الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين
آخر تحديث GMT 09:38:32
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين

دمشق ـ وكالات

  دعت الامم المتحدة الاربعاء المجتمع الدولي الى زيادة المساعدات لاكثر من مليون سوري لجأوا الى الدول المجاورة هربا من الازمة في بلادهم، في حين نبهت منظمة خيرية بريطانية الى ان طرفي النزاع المسلح يجندان اطفالا. في غضون ذلك، اعلن الاتحاد الاوروبي عن مقتل مستشار سوري يعمل معه في القصف في دمشق، بينما تدور معارك في مناطق سورية عدة ابرزها حي بابا عمرو في حمص وقرب الحدود اللبنانية. وفي مؤتمر صحافي عقده في الاردن، دعا المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس "البرلمانات والحكومات في العالم الى اقرار مساعدات استثنائية لدعم الضحايا السوريين والدول التي استقبلتهم". وحذر من انه "ان لم يحصل ذلك، فان ميزانية الامم المتحدة للمساعدات لن تمكننا من اداء واجبنا"، مشيرا الى ان "الازمة ولسوء الحظ تستمر بلا نهاية". واعلنت الامم المتحدة في السادس من آذار/مارس الجاري ان عدد اللاجئين تخطى عتبة المليون شخص، محذرة من تضاعف العدد مرتين او ثلاث مرات مع نهاية السنة الجارية ما لم يتم وضع حد للنزاع المستمر منذ عامين. ويلجأ السوريون الى لبنان والاردن وتركيا والعراق ومصر، كما يفر عدد متزايد منهم الى شمال افريقيا واوروبا. واوضح غوتيريس ان "هذا امر لن تستطيع الدول المضيفة ولا منظمات الاغاثة ان تتعامل معه، الا اذا حصلت على دعم اكبر بكثير من المجتمع الدولي"، داعيا هذا المجتمع الى "بذل كل ما يمكن لايجاد الحل السياسي عاجلا وليس آجلا، وان لم يحدث ذلك سنواجه سيناريو كارثيا وقد يمتد هذا الصراع بسهولة". واليوم، زار ولي العهد البريطاني الامير تشارلز وزوجته كاميلا مخيما للاجئين السوريين في شمال الاردن قرب الحدود السورية، بحسب ما افاد مصدر حكومي اردني. واوضح المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه ان الامير الذي بدأ الاثنين جولة شرق اوسطية، تفقد وزوجته مخيم حدائق الملك عبد الله الذي يضم الف شخص وتديره مفوضية اللاجئين. وتزامنت زيارة الامير مع اصدار منظمة سيف ذي تشيلدرن البريطانية التي تعنى بالطفولة، تقريرا بعنوان "اطفال تحت النار" لمناسبة مرور عامين على النزاع السوري. وقالت المنظمة ان "الاطفال يعرضون مباشرة للاذى بتجنيدهم في المجموعات (المقاتلة) او القوات (النظامية) المسلحة"، متحدثة عن "ميل متزايد (...) من طرفي النزاع الى تجنيد اطفال تحت سن الثامنة عشرة من حمالين وحرس ومخبرين ومقاتلين". واشارت الى ان "الكثير من الاطفال وعائلاتهم يرون في ذلك مصدرا للاعتزاز. لكن بعض الاطفال يتم تجنيدهم قسرا في النشاطات العسكرية وفي بعض الاحيان استخدم اطفال لا يتجاوزون الثامنة من العمر دروعا بشرية". في بروكسل، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون انها "علمت بحزن شديد بموت احمد شحادة المستشار في ممثلية الاتحاد الاوروبي في سوريا". وشحادة سوري في الثانية والثلاثين من العمر، كان واحدا من الذين ما زالوا يعملون في مكتب الاتحاد بعد رحيل آخر الاجانب في كانون الاول/ديسمبر بسبب تصاعد المعارك. واوضحت اشتون ان شحادة الذي كان يهتم خصوصا بمسائل تجارية "قتل بصاروخ اطلق في ضاحية داريا حيث كان يقيم"، بينما كان يقدم مساعدة انسانية لسكان. ويشهد محيط العاصمة في الاشهر الماضية حملات مكثفة من القوات النظامية التي تسعى للسيطرة على معاقل لمقاتلي المعارضة يتخذونها قاعدة خلفية للهجوم على دمشق. واليوم، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن انفجار سيارة امام قسم الشرطة في مخيم خان الشيح الذي يتعرض للقصف، من دون توافر معلومات عن خسائر بشرية. وفي حمص، قال المرصد ان الغارات الجوية تتواصل على حي بابا عمرو في جنوب غرب حمص، المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة". واشار المرصد الى اشتباكات تدور على اطراف الحي بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين الذين دخلوا فجر الاحد الى هذا الحي ذات الرمزية العالية، بعد نحو عام من فرض النظام سيطرته عليه وقيام الرئيس الاسد بزيارته. وفي محافظة حمص، افاد المرصد عن "استشهاد اربعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع القوات النظامية في قرية جوسية على الحدود السورية اللبنانية"، متحدثا عن "معلومات عن مقتل وجرح واسر جنود القوات النظامية على الحاجز". في محافظة ادلب (شمال غرب)، تدور اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حيش تزامنا مع قصف من القوات النظامية التي تحاول "فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية وايصال الامدادات العسكرية لهما"، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية. ونقل المرصد عن ناشط التقى عشرة جنود فروا ليل امس من معسكر الحامدية، قولهم ان الوضع في المعسكر المحاصر منذ تشرين الاول/اكتوبر الماضي "سيىء جدا ولا يوجد طعام"، وانهم كانوا في انتظار "قافلة الامدادات التي كان من المتوقع ان تصل منذ ايام، الا ان الاشتباكات العنيفة في محيط بلدة حيش اعاقت تقدمها". وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 110 اشخاص، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا. واليوم، افادت صحيفة "الثورة" الحكومية ان عائدات السياحة في سوريا انخفضت بنسبة 94 بالمئة مقارنة مع الفترة التي سبقت اندلاع الاحتجاجات ضد النظام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة المساعدات للاجئين السوريين



GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تجلي 10 بحارة بعد استهداف ناقلة نفط

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib