السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان والإمارات تمنع السفر اليه
آخر تحديث GMT 15:45:54
المغرب اليوم -

السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان والإمارات تمنع السفر اليه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان والإمارات تمنع السفر اليه

عناصر من حزب الله خلال جنازة مقاتل قضى في معارك في سوريا
الرياض - المغرب اليوم

طلبت السعودية الثلاثاء من مواطنيها مغادرة لبنان وعدم السفر اليه بعد ايام من وقفها مساعدات عسكرية له، في خطوة تلاها اعلان الامارات منع مواطنيها من السفر الى هذا البلد وخفض بعثتها الدبلوماسية فيه.

وكانت الرياض اعلنت الجمعة وقف مساعدات تفوق قيمتها ثلاثة مليارات دولار للجيش وقوى الامن الداخلي اللبنانيين، معللة ذلك باتخاذ بيروت مواقف "مناهضة" لها، ومحملة المسؤولية عنها لحزب الله الشيعي حليف دمشق وطهران. ولقي الموقف السعودي دعم مجلس التعاون الخليجي.

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الثلاثاء، ان الاخيرة "تطلب من جميع المواطنين عدم السفر الى لبنان حرصا على سلامتهم، كما تطلب من المواطنين المقيمين او الزائرين للبنان المغادرة وعدم البقاء هناك الا للضرورة القصوى مع توخي الحيطة والحذر والاتصال بسفارة المملكة في بيروت لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة".

وبعيد صدور الاعلان، اتخذت الامارات العربية المتحدة اجراء شبيها.

فقد نقلت وكالة انباء الامارات الرسمية (وام) عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي "انها رفعت حالة التحذير من السفر الى لبنان الى منع السفر اليه، وذلك اعتبارا من اليوم الثلاثاء".

وقررت الوزارة "تخفيض افراد بعثتها الدبلوماسية في بيروت الى حدها الادنى"، مشيرة الى انها تقوم "بالتنسيق مع الجهات المعنية لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الفوري".

واتت الخطوتان الخليجيتان على رغم عقد مجلس الوزراء اللبناني الاثنين جلسة استثنائية لبحث تداعيات الموقف السعودي بوقف المساعدات، وتأكيده التمسك "بالاجماع العربي في القضايا المشتركة".

واثر الجلسة، تلا رئيس الوزراء تمام سلام بيانا اقرته الحكومة التي تضم مختلف الاطياف السياسية، واكد فيه "وقوفنا الدائم الى جانب اخواننا العرب، وتمسكنا بالاجماع العربي في القضايا المشتركة الذي حرص عليه لبنان دائما".

وشدد على ان لبنان "لن ينسى للمملكة" دعمها له خلال العقود الماضية، وان مجلس الوزراء "يعتبر انه من الضروري تصويب العلاقة بين لبنان واشقائه وازالة اي شوائب قد تكون ظهرت في الآونة الاخيرة".

وتمنى المجلس، بحسب البيان، على سلام "اجراء الاتصالات اللازمة مع قادة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي تمهيدا للقيام بجولة خليجية على رأس وفد وزاري لبناني لهذه الغاية".

ويشهد لبنان انقساما حادا منذ اعوام خصوصا على خلفية النزاع في سوريا، بين قوى 14 آذار المناهضة للنظام السوري والقريبة من السعودية، وحزب الله وحلفائه من جهة اخرى. وتحمل "14 آذار" الحزب الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد، مسؤولية الانقسام الداخلي لا سيما الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية المستمر منذ ما يقارب العامين.

واعلنت السعودية الجمعة عبر وكالة الانباء الرسمية انها "قامت بمراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية"، وقررت وقف مساعداتها للجيش وقوى الامن اللبناني بسبب "المواقف اللبنانية المناهضة" للمملكة في ازمتها مع ايران، متهمة حزب الله بـ "مصادرة ارادة الدولة".

وكانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي دانتا في كانون الثاني/يناير الهجمات على مقار بعثات دبلوماسية سعودية في ايران من قبل محتجين على اعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر. وقطعت الرياض علاقاتها بطهران ردا على هذه الهجمات.

وامتنع لبنان عن التصويت على بياني الادانة. وأكد وزير خارجيته جبران باسيل، رئيس "التيار الوطني الحر" المتحالف مع حزب الله، ان الموقف الذي اتخذه جاء "بالتنسيق" مع سلام وعرض في مجلس الوزراء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان والإمارات تمنع السفر اليه السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان والإمارات تمنع السفر اليه



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib