافظات، كانت رداً على مهاجمة إحدى المدمرات لا غير، وتوقعوا أن تكون هذه الضربات محدودة كما هو الحال في الرد الأميركي على الجماعات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في العراق.

‏ويصف العميد صادق دويد، الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، الضربات الجوية لواشنطن ولندن على أهداف حوثية، بأنها «غير جادة»؛ ‏لأن التدخل الأجنبي «ليس حلاً وغير مقبول».
ويرى دويد، أن هذه الضربات تأتي ضمن ما وصفة بـ«التخادم الضمني المتبادل»، وشدد على وجوب دعم موقف الحكومة اليمنية الممثل الشرعي الوحيد لليمن وسيادته.

هذا الموقف يتفق معه كثير من الناشطين والسكان، ويعتقدون أن إبلاغ الولايات المتحدة الحوثيين بنيتها توجيه ضربات على مواقع لهم، تأكيد على أن الهدف ليس تدمير تلك القدرات، ولكن رداً على محاولة الجماعة استهداف إحدى المدمرات الأميركية في البحر الأحمر بـ24 مسيّرة ونحو ستة صواريخ باليستية وبحرية.

ضربات غير مؤثرة

وبحسب تحليل الصحافي اليمني فارس الحميري، فإن الضربات الأميركية - البريطانية في مناطق سيطرة الحوثيين استهدفت مواقع، بعضها ليس لها أهمية استراتيجية عسكرية، وأخرى لا تقدم أي دعم للعمليات التي تنفذها الجماعة في البحر الأحمر.
ويذكر الحميري، أن الحوثيين وقبل الضربات الأمريكية - البريطانية فكّكوا أهم القواعد العسكرية في الحديدة ونقلوا أسلحة متنوعة، منها أكثر من 100 صاروخ بحري إلى «هناجر» ومنشآت داخل المحافظة ومحافظات مجاورة.

في حين يرى أحمد عبد الحميد، وهو معلم يمني، أن الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الجماعات الإيرانية في العراق والتي استهدفت مواقعها ومبنى سفاراتها تبيّن الطريقة التي سيتم التعامل بها مع الحوثيين، أي أنهم سيكتفون بتنفيذ ضربات محدودة على مواقع للحوثيين رداً على كل استهداف فقط، ويؤكد أن واشنطن تغاضت عن تشكيل «الحشد الشعبي»، وهي تدرك أنه جماعة مذهبية تدين بالولاء لطهران.

ويتفق معه في ذلك عبد الله يحيى، ويؤكد أن المواقع التي استُهدفت لا تشكل أي مركز ثقل لقدرة الحوثيين العسكرية؛ لأن الجماعة وبمساندة من خبراء «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» يجيدون تفكيك الصواريخ وإعادة تركيبها وإخفائها في كهوف جبلية أو وسط مزارع النخيل الكثيفة بالقرب من سواحل البحر الأحمر ويطلقونها من منصات متنقلة.

غارات جراحية

الباحثة اليمنية في شؤون الجماعات المسلحة ندوى الدوسري، تقول: إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شنّتا غارات جوية جراحية لردع الحوثيين وتقليل قدراتهم على تهديد الشحن الدولي في البحر الأحمر.
وفي حين أن هذا قد يؤدي إلى نجاح على المدى القصير، إلا أنه قد يصبّ في مصلحة الحوثيين على المدى الطويل، وفق الدوسري، التي نبهت إلى أن الغارات تعزز رواية الجماعة بأنها في حالة حرب مع «أميركا وإسرائيل»، وهذا وفق تقديرها سيمكن الحوثيين من الاستمرار في عزل وعسكرة السكان، وخاصة الأطفال، وحذرت من أن قنبلة موقوتة في طور التكوين.

وترى الدوسري، أن الحوثيين يستفيدون من تفوقهم الجغرافي، وقالت: إنه من المحتمل أن يخفوا الأسلحة في منشآت تخزين داخل الجبال الوعرة. كما أن اليمن تعدّ واحدة من أكثر أسواق تهريب الأسلحة انتشاراً على مستوى العالم.

من جهته، يعتقد الباحث إبراهيم جلال، أن الغرب يدفع اليوم ثمن الخطأ الذي ارتكبه في عام 2018 عندما أوقف القوات الحكومية عن تحرير الحديدة وفرض اتفاق استوكهولم لإبقاء الحوثيين في الداخل اليمني.

 

قد يهمك ايضـــــا :

هجمات تستهدف 3 سفن في البحر الأحمر وإسرائيل ترسل قطعاً بحرية لحماية سفنها من الحوثيين

ترحيب مصري بتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية و«الحوثيين»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib