اجتماع أمني تونسي لبحث الوضع الأمني وتداعيات الأزمة الليبية
آخر تحديث GMT 08:51:17
المغرب اليوم -

اجتماع أمني تونسي لبحث الوضع الأمني وتداعيات الأزمة الليبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اجتماع أمني تونسي لبحث الوضع الأمني وتداعيات الأزمة الليبية

اجتماع المجلس الاعلى للأمن الوطنى التونسي
طرابلس - المغرب اليوم

ركز اجتماع المجلس الاعلى للأمن الوطنى التونسي الذي انعقد اليوم الثلاثاء بقصر قرطاج على بحث الوضع الأمنى بتونس وتداعيات الأزمة الليبية على تونس إضافة إلي العنف داخل مراكز الايقاف .
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن "رضا صفر " قوله فى تصريح اعلامى عقب الاجتماع والذي نشر هنا بطرابلس مساء اليوم ، بأن التهديدات الإرهابية فى تونس متواصلة خاصة على مستوى الجيوب الموجودة على الحدود مع الجزائر وتم رصد كثير من التحركات فى مناسبات عدة.
وأوضح صفر أن الارهاب يتدعم فى اطار خطة من وضع تنظيم القاعدة فى المغرب العربى الذى يحاول تفكيك منظومة الدولة العصرية وفق توضيحه .
وذكر بأن اللجنة التى تم تشكيلها على مستوى رئاسة الحكومة لمعالجة الأوضاع الأمنية بما فى ذلك موضوع الأرهاب توصلت إلي ضبط خطط بدأت الوحدات الأمنية والعسكرية فى تنفيذها بالسرعة اللأزمة سواء على الحدود أو داخل البلاد .
ولفت إلي أن التدخل الأمنى تطور من مرحلة رد الفعل إلي المبادرة بالهجوم على الارهابيين ومطاردة هذه المجموعات مثمنا دور الاستخبارات التى مكنت من التفطن إلي خلايا تخطط لعمليات إرهابية .
وبخصوص تداعيات الوضع الليبى على تونس أكد صفر أن تونس تبقى أرض ملاذ مفتوحة لليبيين وهى ملتزمة بسياسة عدم التدخل فى الشأن الداخلى الليبى ، لافتا إلي أن التهديدات القادمة من ليبيا مازالت قائمة بسبب التنظيمات المتطرفة على أراضيها حسب قوله .
وأضاف فى هذا الصدد أن مشروع هذه المجموعات لا يتوقف عند ليبيا بل يستهدف كل المنطقة قائلا انها تريد الاجهاز على مفهوم الدولة العصرية لاقامة مشروعها الخاص .
بدوره صرح وزير الشوون الخارجية المنجى حامدى بأن اجتماع مجلس الأمن الوطنى سلط الضوء على الوضع فى المعبر الحدودى برأس الجدير معلنا اجلاء 12 الفا و800 مصرى الى جانب 34 جنسية أخرى وذلك بفضل توحيد القوات العسكرية والديوانية لجهودها بما مكن من حماية الحدود من تهريب الأسلحة ومرور الاشخاص غير المرغوب فيهم .
وأضاف حامدى أن أهم القرارات التى خرج بها اجتماع المجلس اليوم توحيد القوات الأمنية والعسكرية حتى تكون تحت قيادة واحدة وخاصة على الحدود التونسية الجزائرية وذلك لتسهيل التعامل مع الأخطار الأمنية ومكافحة الارهاب


نقلا عن أ ش أ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع أمني تونسي لبحث الوضع الأمني وتداعيات الأزمة الليبية اجتماع أمني تونسي لبحث الوضع الأمني وتداعيات الأزمة الليبية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib