وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

"وجوه متعددة وسياسة واحدة" قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل
القاهرة - المغرب اليوم

 أكد عدد من المصريين عدم اهتمامهم بساكن البيت الأبيض المقبل سواء كان هيلاري كلينتون أم دونالد ترامب.

وأوضحوا أن عدم الاهتمام بشخص الرئيس الأمريكي يكمن في اتباع سياسة "وجوه متعددة وسياسة واحدة"، مؤكدين أنه لا اختلاف كبير بين المتنافسين على مقعد البيت الأبيض.

وقال ضياء الفقي الأمين العام لغرفة التجارة المصرية - الصينية إن الادارة الأمريكية تعتمد على اسلوب المؤسسات وليس الأشخاص، ومهما تغيرت أشخاص الرئيس فيها فالسياسة الأمريكية ثابتة ومساحة التغيير فيها محدودة للغاية.

وأضاف الفقي لوكالة أنباء (شينخوا) إنه لاتوجد فروقات كبيرة بين ترامب وكلينتون يمكن أن يتم التعويل عليها في احداث تغيرات دراماتيكية في السياسة الخارجية الأمريكية خاصة تجاه المنطقة العربية ومصر.

وأردف " كلنا يدرك جيدا الدور الذي لعبته هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية في تنفيذ خطة الفوضى الخلاقة في المنطقة الشرق الأوسط، والتي دمرت من خلالها العديد من الدول العربية مثل سوريا واليمن وليبيا وغيرها فضلا عن استكمال تدمير العراق ".

وتابع "نفس الشيئ بالنسبة لترامب ورأيه الواضح تجاه المهاجرين الأجانب للولايات المتحدة الأمريكية، وموقفه المعلن من الاسلام والاسلاميين والمنطقة العربية ككل".

واستبعد الفقي أن يكون لأحد المرشحين دور مختلف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للأمة العربية، فإسرائيل الأقوى وكلا المرشحين يطلب ودها.

وأشار إلى قول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "لايهم من يفوز بالانتخابات الأمريكية ففي النهاية سيكون هناك صديق لاسرائيل بالبيت الأبيض".

ويرى هاني الجمل رئيس مركز الكنانة للدراسات السياسية والاستراتيجية أن من يراهن على وجود تغيير في السياسية الأمريكية بتولى كلينتون أو ترامب فرهانه خاسر.

وأوضح الجمل لوكالة أنباء (شينخوا) أن السياسة الخارجية الأمريكية تسير بشكل منتظم ويكاد يكون ثابتا، وأنه لايوجد فروق جوهرية مابين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

واستطرد قائلا "ربما يكون الاختلاف فقط في آلية التنفيذ، ولكن الأهداف والتوجهات واحدة وثابة".

وأشار إلى أن الادارة الأمريكية تختلف كثيرا عن الأنظمة العربية، فرئيس الجمهورية هناك هو مجرد واجهة، أما السياسة الأمريكية تصنعها مؤسسات ومنظمات ثابتة وراسخة، ولذلك فالرؤساء يتغيرون والسياسات لا تتغير، على خلاف الوضع في المنطقة العربية، حيث إن الدولة والحكومة والشعب يكونون جميعا تابعين للرئيس أو الحاكم ايا كان اسمه.

وأكد أن الأزمات في المنطقة العربية ستستمر سواء كان الرئيس الأمريكي كلينتون أم ترامب، مشددا على أن بداية التغيير في المنطقة مرهون بالارادة العربية في التغيير وليس الادارة الأمريكية.

ولفت إلى أن الشعب المصري، تعلم الدرس جيدا، فلربما راهن كثيرا على رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية بداية من جيمي كارتر، وبيل كلينتون، وباراك أوباما، وفي كل مرة يخسر الرهان، ويثبت له أن الجميع سواء.

وأجرى المرشحان لمقعد الرئاسة الأمريكية مناظرة علنية (الاثنين) الماضي زادت من حالة الارتباك حول مستقبل كليهما الانتخابي.

واستطلعت (شينخوا) آراء عدد من المواطنين المصريين، والذين اتفقوا على عدم الاهتمام باسم الرئيس الأمريكي القادم أو انتماؤه، حيث إن النتيجة واحدة ومعروفة مسبقا.

يقول عبد العزيز، حلاق، 50 سنة، لن يكون هناك فارق كبير بين أيا من المتنافسين، مؤكدا أنه لذلك غير مهتم بمن سيأتي ومن سيرحب.

وأوضح عبدالعزيز أن السياسات الأمريكية لا تتغير مهما تغير شخص الرئيس، مؤكدا أن الادارة الأمريكية يسيطر عليها ويحركها اللوبي اليهودي هناك.

وأشار إلى أن أي رئيس أمريكي يكون حريص على تحقيق المصالح الإسرائيلية قبل حتى المصالح الأمريكية، لأنه يعرف أن استمراره في فترة ثانية أو رحيله مرهون برضاء اللوبي اليهودي عنه.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي هو مجرد واجهة لسياسات تتضعها مؤسسات أخرى تحت سيطرة اللوبي اليهودي، وبطبيعة الحال هذه السياسات لن تخدم في أي يوم من الأيام المصالح أو تعيد الحقوق العربية.

في السياق ذاته، أكد أيضا أحمد سعودي، محاسب، 42 سنة، أنه غير مهتم بشخص الرئيس الأمريكي المقبل، وعزا ذلك إلى أن أي رئيس سيأتي سيكون المصالح الأمريكية.

وأشار سعودي إلى الأمال الكبيرة التي كان قد عقدها العرب والمسلمون قبل 8 سنوات على الرئيس الحالي باراك أوباما، فماذا فعل وماذا قدم سوى الدمار القتل والخراب للمنطقة.

وكان باراك أوباما قد وجه خطابا إلى الأمتين العربية والاسلامية القاه بجامعة القاهرة في 4 يونيو عام 2009، تحت عنوان "بداية جديدة"، رفع سقف توقعات الشعوب العربية والاسلامية، وهو مازاد من حجم الصدمة من السياسات الأمريكية لاحقا. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib