وفدا النظام السوري والمعارضة يبحثان في قضية المعتقلين والمخطوفين
آخر تحديث GMT 09:38:47
المغرب اليوم -

وفدا النظام السوري والمعارضة يبحثان في قضية المعتقلين والمخطوفين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وفدا النظام السوري والمعارضة يبحثان في قضية المعتقلين والمخطوفين

جنيف - أ ف ب
بحث وفدا النظام والمعارضة السوريين في قضية عشرات الاف المعتقلين والمفقودين في سوريا، في ثاني يوم من جلسات التفاوض ضمن جنيف-2، وباشرا بعد الظهر جلسات منفصلة للانتقال الى الشق السياسي. وعقد الوفدان اليوم جلسة مشتركة هي الثالثة منذ السبت في حضور الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي، دامت اكثر من ساعتين في قصر الامم، مقر الامم المتحدة في جنيف. وقال عضو وفد المعارضة المفاوض عبيدة نحاس بعد انتهاء الجلسة الصباحية ان وفد المعارضة طالب ب"الافراج عن عشرات الالاف من المعتقلين في سجون النظام، وبينهم نساء واطفال"، داعيا الى "فصل موضوع النساء والاطفال عن باقي المعتقلين، لان النساء والاطفال يجب ان يخرجوا فورا". واوضح ان لدى المعارضة "حوالى 47 الف اسم اصحابها معتفلون في سجون النظام... يتم التحقق منها بدقة، وهناك اسماء غيرها... اليوم قدمنا قائمة باسماء الف امرأة و1300 طفل، واملنا ان يتم الافراج عنهم فورا". وذكر ان "النظام تعامل مع هذا الموضوع بعدائية، وحاول التركيز على قضايا مكافحة الارهاب". وبالنسبة للمخطوفين في مناطق خارجة عن سيطرة النظام، قال نحاس ان وفد المعارضة "قال انه مستعد  للبحث عن مخطوفين. واذا كانت هناك امكانية للتفاهم مع الجهات الخاطفة (...)، يمكن ان يتم ذلك". ولا توجد احصاءات دقيقة عن اعداد المعتقلين والمفقودين منذ بدء النزاع في سوريا منتصف آذار/مارس 2011. ويقدر المرصد السوري لحقوق الانسان وجود 17 الف مفقود مجهولي المصير، اضافة الى "عشرات آلاف" المعتقلين في سجون النظام، وآلاف الاسرى لدى المجموعات المقاتلة على الارض، بينها تنظيمات جهادية. وقال المتحدث باسم وفد الائتلاف المفاوض منذر اقبيق الاحد للصحافيين ان "الجيش السوري الحر ليس لديه معتقلون مدنيون، بل لديه اسرى حرب، مقاتلون وجهوا سلاحهم الى الشعب السوري". وردا على سؤال حول المخطوفين وبينهم صحافيون اجانب تحتجزهم منظمات جهادية، قال اقبيق "كما تعلمون، ان منظمة القاعدة ليست لنا علاقة بها بل نحن نحاربها". واضاف "اذا كان لديها مخطوفون، فهذا امر خارج التفاوض". واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" من جهتها ان الوفد الرسمي السوري "طالب وفد الائتلاف المسمى المعارضة بتقديم صورة واضحة عمن له السيطرة عليهم من المسلحين في المناطق السورية، إلا أن وفد المعارضة لم يقدم أي شيء، وقال ان ليست لديه أي سلطة على المجموعات المسلحة بل لديه فقط اتصال معها". وسأل الوفد الحكومي الإبراهيمي، بحسب سانا، "كيف يمكن لوفد الائتلاف اذن أن يضمن تطبيق أي تفاهم؟". من جهة اخرى، قال نحاس ان وفد المعارضة ابلغ الابراهيمي في بداية الجلسة ان "قافلة المساعدات لم تدخل الى حمص حتى الآن"، كما تم الاتفاق عليه في جلسة التفاوض امس. وقال "هناك قافلة من 12 شاحنة ما زالت تنتظر اذن دمشق تحديدا. هناك مماطلة من جانب النظام، لكن السيد الابراهيمي عبر عن امله في ان تدخل المساعدات اليوم او غدا". وقال مصدر مقرب من الوفد الحكومي ان "موضوع ادخال المساعدات الانسانية يتم اصلا منذ عام ونيف وليس فقط الى حمص، وذلك ضمن خطة الاستجابة بين الدولة والامم المتحدة، وهو غير ذي صلة بمفهوم مؤتمر جنيف". وكان الوفدان بحثا السبت في الحصار المفروض منذ حزيران/يونيو 2012 على احياء حمص القديمة التي يسيطر عليها المعارضون. وقالت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان الاحد لوكالة فرانس برس ان "المشكلة ان الطرف الآخر حاول خلال جلسة امس ان يركز على امور صغيرة جدا". وتابعت "مع اهمية ادخال المساعدات، أن نأتي كوفد مفاوض دولي الى جنيف لكي نناقش ادخال قافلة مساعدات الى حمص، اعتقد ان هذا يقلل من شان المؤتمر ومن شان الهدف الذي رسم لهذا المؤتمر". واعتبرت المعارضة السبت ان حمص "بالون اختبار" للنظام، وان رفضه دخول المساعدات اليها يعني انه "يريد حلا عسكريا ولا يريد حلا سياسيا". وافادت مصادر الطرفين ان اجتماعات بعد الظهر التي بدأت عند الرابعة (15,00 ت غ)، ستتم في غرفتين منفصلتين. واوضح نحاس ان الابراهيمي طلب ان يجلس مع كل وفد على حدة "لمشاورات تمهيدية للبحث في الموضوع السياسي بدءا من صباح غد"، اي ان "البحث في هيئة الحكم الانتقالي وتطبيق بيان جنيف-1 الصادر في 30 حزيران/يونيو2012 سيبدأ اليوم". وينص اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل اليه في غياب اي تمثيل سوريا، على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية. وتعتبر المعارضة ان هذا يعني تنحي الرئيس السوري بشار الاسد وتسليم صلاحياته الى هذه الحكومة، في حين يرفض النظام مجرد طرح الموضوع، معتبرا ان مصير الاسد يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع. وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي للصحافيين الاحد ان "لا احراج" بالنسبة الى الوفد الحكومي في مناقشة مسألة هيئة الحكم الانتقالي، وانه "منفتح" على كل المواضيع. واوقع النزاع السوري منذ نحو ثلاث سنوات اكثر من 130 الف قتيل، وتسبب بتهجير نحو ثلاثة ملايين سوري الى الدول المجاورة ونزوح الملايين غيرهم داخل البلاد.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفدا النظام السوري والمعارضة يبحثان في قضية المعتقلين والمخطوفين وفدا النظام السوري والمعارضة يبحثان في قضية المعتقلين والمخطوفين



GMT 15:15 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن بدء تسوية أوضاع المنشقين عن قسد في دير الزور

GMT 16:48 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

ملك الأردن يوجه بإعادة هيكلة الجيش الأردني

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الجامعة العربية تدين اقتحام بن غفير مقر الأونروا بالقدس

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:48 2025 الجمعة ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 24 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 07:54 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:22 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib