بغداد ـ المغرب اليوم
ذكرت مستشارة رئيس البرلمان العراقي لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي، أن 5 بالمائة فقط من العائلات النازحة من المناطق ذات الغالبية السنية التي خرجت عن سيطرة تنظيم "داعش" عادت إلى مناطقها.
وأوضحت المسؤولة العراقية، في بيان لها اليوم، أن انخفاض عدد العائدين يعود إلى الشروط التي تفرضها "بعض الجهات التي تنسب نفسها إلى (الحشد الشعبي) والقوات المسلحة"، محذرة من أن انعكاسات تدني هذه النسبة "قد تقود الى تقويض مشروع المصالحة الوطنية".
وقالت، "أن فرض الكثير من الشروط على النازحين وممارسات بعض الجهات التي تنسب نفسها إلى الحشد الشعبي والقوات المسلحة، جعلت عدد المتاح للنازحين بالعودة إلى مناطقهم قليلا جدا، على غرار ما تم تسجيله في مناطق محافظة ديالى ومنطقة جرف الصخر (جنوب العراق)، ومناطق صلاح الدين".
وأضافت وحدة الجميلي،"أن هذا مؤشر يقوض المصالحة الوطنية، ويؤثر على المصالحة المجتمعية، ويخلق فجوة كبيرة بين النازحين، والجهات الحكومية، سواء المحلية أو الحكومة الاتحادية".
يذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كانت قد أعلنت نهاية شهر يونيو الماضي، ارتفاع أعداد النازحين في العراق إلى 4 ملايين شخص، بسبب تواصل الحرب ضد تنظيم "داعش"، الذي يسيطر على مساحات واسعة من مناطق شمال وغرب البلاد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر