جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني
آخر تحديث GMT 20:39:18
المغرب اليوم -

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني

مسلحون من الحوثيين
صنعاء - المغرب اليوم

يشكّك الكثير من اليمنيين في جدية الولايات المتحدة لتدمير القدرات العسكرية لجماعة الحوثي، ويعتقدون أن الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية في خمس محافظات، كانت رداً على مهاجمة إحدى المدمرات لا غير، وتوقعوا أن تكون هذه الضربات محدودة كما هو الحال في الرد الأميركي على الجماعات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في العراق.

‏ويصف العميد صادق دويد، الناطق باسم قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، الضربات الجوية لواشنطن ولندن على أهداف حوثية، بأنها «غير جادة»؛ ‏لأن التدخل الأجنبي «ليس حلاً وغير مقبول».
ويرى دويد، أن هذه الضربات تأتي ضمن ما وصفة بـ«التخادم الضمني المتبادل»، وشدد على وجوب دعم موقف الحكومة اليمنية الممثل الشرعي الوحيد لليمن وسيادته.

هذا الموقف يتفق معه كثير من الناشطين والسكان، ويعتقدون أن إبلاغ الولايات المتحدة الحوثيين بنيتها توجيه ضربات على مواقع لهم، تأكيد على أن الهدف ليس تدمير تلك القدرات، ولكن رداً على محاولة الجماعة استهداف إحدى المدمرات الأميركية في البحر الأحمر بـ24 مسيّرة ونحو ستة صواريخ باليستية وبحرية.

ضربات غير مؤثرة

وبحسب تحليل الصحافي اليمني فارس الحميري، فإن الضربات الأميركية - البريطانية في مناطق سيطرة الحوثيين استهدفت مواقع، بعضها ليس لها أهمية استراتيجية عسكرية، وأخرى لا تقدم أي دعم للعمليات التي تنفذها الجماعة في البحر الأحمر.
ويذكر الحميري، أن الحوثيين وقبل الضربات الأمريكية - البريطانية فكّكوا أهم القواعد العسكرية في الحديدة ونقلوا أسلحة متنوعة، منها أكثر من 100 صاروخ بحري إلى «هناجر» ومنشآت داخل المحافظة ومحافظات مجاورة.

في حين يرى أحمد عبد الحميد، وهو معلم يمني، أن الطريقة التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع الجماعات الإيرانية في العراق والتي استهدفت مواقعها ومبنى سفاراتها تبيّن الطريقة التي سيتم التعامل بها مع الحوثيين، أي أنهم سيكتفون بتنفيذ ضربات محدودة على مواقع للحوثيين رداً على كل استهداف فقط، ويؤكد أن واشنطن تغاضت عن تشكيل «الحشد الشعبي»، وهي تدرك أنه جماعة مذهبية تدين بالولاء لطهران.

ويتفق معه في ذلك عبد الله يحيى، ويؤكد أن المواقع التي استُهدفت لا تشكل أي مركز ثقل لقدرة الحوثيين العسكرية؛ لأن الجماعة وبمساندة من خبراء «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» يجيدون تفكيك الصواريخ وإعادة تركيبها وإخفائها في كهوف جبلية أو وسط مزارع النخيل الكثيفة بالقرب من سواحل البحر الأحمر ويطلقونها من منصات متنقلة.

غارات جراحية

الباحثة اليمنية في شؤون الجماعات المسلحة ندوى الدوسري، تقول: إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شنّتا غارات جوية جراحية لردع الحوثيين وتقليل قدراتهم على تهديد الشحن الدولي في البحر الأحمر.
وفي حين أن هذا قد يؤدي إلى نجاح على المدى القصير، إلا أنه قد يصبّ في مصلحة الحوثيين على المدى الطويل، وفق الدوسري، التي نبهت إلى أن الغارات تعزز رواية الجماعة بأنها في حالة حرب مع «أميركا وإسرائيل»، وهذا وفق تقديرها سيمكن الحوثيين من الاستمرار في عزل وعسكرة السكان، وخاصة الأطفال، وحذرت من أن قنبلة موقوتة في طور التكوين.

وترى الدوسري، أن الحوثيين يستفيدون من تفوقهم الجغرافي، وقالت: إنه من المحتمل أن يخفوا الأسلحة في منشآت تخزين داخل الجبال الوعرة. كما أن اليمن تعدّ واحدة من أكثر أسواق تهريب الأسلحة انتشاراً على مستوى العالم.

من جهته، يعتقد الباحث إبراهيم جلال، أن الغرب يدفع اليوم ثمن الخطأ الذي ارتكبه في عام 2018 عندما أوقف القوات الحكومية عن تحرير الحديدة وفرض اتفاق استوكهولم لإبقاء الحوثيين في الداخل اليمني.

 

قد يهمك ايضـــــا :

هجمات تستهدف 3 سفن في البحر الأحمر وإسرائيل ترسل قطعاً بحرية لحماية سفنها من الحوثيين

ترحيب مصري بتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية و«الحوثيين»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني جدّية أميركا في تدمّير قوة الحُوثيين محط تشكيك يمني



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib