تدهور الوضع في الانبار يضع القوات العراقية في منعطف خطير
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

تدهور الوضع في الانبار يضع القوات العراقية في منعطف خطير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدهور الوضع في الانبار يضع القوات العراقية في منعطف خطير

جنود عراقيون في الرمادي
بغداد -المغرب اليوم

 قلصت هجمات يشنها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية من سلطات الحكومة العراقية في محافظة الانبار الى حدها الادنى، ما دفع المسؤولين العراقيين الى التحذير من ان الوقت بدأ ينفد لانقاذ المحافظة الغربية من السقوط بشكل نهائي بايدي هذا التنظيم المتطرف.وقتل قائد قوات الشرطة في الانبار الاحد بانفجار عبوة ناسفة بينما كان على راس قوة لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة لاسلامية في اطراف الرمادي،  كبرى مدن المحافظة.

ويشكل مقتله اخر حلقة في سلسلة نكسات تلقتها الحكومة في الانبار التي كانت قوات الدولة الاسلامية تسيطر على مناطق فيها حتى قبل شن هجومها الصاعق في حزيران/يونيو الماضي.وصدت قوات كردية وحكومية عراقية بدعم جوي اميركي قوات تنظيم الدولة الاسلامية وحققت مكاسب في شمال العراق خلال الاسابيع المنصرمة لكن في المقابل لا يزال هذا التنظيم يحتفظ بزمام المبادرة في الانبار.

وقال مسؤول دفاعي اميركي لفرانس برس ان موقف الجيش العراقي في الانبار "ضعيف".واضاف انهم "يتلقون الدعم ويصمدون في مواقعهم لكن الامر صعب" معربا عن اعتقاده بان "وضع الجيش هناك هش حاليا".وقد انسحبت قوات الجيش من معسكر هيت، مساء الاحد  بهدف حماية قاعدة رئيسية ما ادى الى سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على قضاء هيت بشكل كامل.

وسبق لتنظيم الدولة الاسلامية ان سيطر على مدينة هيت اثر هجمات دامية قالت الامم المتحدة انها ادت الى نزوح 180 الف شخص.وقال احمد حميد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار ان قوات الجيش التي يبلغ عديدها اكثر من 300 جندي، انسحبت من معسكر هيت وبات قضاء هيت (150 كلم غرب بغداد) "مئة بالمئة تحت سيطرة داعش" .

والانبار اكبر محافظة عراقية يخترقها نهر الفرات وتجاور سوريا والاردن والسعودية.ويسيطر مسلحون بقيادة تنظيم  الدولة الاسلامية على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) والقائم (300 كلم) على الحدود مع سورية وعلى غالبية المناطق ما بينهما تقريبا.لكن الطوق يشتد حول الرمادي التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على اجزاء منها.

وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار لفرانس برس "بالامكان القول ان 85 في المئة من الانبار تخضع لسيطرة الدولة الاسلامية".ويعرب عن اعتقاده بان ارسال قوات برية اميركية هو الاجراء الوحيد الذي سينقذ الرمادي وباقي المحافظة من السقوط.
وتابع العيساوي "اذا استمر الوضع في الاتجاه ذاته، ولم تتدخل قوات برية اجنبية خلال عشرة ايام، فان المعركة المقبلة ستكون على ابواب بغداد".

وشدد على "ضرورة ان تكون القوات الاجنبية اميركية لان اي قوات اخرى ستخلق حساسية لدى بعض مكونات الشعب العراقي".وحول رفض واشنطن التدخل، قال العيساوي "اذا وافقت الحكومة المركزية على ذلك فان واشنطن ستوافق".وردا على سؤال حول الاوضاع الامنية في بعض مدن الانبار، اوضح ان "الفلوجة وهيت والقائم وعانة والرطبة وراوة والكرمة والصقلاوية وجزيرة الخالدية بيد داعش بالكامل".

وتابع" اما ناحية عامرية الفلوجة فان القوات العراقية تسيطر على 40 بالمائة منها فقط في حين انها مازالت تفرض سيطرتها الكاملة على حديثة".وبالنسبة لدور الجماعات المسلحة الموالية للحكومة (الميليشيات الشيعية) في انقاذ الانبار، اكد العيساوي انها "تستطيع القتال في المناطق المختلطة لكنها لن تستطيع ذلك في المناطق السنية مثل الانبار".بدوره، دعا احمد ابو ريشة ابرز شخصية معارضة للجهاديين والزعيم العشائري في الانبار الى ارسال قوات اميركية على الارض.

لكن واشنطن ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يستبعدان ذلك كليا.وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري في القاهرة الاحد ان "العراقيين في الانبار سيقاتلون من اجل الانبار".ويقول خبراء ان الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ستكون اكثر فاعلية اذا كانت لدعم جيش يهاجم ويتحكم بالاوضاع على الارض.

يذكر ان العبادي اقال عددا من كبار الضباط في الاونة الاخيرة ووضع اجراءات بغية اصلاح اجهزة الامن لتخليصها من الفساد والتعبية.ويقدم مئات الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق النصح والاستشارات للجيش العراقي.لكن لا يزال من غير الواضح ما اذا كان الجيش العراقي سيكون قادرا على قلب الموقف في محافظة الانبار لصالحه، والرد بذلك على الاتهامات التي توجه اليه بانه "جيش حواجز التفتيش" ويفتقر الى وحدات نخبة.

وقد اعلن ضابط برتبة نقيب لفرانس برس الاسبوع الماضي ان كتيبته انسحبت من منطقة البوعيثة، شرق الرمادي، بعد ان ظلت لايام عدة مع قليل من المياه والغذاء.واضاف "نحن في منطقة الثرثار الان الانسحاب كان انسيابيا لكن لا اعرف ماذا يمكننا القيام به هنا (...) المعنويات متدنية في صفوف الجنود".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدهور الوضع في الانبار يضع القوات العراقية في منعطف خطير تدهور الوضع في الانبار يضع القوات العراقية في منعطف خطير



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib