مؤتمر نتنياهو بحرب 2014 نسخة من خطابه بعدوان 2012
آخر تحديث GMT 19:48:06
المغرب اليوم -

مؤتمر نتنياهو بحرب 2014 نسخة من خطابه بعدوان 2012

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مؤتمر نتنياهو بحرب 2014 نسخة من خطابه بعدوان 2012

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - المغرب اليوم

شبه موقع" والا" العبري مؤتمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء الماضي بالخطاب الذي ألقاه بعيد انتهاء حرب عام 2012، وبدا واضحًا أنه كان يقرأ عن ذات الخطاب.
وقال الموقع إن نتنياهو استخدم ذات العبارات الفضفاضة كـ"المس القاسي بحماس"، و"الثمن الباهظ"، وهي ذاتها التي استخدمها عام 2012، إضافة لارتدائه لذات ربطة العنق التي ارتداها في حينها.
كما اقتبس الموقع أيضًا بعض الفقرات التي ذكرها نتنياهو في خطاب 2012، وقارنها مع الخطاب الحالي.
وقال نتنياهو في حينها "قررت الحكومة الخروج لهذه العملية بعد تنفيذ هجمات إرهابية من غزة بوتيرة متزايدة خلال الأشهر الأخيرة"، وأضاف "قلت أننا سنرد بقسوة على هذه الهجمات وفي الوقت المناسب وقلت بأننا سندفع المنظمات الإرهابية الثمن على ذلك".
أما خطاب أول أمس فجاء فيه عبارات مشابه "وضعنا نصب أعيننا هدفاً واضحًا ومن اللحظة الأولى ألا وهو المس بصورة قاسية بحماس وباقي المنظمات الإرهابية حتى نصل إلى الهدوء المتواصل لمواطني إسرائيل، وأستطيع القول بان حماس تلقت ضربة قاسية بالفعل".
"نسخ لصق"
كما أشاد نتنياهو في خطاب عام 2012 بنجاح جيشه بالمس بقادة المنظمات في غزة، قائلًا: "قمنا بتصفية قادة كبار في المنظمات الإرهابية، ودمرنا آلاف الصواريخ التي كانت موجهة صوب الجنوب وغالبية الصواريخ الموجهة صوب مدن الوسط ودمرنا مراكز قيادة وسيطرة لحماس".
بينما قال الأربعاء الماضي: "قتلنا قرابة الـ 1000 مخرب، بما في ذلك القادة والقادة الكبار جداً ومن ضمن الهرم القيادي الأول، ودمرنا آلاف الصواريخ وقواعدها، ووسائل تصنيعها وأسلحة أخرى، كما دمرنا مخازن ذخيرة، ومواقع تحكم وسيطرة إضافة لمئات المواقع القيادية".
وأيضًا قال في حينها "لم يقدر المخربون جيدًا قدرة الجيش والشعب الإسرائيلي على الصمود " اعتقدت المنظمات الإرهابية أننا لن نجرؤ على استخدام القوة المفرطة ضدهم وقد أخطئوا".
فيما زعم أول من أمس "فوجئت حماس من أمرين كبيرين وخاصة خلال الأيام الأخيرة ، الأول من قوة ردنا على إخلالها بوقف إطلاق النار الأخير، كما فوجئت من وحدتنا الداخلية".
كما تطرق نتنياهو للمستقبل في الخطابين، قائلا في خطاب 2012 "أعلم انه كان يتوقع الكثيرون منا القيام بعملية أشد ضراوة ومن الممكن أن نفعل ذلك ولكن من الأفضل في هذا الوقت تلقف فرصة وقف إطلاق نار متواصل".
بينما قال في هذا السياق الأربعاء الماضي "هل سنحقق هدفنا بهدوء طويل ؟ اعتقد انه من السابق لأوانه الجزم بهذا الشأن، ولكنني أستطيع القول أن الضربة القوية التي تلقتها حماس إضافة لقدرتنا على منع تعاظم قوتهم من جديد عبر متابعة الحدود ستزيد من فرصة إمكانية تحقيق الهدف".
في حين بدا وجود تغير واحد بين الخطابين وهو وجود وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" في حينها إلى جانب نتنياهو في حين عزف هذه المرة عن الجلوس بجانبه وهاجم الاتفاق قبيل توقيعه .

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر نتنياهو بحرب 2014 نسخة من خطابه بعدوان 2012 مؤتمر نتنياهو بحرب 2014 نسخة من خطابه بعدوان 2012



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib