حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده
آخر تحديث GMT 10:44:04
المغرب اليوم -
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية تحذير من كارثة صحية في غزة مستشفى الشفاء يكشف انتشار فيروسات خطيرة وانهيار القدرة الاستيعابية إسرائيل تفعل خطط الطوارئ في المستشفيات تحسباً لأي تصعيد محتمل مع إيران رفع التأهب في المطارات الإسرائيلية استعدادا لأي تطورات أمنية مرتبطة بالتوتر مع إيران
أخر الأخبار

حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده

الجزائرـ خالد علواش
أكد الناطق الرسمي باسم حزب الصحوة الحرة – قيد التأسيس- الشيخ عبد الفتاح حمداش زراوي، الأربعاء، أنه وجّه للنظام التونسي رسالة ينصحه فيها بالتعامل المرن مع التيار السلفي الذي وصفه بـ"حديث التجربة السياسية"، في الوقت ذاته توجه الشيخ زراوي بنصائح "للإخوة السلفيين في تونس إلى عدم الدخول في مواجهات مع الدولة لاجتناب إعادة التجربة الجزائرية". واعتبر مؤسس أول حزب سلفي أن الجيل الجديد من السلفية في الجزائر يحمل مشروع دولة، ويتجنب الاحتكاك مع السلطة، مؤكدا أن صحوة السلفيين لا تقتصر على الجزائر أو تونس إنما على دول الجوار حتى موريتانيا، مضيفا أن الحصار المطبق على التيار السلفي يزيده مصداقية لدى الشعوب المفطورة على انتهاج الحقّ.   وجدد الشيخ زراوي استهجان "الصحوة الحرّة" للحملة الشرسة التي تقودها وزارة الشؤون الدينية تجاه التيار السلفي، والتي وصفته بنعوت شتى " فتدعي أنه دخيل على المجتمع، وأنه خطر عليه". وقال إن "التيار السلفي متجذر في المجتمع الجزائري بدليل مؤسس جمعية العلماء شيخ السلفيين عبد الحميد بن باديس الذي كرّس حياته لمحاربة المتصوفين المبتدعين"، مؤكدا أن الوزارة تستعمل في كلّ مرة بوقا جديدا فبعد عدة فلاحي "يطلّ علينا محمد عيسى بخرجاته العدائية للتيار السلفي". وأضاف أن هذا الهجوم هو تمويه للرأي العام الجزائري من طرف النظام لإبعاده عن القضايا الحساسة كمرض الرئيس أو قضايا الفساد التي أصبحت تهدد مصداقية النظام لدى الشعب ومصداقية البلاد بين دول العالم. وأوضح الشيخ زراوي في هذا السياق أن السلفية في الجزائر تتعرض لحصار ممنهج من طرف الوزارة ومن ورائها النظام الجزائري، مشيرا إلى أنه منع من زيارة مصر من طرف شرطة الحدود حيث كان متجها لزيارة شخصيات سلفية هناك لأخذ تجارب والاستفادة من خبرة التيار الإسلامي في مصر، موضحا أن الحصار طالة حتى على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فتعرضت 7 صفحات كاملة للغلق، ناهيك عن حصار التيار داخل المساجد ومنعه من أداء نشاطه الدعوي. وأكد مؤسس أول حزب سلفي جزائري أن "الصحوة الحرة" لا تزال تنشط دعويا وسياسيا رغم العراقيل في منح الاعتماد من طرف وزارة الداخلية التي تماطل مصالحها في تطبيق الإجراءات القانونية الخاصة بتأسيس حزب سياسي. ولفت إلى أنه شارك في مسيرات شباب الجنوب الجزائري إيمانا منه بمطالب الشباب المرفوعة، متهما النظام الجزائري بالفشل في التعامل مع مشاكل الطبقة الاجتماعية رغم توافر المال التي تتمتع بها الجزائر، مضيفا أن سياسة شراء السلم الاجتماعي أثبتت فشلها أمام شارع تفطن لكلّ ألاعيب النظام. واستنكر الشيخ حمداش زراوي تعاطي النظام مع ملف مرض الرئيس داعيا إلى كشف الحقيقة للشعب الجزائري، مؤكدا أن تضارب الأخبار بين أجنحة الصراع دفعت الرأي العام للمطالبة برؤية الرئيس صوتا وصورة بعدما ذابت الثقة وأصبح "الشعب لا يصدق أحدا"، متأسفا على الحال التي وصلت إليه البلاد. وقال "أصبحنا نستقي الأخبار من فرنسا، والحكومة الجزائرية تكرر ما تقوله فرنسا الرسمية أو إعلامها" متسائلا أين هي سيادة الجزائر؟، مشددا على ضرورة توضيح الرؤية حتى يمكن التعامل مع واقع صحيح، دون الاختباء وراء صراعات الأجنحة وفتح مجال التأويلات والإشاعات. وأضاف "أنه من العيب أن ترتبط مصالح البلاد بشخص واحد فلا يمكن أن تتوقف الحياة عند مرض الرئيس. وأضاف "أن المرض والموت من سنن الحياة وعلينا أن نتعامل مع معطيات الحياة كدولة قائمة بذاتها تعتمد على مؤسساتها لا على الأفراد"، مطالبا في هذا الإطار بتعديل جذري للدستور حتى يكون دستور كلّ الجزائريين، مستمدا تشريعه من الدين الإسلامي الذي هو دين الدولة كما تنص عليه المادة الثانية منه، مستنكرا "ما بتداوله الإعلام بشأن تغيير الدستور على يد خبراء فرنسيين في الوقت الذي استشيرت الأحزاب الجزائرية في جوانب سطحية منه". وفي ردّه عن سؤال بشأن إمكانية توحيد صف الإسلاميين خلال انتخابات الرئاسة 2014 المقبلة وتقديم مرشّح موحد، اعتبر الشيخ زراوي أنه أول الداعين للتحالف وفق شروط تتمثل في الإخلاص والعمل على تجسيد أهداف التيار ميدانيا، بعيدا عن نظام المحاصصة والأغراض الشخصية، رافضا في نفس الوقت استغلال "الصحوة الحرة" لاستدراج التيار السلفي المتجذر في المجتمع الجزائري والذي يمثل قوة حقيقية، مؤكدا في ختام حديثه أن تحقيق التحالف الإسلامي يعيد التوازن للجزائر.    
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib