الوطني الليبي يعقد جلسة بشان المشاركة في حوار جنيف
آخر تحديث GMT 02:52:13
المغرب اليوم -

الوطني الليبي يعقد جلسة بشان المشاركة في حوار جنيف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوطني الليبي يعقد جلسة بشان المشاركة في حوار جنيف

المؤتمر الوطني الليبي
طرابلس - المغرب اليوم

يعقد المؤتمر الوطني العام اليوم الأحد جلسته لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في الحوار الذي تدعمه الامم المتحدة في جنيف هذا الاسبوع لإنهاء الأزمة السياسية في الوقت الذي حذر فيه مجلس الامن الدولي من أنه سيدرس فرض عقوبات على أي طرف يقوض أمن واستقرار ليبيا.

ويُتوقع أن يجتمع اليوم المؤتمر الوطني للبت في مشاركته من عدمها في الحوار المزمع عقده قريبا، وكان رئيس المؤتمر الوطني العام نوري بوسهمين قد أعلن أن المؤتمر لا يرفض الحوار ولا يحاول عرقلته، لكنه يرفض حوارا مستعجلا لم ينطلق على أسس سليمة بحسب وصفه.

ورحب مجلس الأمن الدولي باتفاق الفصائل الليبية على استئناف المفاوضات في جنيف هذا الأسبوع

وقال مجلس الأمن في بيان إن "أعضاء مجلس الأمن يؤيدون استئناف جولة أخرى من المحادثات في جنيف الأسبوع المقبل ويحثون بقوة كل الأطراف الليبية المعنية على الحضور."

وأضاف إنه يرحب بإعلانات وقف إطلاق النار.. وتضاربت الأنباء بشأن إعلان قوات فجر ليبيا ، وقف القتال.

وحذر المجلس من أن لجنة عقوبات ليبيا التابعة له "مستعدة لمعاقبة من يهددون السلام أو الاستقرار أو الأمن أو من يعرقلون أو يقوضون نجاح استكمال تحولها السياسي"... مستبعدا امكانية حل الازمة في ليبيا عسكريا.

وفي هذا السياق رحبت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني "بالتقدم المبدئي" الذي تم إحرازه في المفاوضات التي توسطت فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع الليبي في جنيف.

وقالت موغيريني في بيان إن هناك "خطوات تم اتخاذها في الاتجاه السليم خلال المفاوضات"...مضيفة أنه ما زال هناك شوط طويل لقطعه، وأن المشاركين اتخذوا موقفا بنّاء وأبدوا التزامهم بإيجاد حل سلمي عبر الحوار.

وأكدت أن " المشاركين أظهر موقفا بناء وأعربوا عن التزام بإيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا من خلال الحوار ".

وأعتبرت في بيانها " هذا التقدم الأولي هو بداية وينبغي الترحيب به حتى لو انه ما زال هناك طريق طويل لنقطعه " معلنه تشجيعها " لجميع الممثلين المدعوين بمن فيهم أولئك الذين لم يحضروا هذه الجولة للمشاركة في الجولة الثانية من محادثات الأسبوع المقبل بنفس روح الاحترام والتوافق ".

و أشارت فيدريكا موغريني إلي أن " خطورة الوضع في ليبيا يتطلب أن يضع كل الليبيين مصلحة وطنهم فوق خلافاتهم والتوصل إلى اتفاق يمكن في نهاية المطاف أن يضع حدا للأزمة السياسية والأمنية المتفاقمة في البلاد " .

من جانبه رحب المجلس الوطني الليبي للحريات العامة وحقوق الإنسان اليوم بنتائج حوار جنيف الذي جمع الأطراف الليبية المتنازعة يومي الأربعاء والخميس الماضيين برعاية الأمم المتحدة.

وأكد المجلس الوطني وهو مجلس حقوقي حكومي في بيان ضرورة أن تحترم الاطراف المعنية مخرجات الحوار المتعلقة بالحالة الحقوقية في ليبيا داعيا اياهم بالإفراج الفوري عن كل المختطفين والمعتقلين خارج إطار القانون والكشف عن مصير الأشخاص المختفين والسماح للنازحين بالعودة إلى مدنهم وقراهم.

كما طالب كل الاطراف بتمكين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية من اداء مهامها وتسهيل ذلك لها داخل الاراضي الليبية.

وشهد مقر الأمم المتحدة في جنيف يومي الأربعاء والخميس الماضيين أولى جولات الحوار بين الأطراف الليبية التي قبلت التفاوض، وانتهت بالاتفاق على جدول أعمال يتضمن التفاوض على تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن تبدأ جولة ثانية هذا الأسبوع مما يفتح الباب أمام ممثلي قوات فجر ليبيا للحاق بالحوار بعدما أجل المؤتمر الوطني العام اتخاذ قرار المشاركة إلى اليوم الأحد.

وتهدف محادثات الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة وحدة ووقف القتال ووضع البلاد على مسار الديمقراطية من جديد.

وقاطع ممثلون رئيسيون من الحكومة المعلنة من جانب واحد في طرابلس المحادثات ولكن في علامة محتملة على التحرك أعلنت جماعاتها المسلحة الرئيسية التي تقاتل الحكومة الليبية المعترف بها وقفا لإطلاق النار، ولكن رغم إعلان ميليشيات فجر ليبيا وقف إطلاق النار وتجميد القتال في بيان لها، الجمعة، فإنها باغتت أهالي جنوب العجيلات غرب العاصمة طرابلس، السبت، بقصف عنيف بالمدفعية وصواريخ غراد.

وتعاني ليبيا فوضى سياسية وأمنية بالغة منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011.

ولا تسيطر حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني، التي تحظى باعتراف دولي، على الأراضي الليبية كافة.

واضطرت حكومة الثني والبرلمان المنتخب إلى الانتقال إلى مدينة طبرق الشرقية بعد سيطرة مجموعات مسلحة على العاصمة طرابلس التي توجد فيها حكومة وبرلمان آخران.

وتسبب الصراع على البنية التحتية النفطية في إغلاق ميناءين نفطيين رئيسيين في شرق ليبيا وتقليص إنتاجها النفطي إلى نحو 300 ألف برميل يوميا بعدما كان 1.6 مليون برميل يوميا قبل الإطاحة بالقذافي عام 2011.

نقلًا عن سبأ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطني الليبي يعقد جلسة بشان المشاركة في حوار جنيف الوطني الليبي يعقد جلسة بشان المشاركة في حوار جنيف



GMT 15:43 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الجيش السوري وقسد يتبادلان الاتهامات بشأن اشتباكات في حلب

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

تفاصيل صادمة في حريق مصحة الإدمان بمصر

GMT 17:50 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

5 جرحى بنيران الجيش الإسرائيلي داخل جامعة بالضفة الغربية

GMT 17:43 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

مصر تجدد دعوتها إلى حوار جامع وتسوية شاملة في اليمن

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib